|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر: إفراجات عن جماعات العنف واعتقالات للإخوان القاهرة-قطب العربي أفرجت
سلطات الأمن المصرية أمس الإثنين 24/7/2000
عن خمسمائة من أعضاء "الجماعة
الإسلامية" و"الجهاد" و"طلائع
الفتح"، معظمهم من محافظات الصعيد،
خاصة محافظات المنيا، وبني سويف، وسوهاج. وقرر
وزير الداخلية المصري: اللواء حبيب
العادلي الإفراج عن عناصر الجماعات
الإسلامية من داخل السجون من الذين تأكد
للسلطات الأمنية نبذهم للعنف وتغيير
مفاهيمهم، وقد خرج المفرج عنهم من السجون
مباشرة إلى منازلهم. من
جانبه.. أكد منتصر الزيات -محامي الجماعات
الإسلامية- أن خروج هذه الدفعة الكبيرة
من المعتقلين يمثل انفراجة، خصوصًا وأن
هؤلاء المفرج عنهم تم اعتقالهم على سبيل
الاشتباه أو لمجرد الانتماء، وكان
استمرار اعتقالهم غير مبرر، ويشكل
عائقًا نفسيًا كبيرًا. وقال
الزيات: إن الإفراج عن هؤلاء المعتقلين
وغيرهم يمثل دعمًا لمبادرة وقف العنف -التي
توفر لها دعم آخر، بإعلان مجموعة الأحد
عشر قياديًا في جماعة الجهاد، وعلى رأسهم
نبيل المغربي، وإسماعيل سليمان نصر
الدين- الانضمام لهذه المبادرة الأسبوع
الماضي. وأضاف
أن عملية الإفراج مستمرة طوال الفترة
الماضية بشكل هادئ، وبعيد عن الأضواء،
وأن وزارة الداخلية اعتمدت سياسة جديدة
تقضي بإطلاق سراح كل من يصدر حكم بإخلاء
سبيله من المحكمة، وهو ما كان موقوفًا من
قبلُ؛ حيث كانت الداخلية تعيد اعتقال
هؤلاء مرة أخرى. يذكر
أن وزارة الداخلية أفرجت قبل ثلاثة أشهر
تقريبا عن دفعة كبيرة -تجاوزت السبعمائة
معتقل- من "الجهاد" و"الجماعة
الإسلامية"، ولكن أزمة البيان الذي
نُسب إلى الدكتور عمر عبد الرحمن، وحمل
معاني التنصل من مبادرة وقف العنف، تسبّب
في وقف عمليات الإفراج مؤقتًا، حتى عادت
المياه إلى مجاريها مرة أخرى، عقب إعلان
قادة الجماعة دعمهم لمبادرة وقف العنف. من
جهة أخرى.. واصلت أجهزة الأمن حملاتها
للقبص على عناصر الإخوان المسلمين في
محافظات مختلفة؛ حيث وصل عدد المقبوض
عليهم حتى الآن ثلاثمائة. وقالت
مصادر الإخوان: إن الشرطة تلاحق العناصر
النشطة، سواء ممن يحتمل ترشيحهم
للانتخابات القادمة، أو من يحتمل أن
يقوموا بمهمة الدعاية للمرشحين. ومن
المقرر أن تصدر المحكمة العسكرية يوم 30
يوليو الجاري حكمها في قضية النقابيين
العشرين، المتهمين بالانتماء للإخوان
المسلمين، والذين ألقي القبض عليهم في
منتصف أكتوبر الماضي، بمقر اتحاد
المنظمات الهندسية للدول الإسلامية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||