بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 23 ربيع الثاني 1421هـ - 25 يوليو 2000م

أهم الأخبار

الأكاذيب سبب أزمات أوبك

واشنطن-الحدث

       

وصف تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الأزمات المتكررة التي تعاني منظمة الدول المنتجة للنفط "أوبك" بأنها نتيجة حتمية للصراعات الخفية التي تدور بين الدول الاثنتي عشرة التي تتشكل منها المنظمة، والتي تسعى منها إلى تحقيق مصالحها الخاصة، عن طريق ترويج الأكاذيب حول حجم الإنتاج، وحول النوايا والأهداف، وبسبب عدم سيطرة المنظمة على سيكولوجية أسواق السلع العالمية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر أمس الإثنين 24-7-2000: إن دول أوبك تمتلك 75% من احتياطيات العالم المعروفة من النفط، وهي تسيطر على 60% من إمدادات النفط في العالم، ومع ذلك فإن اتخاذ القرارات وسير الأمور داخلها عملية تنطوي على عتاد وأخطار؛ فالمنظمة مؤلفة من 12 دولة ذات سيادة باهتمامات وطنية مختلفة، وقد شهدت خلال السنوات الماضية الكثير من المكائد والصراعات، كما أنها لا تسيطر على سيكولوجية أسواق السلع العالمية.

وقالت الصحيفة: إن أوبك تعثرت مرات عديدة لأن الأسواق لم تكن راغبة في أن تحذو حذوها، وقد حدث ذلك مؤخرا بعد قرار أوبك في شهر يونيو بزيادة الإنتاج، فخلافا لقوانين الإمداد والطلب فإن زيادة الإنتاج سببت بالفعل زيادة أسعار النفط الخام؛ لأن السوق توقعت من النفط أكثر مما حصلت عليه.

وقال غاري روس -وهو كبير مديري مجموعة بيرا للطاقة في نيويورك-: إن الحكم على الأسعار فن وليس علمًا، إنه يتعلق بسيكولوجية السوق، وآخر الآمال بأن أوبك قد تساعد في تخفيف أسعار الوقود المرتفعة، أثيرت قبل أسبوعين عندما قالت السعودية إنها ستبدأ بإنتاج 500 ألف برميل إضافية يوميًا، وككل القرارات الخاصة بأوبك في الماضي فإن قلة من الناس -إلى جانب السعودية- يعرفون كيف وصلوا إلى حساب الزيادة السعودية، وربما لا يوجد أحد متأكد من كيفية انعكاس تلك الزيادة على أسعار النفط باستثناء الإجماع في الآراء بأن الأسعار ستنخفض.

وقال غاري روس: إنه عندما تفكر دول أوبك في إحداث تغييرات في الإنتاج فإنها لا تعتمد على بعضها البعض في المعلومات؛ لأن الأعضاء التواقين لحماية مواقفهم لا يقدّمون الأرقام التي يمكن الاعتماد عليها بشأن الإنتاج وطاقته، وقال روس: إنك لا تريد لأحد أن يعرف أنك تقوم بالإنتاج بطاقة كاملة؛ لأنه دون زيادة في الإنتاج فإنك لن تكون لاعبًا في أوبك! وإنك لا تستطيع أن تهدد أحدًا، وإنك لا تستطيع أن تضر بالأسعار بمزيد من الإنتاج، فما الذي تستطيع أن تقوله إذن؟ وحتى لو ضُبطت دولة عضوة وهي تغش فلا يوجد هناك أسلوب لإجبارها على العودة إلى الجادة؛ فعلى سبيل المثال ادعت فنزويلا في عام 97 أنها تنتج الحصة المخصصة لها وهي 2.3 مليون برميل يوميًا، ولكن المؤسسات المستقلة كان لديها دليل على أن فنزويلا كانت تضخ بالفعل قرابة 3.2 مليون برميل يوميًا، كما أن وزير النفط السعودي لن يقف علنًا ليصف الفنزويليين بأنهم مجموعة من الكذابين، كما قال اقتصادي نفطي أوروبي، طلب عدم ذكر اسمه.

