بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاربعاء 24 ربيع الثاني 1421هـ - 26 يوليو 2000م

أهم الأخبار

ندوة: إيران وإسرائيل تهددان أمن الخليج

القاهرة-محي الدين الكيلاني

في إطار الاحتفال بالعام العشرين لإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربي، والذي بدأت مسيرته في 25 مايو 1981.. نظم مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية بالقاهرة ندوة تحت عنوان: "معضلة الدفاع الخليجي وترتيبات الأمن في المنطقة"، وذلك أول أمس الإثنين 24/7/2000 بمقر المركز بالقاهرة.

شارك في أعمال الندوة نخبة من الخبراء في مجال العلاقات الدولية والشئون العربية، حيث افتتح الندوة الدكتور جمال مظلوم -مستشار مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية-، وشارك فيها كل من اللواء الدكتور عبد الرحمن الهواري -الخبير الإستراتيجي-، واللواء عثمان كامل، واللواء طه المجدوب -الخبير الإستراتيجي، الكاتب بالأهرام.

وقد ركزت الندوة على ثلاث نقاط أساسية تمس أمن منطقة الخليج العربي وهي:

        1- التهديدات الأمنية المختلفة لدول مجلس التعاون الخليجي.

        2- تنمية القدرات العسكرية لدول مجلس التعاون.

        3- التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي (قوات درع الجزيرة) والترتيبات الأمنية في المنطقة.

وقد تعرضت الندوة لهذه النقاط بشكل أكثر تفصيلاً، وأثيرت فيها الكثير من القضايا الحيوية.

وقد تحدث اللواء عبد الرحمن الهواري -الخبير الإستراتيجي- عن التهديدات الأمنية المختلفة لدول مجلس التعاون الخليجي، وحجم وطبيعة هذه التهديدات، سواء كانت تهديدات خارجية دولية أو تهديدات إقليمية.

وتحدث عن القوة ذات التأثير الأكبر على أمن الخليج، وحصرها أولاً في إيران، التي تمثل أكبر تهديد لأمن دول مجلس التعاون الخليجي؛ لما تملكه من أسلحة متطورة وترسانة نووية، ويرى الهواري أن إيران قد استغلت حرب الخليج عام 1990-1991 وانطلقت بكل طاقاتها وقدراتها لتطوير قدراتها القتالية، وتصنيع المدافع والصواريخ متوسطة المدى، التي كان آخرها صاروخ "شهاب-3" الذي أحدث ردود أفعال محلية وإقليمية ودولية؛ حيث يتعدى مداه 1300 كم، كما أنها تسعى لامتلاك القوة النووية المتقدمة فائقة الكفاءة، وأشار إلى أن إيران ما زالت تبحث عن دور رئيسي في منطقة الخليج العربي.

 وتمثل العراق في رأي الخبراء التهديد الثاني لأمن الخليج، طالما أن النظام السياسي للعراق قائمًا، وخاصة أمن الكويت، وأن العراق قوة تهديد مؤقتة نظرًا للحظر الدولي المفروض عليها، وقال اللواء الهواري: إن تركيا وإسرائيل من الدول التي تهدد أمن دول الخليج بطريقة غير مباشرة، يضاف لذلك أطماع الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا؛ باعتبار أن أمن دول الخليج من مصلحتها لضمان تدفق النفط إلى بلادها.

ودعا الهواري في نهاية كلمته إلى تفعيل دور مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجهه، خاصة من إيران؛ لأن التعاون أفضل وسيلة وأداة لضمان الصمود أمام كل التهديدات، وذلك لخلق توازن عسكري بين دول الخليج وإيران، وهذا يتطلب من دول الخليج –بالإضافة إلى التعاون- زيادة الإنفاق العسكري والتفوق التكنولوجي وأجهزة الاستخبار المتطورة، ورفع مستوى الأداء العسكري، وضرورة تفعيل وتدعيم صداقة مع الدول الأخرى، فيما يعرف باتفاقية حسن الجوار.

نفقات التسليح تتزايد

وقد استعرضت الندوة النفقات التي تكبدتها دول الخليج بعد حرب الخليج الثانية، وحجم النفقات العسكرية؛ حيث لوحظ أن هناك تزايدًا مستمرًا منذ منتصف التسعينيات للتسلح بكافة أنواعه، وتتحمل السعودية العبء الأكبر في ذلك؛ حيث تتراوح نفقات التسليح ما بين 12-14% من الناتج القومي، وتأتي السعودية في مقدمة الدول المستوردة للسلاح، يليها الإمارات، أما الكويت فقد خصصت 12 بليون دولار للتعاقد على أسلحة متطورة في الفترة من 1992 حتى عام 1996.

ثم تحدث اللواء عثمان كامل -الخبير الإستراتيجي- عن ضرورة تنمية القدرات العسكرية لدول مجلس التعاون الخليجي لمقابلة أي تهديدات تمس مصالح دول الخليج، وتحدث عن ضرورة وجود قوة عربية خليجية لحفظ أمن الخليج، مع ضرورة التعاون مع الدول العربية الأخرى، واستعرض في حديثه مشروع قوات درع الجزيرة، والمهام المنوط القيام بها في الفترة الراهنة، الأمر الذي يتطلب تطوير قوات درع الجزيرة لتصبح قوة ضاربة مدافعة عن أي دولة خليجية ضد أي اعتداء.

أيضا شدد اللواء طه المجدوب على ضرورة الاعتماد على الجهود والقوة الذاتية في الحفاظ على أمن الخليج، مركّزًا على أن هناك تهديدات تواجه أمن الخليج.

وركز في حديثه على التهديدات الإسرائيلية، عن طريق الترسانة النووية التي تهدد أمن كل دول الشرق الأوسط بدون استثناء، ودول الخليج بوجه خاص، ودعا إلى ضرورة النظر في تنمية وإقامة الصناعات الحربية والقومية بدلاً من الاستيراد الذي كلف دول الخليج نفقات طائلة؛ فقضية الصناعة الحربية ضرورة قومية لمواجهة التحديات والتهديدات المختلفة، وأكد في كلمته على أن الدول العربية لديها الإمكانيات والقدرات المادية والبشرية والعلمية التي تمكنها من إقامة صرح صناعي قومي عسكري والاعتماد على الذات

 

 

أصداء ما بعد كامب ديفيد
علماء فلسطين: تحرير فلسطين يتحقق بالجهاد
مسيحيو فلسطين: نحن جزء من الموقف الوطني
إخوان سوريا: القدس وقف إسلامي لا يجوز التنازل عنها
مظاهرة إسلامية قرب كامب ديفيد بسبب القدس
جحيم إسرائيل أفضل من جنة عرفات!
العثور على الصندوق الأسود لطائرة الكونكورد
الكونجرس يعترض على خطة FBI لمراقبة البريد الإلكتروني
الآسيان تتعهد بالقضاء على المخدرات خلال 15 عامًا
البغاء تجارة رسمية في جنوب شرق آسيا
الجفاف يضرب الزراعات الخليجية
مصريات يعترضن على قانون الانتخابات
أول شركة صرافة عامة في سوريا
24 دولة في مؤتمر إسلامي بسراييفو
مصر: رئيس حزب موقوف يخوض الانتخابات القادمة
عرفات يزور سوريا قريبًا
943 جريمة شهريًا في اليمن
الحب.. يعطل التفكير !
أكبر لوحة جدارية في العالم.. مصرية!

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع