|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أمريكا: "تنظيم السجائر" يمول حزب الله! كندا - الحدث في الوقت
الذي يشهد فيه الوجود الإسلامي مدًّا
متناميًا في الولايات المتحدة وكندا، بعد
عقود كانت فيها الهجرة إلى قارة أمريكا
الشمالية مغلقة على المسيحيين العرب
وحدهم.. بدأت وسائل الإعلام الأمريكية في
شن حملة شعواء على المسلمين هناك، وصفتهم
فيها بأنهم خطر على الأمن القومي، وبدأت
في كيل الاتهامات لهم، التي يرى المحللون
أن بعضها يبدو غير معقول أو مقبول، مشيرين
في هذا السياق إلى الحادثة الأخيرة، فيما
توصف بأنها: "تنظيم السجائر" الذي
يقوم بتمويل حزب الله!. وقد وقعت الحادثة المذكورة
التي تحاول الولايات المتحدة ربطها
بعمليات حزب الله صباح الجمعة الماضية
22-7-2000 عندما تم إلقاء القبض على مجموعة من
العرب اللبنانيين في ولاية "نورث
كارولينا" بالولايات المتحدة، وتوجيه
اتهامات خطيرة لهم، أهمها تمويل حزب الله
اللبناني بالمال والمعدات المتطورة
لمساعدة عناصر الحزب على تنفيذ مخططات
إرهابية. وعلى
الرغم من أن الاتهامات الموجهة إلى أفراد
المجموعة اللبنانية وقوامها 18 شخصًا لا
تزال في طريقها إلى القضاء، إلا أن وسائل
الإعلام الأمريكية سارعت إلى الحديث عن
هذه الاتهامات، وكأن القضاء قال فيها
كلمته وأثبت صحتها ووقوعها. ويرى المحللون الأمريكيون
أن الإعلام الأمريكي يندفع وراء أهوائه
وأهدافه الخاصة؛ لتحميل هذه القضية فوق ما
تحتمل، ربما بدفع من اللوبي اليهودي
القوي، ويقول هؤلاء: إن وسائل الإعلام
تجاهلت السبب الرئيسي للقبض على المجموعة
اللبنانية في ولاية "نورث كارولينا"
وهو حيازة كميات كبيرة من السجائر،
والشروع في تهريبها إلى ولاية "ميتشجن"
باستخدام إحدى سيارات النقل الخاصة (فان)،
وهي تهمة يتم توجيهها بين الوقت والآخر
للعشرات من الأمريكيين والأجانب الذين
يقومون بتهريب السجائر بين الولايتين
المذكورتين؛ للاستفادة من فارق الثمن
الكبير الناجم عن اختلاف الضرائب
المفروضة على استهلاك السجائر في كل
منهما، والتي تبلغ قيمتها 5% في ولاية نورث
كارولينا، بينما تصل إلى 75% في ولاية
ميتشجن. ورغم وضوح
التهم المنسوبة إلى أفراد المجموعة
اللبنانية؛ فقد تجاوزتها بلا مبرر –حسبما
يقول المحللون- كل من سلطات الأمن
الفيدرالية الأمريكية ووسائل الإعلام،
وتضخمت التهمة لتصل إلى حد الادعاء بأن
أفراد المجموعة اللبنانية كانوا يستخدمون
عائدات تهريب السجائر لتمويل حزب الله في
لبنان، وإمداده بمعدات وأجهزة حديثة
لاستخدامها في أعماله الإرهابية، وهي
التهمة التي يرى المحللون في أمريكا أنها
تفضح تناقض الأمريكيين مع أنفسهم؛ حيث
كانوا –ولا يزالون- يروجون لفكرة أن حزب
الله هو الذي يمول الإرهابيين في الخارج،
كما أن المنطق لا يبدو قويًا في هذا الزعم؛
لأنه ليس من المعقول أن تكفي عائدات تهريب
بضعة صناديق من الدخان تتسع لها سيارة (فان)
صغيرة لتمويل حزبٍ كان في حالة حرب كاملة
مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب
لبنان (!!). ويقول
مراقبون: إنه إذا كان ما يدعيه رجال الأمن
الأمريكيون من أن أفراد المجموعة
اللبنانية كانوا يمارسون تهريب السجائر
بصفة متواصلة طوال السنوات الخمس الماضية
صحيحا؛ فإن عائدات التهريب خلال هذه
الفترة أيضا لا يمكن أن تكون كافية
لمعيشتهم والإنفاق على حزب الله في نفس
الوقت، وهناك ملحوظة أخرى وهي أن قائد
المجموعة –ويدعى محمد حمود- يعيش في
الولايات المتحدة منذ عام 1992 ولم تثبت
عليه طوال السنوات الماضية –أو على أي من
زملائه- أية اتهامات جنائية أو غير
جنائية، كما لم تفلح سلطات التحقيق
الفيدرالية الأمريكية في تقديم ما يثبت
تورطه هو وبقية أفراد المجموعة في أي عمل
إرهابي، أو في مجرد التواطؤ من أجل القيام
بعمل إرهابي. بسبب مكالمة
تليفونية
أما في كندا فتتعرض الجالية
العربية المسلمة لحملة أخرى منذ صدر حكم
على مواطن جزائري -يدعى مختار هواري- في
17-7-2000 الجاري من قبل محكمة كيبك العليا في
مدينة مونتريال بكندا، يقضي بتسليمه إلى
السلطات الأمريكية لمحاكمته في تهم تتعلق
بالإرهاب، وتهديد الأمن العام الأمريكي. وقد تحدث
يوسف الفاسي -محامي الشاب الجزائري- إلى
راديو كندا الدولي (الأحد 23-7-2000) وقال: إنه
على ثقة تامة من براءة موكله من الاتهامات
المنسوبة إليه، والتي تتعلق بتواطئه مع
مواطن جزائري آخر – هو أحمد رسام المعتقل
حاليا بأحد السجون الأمريكية – من أجل
القيام بعمليات إرهابية فوق أراضي
الولايات المتحدة، وقال محامى هواي: إنه
لو لم يكن موكله بريئًا لَمَا طلب بنفسه
الذهاب إلى الولايات المتحدة، ومواجهة
سلطات القضاء هناك؛ حيث جاء قرار المحكمة
الكندية بتسليمه بناء على رغبة مختار
هواري نفسه، وبعد أن شعر بالظلم – كما
يقول المحامي – لاعتقاله منذ يناير
الماضي باتهامات لم يرتكبها أصلاً. وأضاف الفاسي متحدثا إلى
راديو كندا الدولي أن الأدلة التي يعتقد
الادعاء الأمريكي أنها أدلة إدانة على
الاتهامات الخطيرة الموجهة إلى موكله،
والتي قد تبلغ جملة أحكامها السجن لمدد لا
تقل عن 20 عاما في أحسن الأحوال -ليست سوى
بضعة مكالمات عادية أجراها مختار هواري مع
مواطنه أحمد رسام، الذي كان يعيش هو الآخر
في مدينة مونتريال بكندا، وهي مكالمات
تجري بين أبناء الوطن الواحد ممن يعيشون
في بلاد المهجر، وليس من المنطقي أو
المعقول - كما يقول الفاسي- أن يدان الجميع
لمجرد أن فردا واحدا منهم ارتكب خطأ ما، أو
جريمة تستحق العقاب
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||