وبدلاً من ذلك رفعت أوبك مجمل إنتاج فنزويلا قليلاً بما يسمح بعدم إحراج أوبك، ومنذ ذلك الحين حاولت دول أوبك أن تتصرف بصورة استشارية ومتماسكة أكثر من ذي قبل، ومع ذلك يظل من الصعب أن تتمكن المنظمة من إدارة أسواق النفط، أو حتى قياسها بصورة دقيقة.

وقال اقتصادي مرموق في شركة نفط غربية: إن أحدا لا يعرف بالتأكيد كمية النفط التي تُنتج في العالم، إنك كمن يسأل كم رأسًا ملفوفًا يباع في نيويورك كل يوم. وكثير من الدول المنتجة للنفط موجودة في العالم النامي، وهي تفتقر إلى الاهتمام والمصادر لقياس إنتاج النفط بدقة، وهي تقدم معلومات متأخرة عدة أشهر إن لم يكن سنوات.

والشركات الخاصة تلاحق الصادرات من خلال تتبع كميات النفط الخام التي يتم إحضارها من الدول المنتجة من قبل شركات النفط الرئيسية، أو من خلال تتبع حركة الناقلات في الموانئ الرئيسية. ولكل منها مصادر صناعية سرية أيضًا، ولكن الأرقام الناتجة عن ذلك هي مجرد تخمينات. وبالطبع ليس هناك أحد لديه معلومات تامة عن السوق. فالتخمين جزء من اللعبة. ولكن لأن النفط مهم للغاية والأسعار سريعة التقلب فإن ثمن التخمين الخاطئ يمكن أن يكون هائلاً؛ فعلى سبيل المثال قامت أوبك بزيادة الإنتاج في أواخر عام 98 قبل أيام فقط من الأزمة الاقتصادية الآسيوية. ولأن الطلب الآسيوي على النفط قل كثيرًا فإن زيادة الإنتاج غمرت العالم بالنفط الخام وانخفضت الأسعار.

وقال فلاح الجبوري -وهو محلل نفطي في كاليفورنيا، ومقرب من أوبك-: لقد ظنوا أن آسيا ستبقى "دينامو" دومًا ولم يسألوا الأسئلة الصحيحة، ولو كان لديهم المزيد من المعلومات في حينه لكان لها تأثير آخر.

وفي ظل الأوضاع الحالية للمنظمة، فقد ذكرت الصحيفة أن محاولات السياسيين في الدول الكبرى -مثل أمريكا- للسيطرة على قرارات المنظمة، وحجم إنتاجها قد تذهب أدراج الرياح؛ بسبب غموض المعلومات الحقيقية الخاصة بالمنظمة، ولأنه من الصعب عموما السيطرة على أسعار النفط، وقال كبير الاقتصاديين في مركز دراسات الطاقة العالمية في لندن: ليونيداس درولاس: إن السيطرة على أسعار النفط أشبه بمحاولة قيادة طائرة جمبو نفاثة عبر المحيط دون أي معدات. إنك تنظر من الشباك وتأمل في الهبوط، إن بوسعك أن تفعل ذلك، ولكن المسألة تكون خطيرة للغاية

 

 

كامب ديفيد لم تحرز أي تقدم في أي قضية!
حماس: "الهدنة" لا تعني الاعتراف أو التفاوض مع إسرائيل
إسلاميو الكويت: كامب ديفيد تصفّي القضية الفلسطينية
أمريكا: "تنظيم السجائر" يموّل حزب الله!
إسرائيل لا تزال تحتل أرضًا لبنانية
13% من الأسر اليمنية تعولها نساء
أساقفة غانا: الإنجيل هو الحل!
"الآسيان" تواجه خطر التهميش
الفساد ينتشر في 3 وزارات إندونيسية
مصر: إفراجات عن جماعات العنف واعتقالات للإخوان
قرار حكومي بتجميد حزب العمل المصري ومحاكمة قياداته
3000 مصري يسافرون إلى العراق شهريًا
احتجاجات صومالية ضد مصر
الأردنيون يعارضون تحويل العقبة لدولة مستقلة
ساحل العاج : تغيير الدستور لاختيار رئيس "إيفواري"!
مقتنيات من القرن الثامن الهجري في معرض للخط العربي
حذاء توربيني يتخطى الحواجز!
إنترنت أسرع وأرخص

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع