|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسلاميو الكويت: كامب ديفيد تصفّي القضية الفلسطينية الكويت-عبد الرحمن سعد
وقال
بيان صادر من هذه القوى: إن سلطة ياسر
عرفات تخوض في منتجع كامب ديفيد الأمريكي
مرحلة أخرى من مراحل تصفية القضية
الفلسطينية، في الوقت الذي يرزح فيه شعب
فلسطين تحت ظروف القهر من اليهود، ومن
الجهاز البوليسي التابع للسلطة، في حين
يُحرم الملايين منهم من حق العودة لديارهم.
وأكدت القوى الموقّعة على البيان وهي:
التجمع الإسلامي السلفي، والحركة
السلفية، والتحالف الإسلامي الوطني،
والحركة الدستورية الإسلامية -أن عرفات
يفاوض اليهود الآن وقد عطّل أمضى أداة
كانت في يد الشعب الفلسطيني لإرهاب العدو،
ومعاقبته على جرائمه، وهي المقاومة
الإسلامية الفلسطينية التي كان ضربها
واضطهادها المهمة الرئيسية لسلطة عرفات،
فهل يمكن أن يتنازل اليهود لطرف مستسلم
لهم؟.
وذكر البيان أن مفاوضات كامب ديفيد
تأتي بعد أقل من شهرين من انتكاسة المعتدي
اليهودي في لبنان؛ حيث أثبتت تضحيات
المقاومة الإسلامية بدأبها على ضرب
العدو، ورفضها التفاوض من موقع الضعف -أن
السبيل لاسترجاع الحقوق ليس في أوسلو أو
كامب ديفيد، بل في مواجهة العدو مباشرة،
ومخاطبته باللغة الوحيدة التي يفهمها،
وهي القوة.
وأكدت القوى السياسية الكويتية أن
الوفد اليهودي جاء معلنًا خطوطا حمراء لن
يسمح للفلسطينيين بتجاوزها في شأن حقوقهم
في الضفة الغربية، وخصوصا بيت المقدس
ومسجده الشريف، في حين جاء وفد عرفات
متطلعًا إلى مخرج للمفاوضات يعطي سلطته
مزيدا من الحياة، ومزيدا من الدعم
الأمريكي، ولو بتقديم مزيد من التنازلات،
هذه التنازلات التي بدأت في أوسلو عام 1993
بالتخلي عن ثلثي أرض فلسطين، وامتدت لتضمن
تنازلات عن مساحات ومواقع مهمة في الثلث
الأخير، الذي هو الضفة الغربية وقطاع غزة. وشدد البيان على أن قضية
فلسطين هي قضية القدس، وهي حق ومسئولية
لجميع المسلمين، وليس لتنازلات عرفات أو
غيره من الحكام العرب لليهود عن أي جزء من
أرض فلسطين قيمة شرعية، خصوصا أن كل
اتفاقيات الصلح مع العدو تمت وتتم في غياب
المشاركة الشعبية في صنع القرار السياسي،
وأن الشعوب لو أعطيت حقها في القرار فلن
ترضى بغير المقاومة -بأنواعها السياسية
والاقتصادية والعسكرية- سبيلاً نحو عودة
الحق لأصحابه وزوال دولة العدوان.
وتساءل البيان: كم سيتنازل عرفات
لليهود؟ ويذكر أن الإسلاميين في الكويت
دأبوا على تنسيق مواقفهم السياسية تجاه
شتى القضايا داخليًا وخارجيًا
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||