|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر: رئيس حزب موقوف يخوض الانتخابات القادمة القاهرة-ربيع شاهين
وأكد شكري في مؤتمر صحفي عالمي -عقده
بمنزله الكائن على كورنيش النيل بالجيزة
ظهر أمس (الثلاثاء25-7-2000م)- أن الحزب تعرض
لمؤامرة معروفة استعرض وقائعها منذ
المؤتمرات التي وصفها بأنها "مصطنعة"،
كما انتقد نظام المدعي الاشتراكي الذي أكد
أنه لا وجود له في العالم كله، وأعرب عن
أسفه بسبب تعرض حزب يترأسه لهذا الإجراءات
-بعد هذا التاريخ الطويل من العمل السياسي
والتضحيات التي قدمها-،
مشيرًا إلى دوره في التمهيد لثورة
يوليو التي قال: إنه كان يتعين أن يُقدّر
له دوره هذا، وتضحياته في سبيل مصر،
وإزاحة الاحتلال عنها.
ونفى شكري أن يكون حزبه قد خرق الدستور
أو تحالف مع جماعات غير مشروعة، وقال: إن
برنامج الحزب مع الدستور بالنص على أن
الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي
للتشريع، كما أنه لم يتأسلم فجأة مثلما
يقولون عنه الآن، وأوضح أنه سبق لحزب
الوفد أن تحالف مع الإخوان عام 1984، ولم
يتهم حينئذ بخرق الدستور مثلما اتُّهمنا
نحن الآن، وقال شكري: إنه سيخوض
الانتخابات بنفس مبادئه قبل ثورة يوليو،
ولن يكون بصفته رئيسًا لحزب سياسي.
ودعا شكري الرئيس حسني مبارك المصري
أن يطبق المبدأ المتبقي من ثورة يوليو،
وهو أن إقامة حياة نيابية سليمة، وهو
المبدأ الذي قال شكري: إنه لم ينفذ حتى
الآن.
من ناحية أخرى.. قال الأمين العام
للحزب: عادل حسين: إن الإجراءات التي
اتُّخذت ضد الحزب ليس مقصودًا بها الحزب
وحده، ولكنها استهدفت إشاعة الهلع بين كل
الأحزاب، ووصف الذي يجري ضد حزب العمل
وقائده بأنه وقاحة وسخافة.
وأكد أنه لا يخشى إحالة الأمر إلى
النيابة العامة، محذرًا من خطورة هذا
التوجه، خاصة مع دخول الانتخابات العامة،
معتبرًا أن ما تعرض له الحزب ورئيسه إجرام
في حق مصر وتاريخها ودورها الوطني، وقال:
إن من يشتغل بالسياسة في مصر الآن عليه أن
يعد نفسه ليعامل على شاكلة أصحاب السوابق.
يذكر أن المؤتمر الصحفي كان مقررًا
عقده بمقر الحزب الكائن في شارع بورسعيد
بالسيدة زينب، لكن أجهزة الأمن منعت ذلك؛
باعتبار أن الحزب تعرّض نشاطه للتجميد؛
وبالتالي لا يجوز عقد أي اجتماعات
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||