|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الحدث-
وكالات
وفي
إطار التحركات الفلسطينية يلتقي اليوم
الأربعاء 26-7-2000 الرئيس عرفات بالرئيس
مبارك بمدينة الإسكندرية لإطلاعه على
نتائج القمة. وعلى
الجانب المصري أيضا بحث موسى خلال اجتماع
عقده مساء أمس الثلاثاء مع دانيال كيرتزر -سفير
الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة-
نتائج فشل قمة كامب ديفيد وفشلها في
التوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين
والإسرائيليين، وصرح السفير الأمريكي عقب
الاجتماع أنه تم خلال الاجتماع مناقشة
التطورات الأخيرة في عملية السلام، في ضوء
ما أعلنه الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في
ختام قمة كامب ديفيد، وقال كيرتزر: إن هناك
قناعة لدى الجانبين المصري والأمريكي بأن
عملية السلام ما زالت حية، مشيرًا إلى
تأكيد الرئيس كلينتون على "أن أمامنا
عملاً كثيرًا يجب أن نقوم به وسوف نواصل
ذلك العمل"، وأكد أن البلدين سوف
يواصلان المشاورات والاتصالات في الأيام
المقبلة؛ بحثًا عن سبل لدفع وتحريك عملية
السلام للأمام. الانتفاضة
ستستمر وفي
غزة -التي تستعد لاستقبال عرفات استقبال
الأبطال؛ بسبب رفضه للحلول الوسط حول
القدس- سادت حالة من الرضا في الشارع
الفلسطيني؛ حيث خرج المئات مساء أمس
الثلاثاء 25-7-2000
لتحية موقف المفاوضين الفلسطينيين،
كما طالبوا باستئناف الانتفاضة ضد قوات
الاحتلال. إلا
أن رضا الفلسطينيين عن مفاوضيهم لم يمنع
نايف حواتمة- الأمين العام للجبهة
الديمقراطية لتحرير فلسطين- من دعوة
السلطة الفلسطينية والدول العربية لتبنّي
المقاومة الفلسطينية بعد فشل كامب ديفيد،
مثلما تبنت الحكومة اللبنانية وسوريا
وإيران المقاومة اللبنانية التي تمكنت من
تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي
بعد 22 عامًا. وأضاف
حواتمة أن الفضاء بات مفتوحًا؛ بما يمكن
من انتفاضة متطورة ذات طبيعة جماهيرية ضد
المحتلين والمستوطنين، وفي إطار النضال،
في سياق الشرعية الدولية وقراري 242 و338
بانسحاب إسرائيل وقرار 194 القاضي بحق
اللاجئين في العودة. ودعا
حواتمة إلى عقد مؤتمر قمة عربي شامل يضع
برنامجًا شاملاً ومشتركًا لصيانة الحقوق
الفلسطينية والسورية واللبنانية. وأشار
حواتمة إلى أن إسرائيل تريد تكبيل الدولة
الفلسطينية بالقيود من خلال ضم الكتل
الاستيطانية الكبرى وغور الأردن والقدس
الكبرى، مقابل دولة فلسطينية على 66 في
المائة فقط من أراضي الضفة الغربية دون
القدس، وتأجير 14 في المائة، وقد علمنا ذلك
من خلال المفاوضين في كامب ديفيد. تأهب
إسرائيلي خوفًا من صدامات مع الفلسطينيين وعلى
الجانب الإسرائيلي.. ذكرت مصادر صحفية أن
الجيش الإسرائيلي يقف على أهبة
الاستعداد، في النقاط التي يمكن أن تشكل
مصدر احتكاك بين الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي، بعد فشل قمة كامب ديفيد،
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي
الجنرال شاؤول موفاز قد اجتمع الليلة
الماضية مع عدد من كبار ضباط الجيش لتقييم
الموقف، إلا أن مصدرًا مسئولاً
فلسطينيًّا في غزة أكد أن السلطة
الفلسطينية هي الأخرى أعلنت عن حالة تأهب
في صفوف قوات الشرطة والأجهزة الأمنية
الفلسطينية في أعقاب فشل كامب ديفيد. ورد
هذا المسئول على تصريح رئيس هيئة الأركان
الإسرائيلية الجنرال شاؤول موفاز بأن
الجيش بات مستعدا لمواجهة محتملة مع
الفلسطينيين بالقول: "نحن نخشى أن
الجانب الإسرائيلي، وبعض القوى في الجانب
الإسرائيلي هي التي تعمل على تفجير
الأمور؛ حتى تنهار عملية السلام برمتها،
وليس أدلّ على ذلك من استعدادات الحرب
والمناورات التي قام بها الجانب
الإسرائيلي؛ من أجل اقتحام بعض المواقع
الفلسطينية"، وأضاف: "هناك قوى في
الجانب الإسرائيلي تريد تفجير الوضع
باستخدام كافة الأسلحة؛ حتى تنهار عملية
السلام، ويتحقق هدفها في عودة التوتر
للمنطقة". ومن
جهته.. كشف إيهود باراك -رئيس وزراء
إسرائيل- النقاب عن أن الحديث جرى خلال
مفاوضات كامب ديفيد على
إقامة دولة فلسطينية ذات تواصل إقليمي
مع الدول المجاورة لها، مشيرًا إلى أن
إسرائيل طالبت بالإعلان عن انتهاء النزاع
العربي الإسرائيلي، وبإبقاء كتل
استيطانية تحت السيادة الإسرائيلية. وتطرق
باراك إلى الحديث -خلال مؤتمر صحفي عقده
ليلة أمس، وأورده راديو إسرائيل- إلى
موضوع القدس، مشيرًا إلى أن إسرائيل تمسكت
بالقدس عاصمة لها، وأكد باراك أنه لم
يوافق على الإطلاق على إدخال أي عدد من
اللاجئين الفلسطينيين إلى إسرائيل. أمريكا
وبريطانيا تدعوان لضبط النفس وعلي
الجانب الأمريكي.. دعت وزيرة الخارجية
الأمريكية مادلين أولبرايت المفاوضين
الإسرائيليين والفلسطينيين أمس
الثلاثاء 25-7-2000 إلى التفكير في التقدم
الذي أحرزوه في قمة كامب ديفيد التي انتهت
اليوم بالفشل، وعلى غرار الرئيس الأمريكي..
قدمت أولبرايت حصيلة إيجابية للمفاوضات،
وقالت: انهم أحرزوا تقدمًا، لكن لم يكن
ممكنًا للأسف إبرام اتفاق هذه المرة
وأضافت: "مع ذلك، اتفق رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات على استئناف
المفاوضات بعد فترة من التفكير والتقييم"،
وأكدت أن الطرفين أجريا مفاوضات حول مسائل
"كان غير مسموح الاقتراب منها في السابق". وقالت:
"على الطرفين التفكير في معنى
المفاوضات، وكيفية استخلاص الدروس
المناسبة منها"، وأضافت:"من جانبنا،
سنعمل مع الطرفين في الأسابيع المقبلة،
فيما سيحاولان إيجاد أفضل طريقة لاستئناف
المفاوضات والتقدم نحو السلام". وفي
سياق تهدئة الأوضاع أيضا داخل الأرض
المحتلة، عقب فشل محادثات كامب ديفيد..
أعرب وزير الدولة البريطاني للشئون
الخارجية: بيتر هين أنه يأمل من الدول
المعنية أن تقدم الدعم الكافي للطرفين
الفلسطيني والإسرائيلي في مساعيهما
للتوصل إلى السلام. كما
أعرب هين عن أسف بلاده لما آلت إليه القمة
بسبب غياب التنازلات الذي حال دون التوصل
إلى حل تاريخي في هذا الشأن، مرحبًا في
الوقت نفسه باستعداد الأطراف المعنية
لاستكمال المفاوضات. وأوضح
هين أن قيمة السلام أكبر من أن ندعها تذهب
سدى كما أن عواقب الفشل في تحقيق ذلك ستكون
وخيمة جدًا
اقرأ
أيضا: كامب ديفيد
(2): صراع لاءات فلسطينية وإسرائيلية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||