بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاربعاء 24 ربيع الثاني 1421هـ - 26 يوليو 2000م

أهم الأخبار

الكونجرس يعترض على خطة FBI لمراقبة البريد الإلكتروني

الحدث-داليا السيد

تعرّض مسئولو المباحث الفيدرالية الأمريكية (FBI) لانتقادات قاسية من أعضاء الكونجرس الأمريكي؛ بسبب استخدامهم برنامج يسمح بالتجسس على الرسائل الإلكترونية للأشخاص الذين تشملهم تحقيقات المباحث الفيدرالية، وواجه مسئولو المباحث الفيدرالية ضغوطًا من جانب الحزبين الجمهوري والديمقراطي لوقف استخدامهم هذا البرنامج، الذي يعرف باسم "كارنيفور"؛ بسبب المخاوف من التوسع في دائرة المراقبة للبريد الإلكتروني للأمريكيين، بما يتعارض مع وثيقة الحقوق المبدئية.

        كان هذا البرنامج قد أثار جدلاً في شهر أبريل الماضي بسبب اعتراضه طريق الرسائل الإلكترونية للمشتبه فيهم من وجهة نظر المباحث، وأغلبهم من المسلمين، واعترضت عليه منظمات حقوقية، ومسلمو أمريكا؛ لأنه قادر على التجسس على كل ما يصل للشخص من رسائل البريد الإلكتروني في ثانية واحدة.

        وقد وجه تشارلز كانادي -ممثل الجمهوريين- حديثه للحضور في الكونجرس خلال مناقشة الأمر، مؤكدًا أن البرنامج يمكنه التطفل على البريد الإلكتروني الخاص بالمواطنين العاديين، وأنه من المحتمل إساءة استخدام هذا البرنامج، وأضاف أن البرنامج -رغم نواياه الحسنة في تطبيق القانون- إلا أنه يمكن أن يكون مصدرًا للقلق إذا لم تتم مراقبته على نحو دقيق، كذلك قال ميلف وات -ممثل الديمقراطيين في الكونجرس-: إنه يبدو أن اهتمامًا متزايدًا قد بدأ بشأن مثل هذه التقنيات.

        كان البرنامج قد أثار اعتراض جمعيات الحريات المدنية، وشركات خدمات الإنترنت؛ إذ أكد ممثلو الجانبين أن أسئلة مقلقة كثيرة تثار حول ضمانات التدفق الحر للمعلومات الإلكترونية، وأعربوا عن قلقهم من إمكانية أن تتطفل التقنية الجديدة على معلومات خاصة بأنشطة مشروعة لمواطنين أبرياء، كما يحدث بالنسبة للمشتبه فيهم.

        وأشار المعارضون إلى أن التجربة قد أثبتت أن مسئولي السلطات التنفيذية قد ارتكبوا تجاوزات عديدة في مراقبة الاتصالات.

        ويعارض مسئولو خدمات الإنترنت (ISP) هذه المراقبة المباحثية، معربين عن قلقهم من وضع برنامج صممه آخرون على شبكاتهم، وقد طالبوا المباحث الفيدرالية بنشر معلومات عن البرنامج المستخدم؛ حتى يتأكد لمسئولي خدمات الإنترنت حقيقة الأمر. 

المباحث تبرر

وقد رد مسئولو المباحث الفيدرالية على هذه المخاوف بالتعهد بعرض البرنامج على لجنة محايدة، إلا أنهم عادوا ليؤكدوا عدم قدرتهم على التصريح بالكثير من المعلومات عن البرنامج؛ حتى لا يصبح هدفًا للاختراق.

وقد دافع مسئولو المباحث الفيدرالية عن هذا البرنامج خلال جلسة الكونجرس -التي استمرت ساعتين أمس الأول الإثنين 24/7/2000- وواجهوا فيها استجوابًا قاسيًا من جانب مسئولي التشريع في كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي؛ حيث رسم هؤلاء المسئولون في دفاعهم صورة مظلمة لإمكانية أن يصبح الإنترنت ملاذًا للإرهابيين والمحتالين دون رقابة.

وأوضح المدير المساعد للمباحث الفيدرالية: دونالد كير أن المجرمين يستخدمون الإنترنت لإرسال مواد إباحية للأطفال، ولبعضهم البعض دون أسماء، أو باستخدام وسائل اتصال مشفرة، وأن القراصنة المأجورين يقتحمون نظم شركات الخدمات المالية ويستولون على عناوين العملاء وأرقام بطاقات الائتمان الخاصة بهم، وأنهم يستخدمون الإنترنت كوسيلة سهلة ورخيصة لارتكاب جرائم احتيال واسعة النطاق، يكون ضحاياها من جميع أنحاء العالم، كما يمكن للإرهابيين -كما قال- التخطيط لتفجيراتهم عبر الإنترنت.

كما أكد كير على أن البرنامج المقترح للمراقبة لا يفحص كل الرسائل، ولكن عن طريق كلمات محددة مثل مخدرات أو قنبلة، وبمنهج دقيق، مثل فحص رسائل لاشتراك معين، وأكد على دقة وخصوصية هذا البرنامج، وأوضح أنهم لا يملكون الحق أو السلطة لتصيد الرسائل، وأنهم لن يخاطروا بمستقبلهم وسلطاتهم في سبيل هذا، وأضاف أن البرنامج قد استخدم في 25 قضية حتى الآن.

        بينما ذكر كيفين ديجريجوري -وكيل النائب العام- في دفاعه أمام الكونجرس، أن تطبيق القانون يحتاج لاستخدام التكنولوجيا الملائمة لمواجهة خطر الجريمة المنظمة، وأكد أن كثيرًا من الجرائم التي نواجهها في عالمنا المادي بدأت في الظهور في عالم الإنترنت، مثل: الابتزاز والتهديد والاحتيال، وانتحال الشخصية ونشر الأدب الإباحي لأطفال، وأضاف أن ردود الفعل المتخوفة ستتيح فرصة لأن يجد محترفو الجريمة المنظمة والإرهابيون ملاذًا أمنيًا لعملياتهم دون الخوف من الرقابة.

        ورغم هذا المبررات التي قدمها مسئولو المباحث الفيدرالية إلا أن ريتشارد آرمي -زعيم الأغلبية في الكونجرس الأمريكي- أصدر بيانًا في نهاية الجلسة أشار فيه إلى وجود مخاوف مشتركة بين أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن هذا البرنامج، الذي يخالف حقًا دستوريًا للأمريكيين بالحماية ضد التحقيق، وإلقاء القبض عليهم بدون تصريح، وأكد على أهمية توقف البرنامج حتى تتم إزالة هذه المخاوف تماماً

 

اقرأ أيضا:

اعتقال المتهم بتصميم فيروس "أحبك"

احترس.. بريدك الإلكتروني مراقب!

 

أصداء ما بعد كامب ديفيد
علماء فلسطين: تحرير فلسطين يتحقق بالجهاد
مسيحيو فلسطين: نحن جزء من الموقف الوطني
إخوان سوريا: القدس وقف إسلامي لا يجوز التنازل عنها
مظاهرة إسلامية قرب كامب ديفيد بسبب القدس
جحيم إسرائيل أفضل من جنة عرفات!
العثور على الصندوق الأسود لطائرة الكونكورد
الآسيان تتعهد بالقضاء على المخدرات خلال 15 عامًا
البغاء تجارة رسمية في جنوب شرق آسيا
الجفاف يضرب الزراعات الخليجية
مصريات يعترضن على قانون الانتخابات
أول شركة صرافة عامة في سوريا
ندوة: إيران وإسرائيل تهددان أمن الخليج
24 دولة في مؤتمر إسلامي بسراييفو
مصر: رئيس حزب موقوف يخوض الانتخابات القادمة
عرفات يزور سوريا قريبًا
943 جريمة شهريًا في اليمن
الحب.. يعطل التفكير !
أكبر لوحة جدارية في العالم.. مصرية!

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع