|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"الآسيان" تواجه خطر التهميش بانكوك -وكالات
وقال جاياكومار في
كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري 33
لرابطة الآسيان الذي بدأ أمس في بانكوك
ويستمر لمدة يومين: إنه إذا ما ظلت الصورة
السائدة عن رابطتناـ والمتمثلة في أنها
تتسم بعدم الفعالية ـ قائمة.. فإننا سوف
نكون معرضين لاحتمال أن يتم تهميش دورنا
كشركاء في الحوار، كما أن المستثمرين
الدوليين لن يولونا الأهمية التي
نستحقها، كما ذكر وزير الخارجية
التايلاندي سورين بيتسوان أن وزراء رابطة
آسيان يأملون في اغتنام فرصة انعقاد هذا
الاجتماع؛ لإقناع العالم بأسره بأن منطقة
جنوب شرق آسيا باتت تتحرك الآن على طريق
تحقيق الانتعاش الاقتصادي.
ويذكر أن اجتماع وزراء خارجية دول الآسيان
الذي يتكون من 10 دول – هي: ماليزيا
وإندونيسيا وبروناي والفليبين وتايلاند
وفيتنام وكمبوديا ولاوس وسنغافورة
وميانمار- المنعقد حاليًا في العاصمة
التايلاندية "بانكوك" يناقش عددًا من
القضايا الهامة؛ حيث من المتوقع أن يتصدر
الصراع الدائر في جزر الملوك بإندونيسيا
جدول أعمال الاجتماع بالإضافة إلى مشكلتي
تجارة المخدرات والنساء، كما طالب
المسؤولون التايلانديون بوضع قضية العمل
على تبسيط عملية صناعة القرار داخل رابطة
الآسيان، واقترحوا تأسيس ما أسموه "الترويكا
الوزارية" كحل لمشكلة تعقد آليات صناعة
القرار في الرابطة في الوقت الذي تواجه
فيه انتقادات متكررة بسبب فشلها في
التعامل مع الأزمات الإقليمية مثل
الانهيار المالي الذي تعرضت له المنطقة في
عام سبعة وتسعين، وتفجر أعمال العنف في
تيمور الشرقية. ويشار إلى أن رابطة الآسيان التي
أسستها 5 من الدول الأعضاء، أثبتت عند
إنشائها قدرة هذه المجموعة على العمل
المنظم المثمر، فالرابطة بدأت بخمسة
بلدان، ثم تضاعف العدد خلال عقدين من
الزمان، وتطورت الطموحات من ترتيبات
تجارية تفضيلية بين الأعضاء إلى ترتيبات
تكاملية، وحجم التجارة البينية نما من 3.2%
عام 1980م إلى 4% في 1990م ثم إلى 6% في 1995م. ولكن هذا التطور في المجموعة صادفه
عدم ارتياح من الدول الغربية خاصة مجموعة
الاتحاد الأوربي وأمريكا على أساس الحجة
القائلة بأن إنشاء تكتلات إقليمية من شأنه
الإضرار بالانفتاح في التجارة الدولية،
ويقود إلى تقييدات وتحيزات تجارية تضر
التحرر التجاري والاقتصادي، ولكن التجربة
أيدت القول بأن التكتل الاقتصادي الآسيوي
"آسيان" يساعد على حل النزاعات حول
النظم التجارية، ويوحد العمل الفعال تجاه
الأزمات الطارئة وطويلة المدى. وقد أوضح
نجاح التجربة أن الأثر الإيجابي لتكتل
آسيان هو زيادة الدخول الحقيقية لهذه
البلدان، وزيادة معدل التعاون الاقتصادي
وتسهيل انسياب التدفقات المالية إلى
الإقليم. إضافة إلى أن التكتل الاقتصادي قام
بدور رادع عندما حاول المضاربون الإضرار
بسمعة أسواق البورصات الآسيوية في أزمة
العملات في 1997، وتم التوصل من خلاله إلى
موقف جماعي حد من التلاعب بأسعار وأسواق
هذه البلدان
اقرأ
أيضا: آسيا
تسعى لـ "تكتل تجاري إلكتروني" ملوكو:
2000 قتيل ضحايا العنف في 5 أشهر قمة آسيان: كيان واحد لعشر دول عام 2002
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||