|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كامب ديفيد لم تحرز أي تقدم في أي قضية! فلسطين-مها عبد الهادي
وأضاف
المصدر أول أمس (الأحد 23-7-2000م) بأن هذه
المقترحات لا تتضمن السيادة الحقيقية
الكاملة التي يطالب بها الجانب الفلسطيني. وقد كشف أمين عام الرئاسة:
الطيب عبد الرحيم أن المفاوضات الجارية
حاليا بين الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي في منتجع كامب ديفيد
الأمريكي لم تحرز أي تقدم
يذكر في أي من القضايا موضوع التفاوض،
وهي: اللاجئون، والقدس، والحدود والمياه،
والأمن، والاقتصاد. وأكد عبد الرحيم -الذي ناب
عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في حفل
الاستقبال الذي أقامته السفارة المصرية
في غزة مساء أمس بمناسبة الذكرى الـ 48
لثورة 23 يوليو المجيدة، في كلمته- أن
المفاوضات تواجه أزمة حقيقية؛ بسبب
اللاءات
والمواقف الإسرائيلية المتعنتة التي
تخالف الاتفاقات المبرمة، وأسس مرجعية
عملية السلام، وقرارات الشرعية الدولية،
وقال بأن المفاوضات تجري بصعوبة بالغة تحت
إشراف الرئيس الأمريكي بيل كلينتون. وشدد عبد الرحيم على أن
عرفات توجه إلى كامب ديفيد
مفوضًا من شعبه وبرغبة صادقة في تحقيق
السلام والمصالحة التاريخية، متمسكًا
بالثوابت الوطنية والحقوق المشروعة، التي
أكدتها قرارات المجالس الوطنية والمركزية
لمنظمة التحرير،
ومتسلحًا بصمود الشعب الفلسطيني
والتفافه الساحق حول قيادته، وقرارات
الشرعية الدولية، ومرجعية عملية السلام. وأضاف: " نؤكد أن لمدينة
القدس مكانة عزيزة واستثنائية في قلوبنا؛
حيث ارتبطت بالشعب العربي الفلسطيني،
وعاشت عصرها الذهبي في ظل الحكم العربي
الإسلامي، الذي أعطى العهدة العمرية بكل
ما تحمله من تسامح ورحابة صدر، ومنحت
الحريات للجميع في ممارسة العبادات
وإقامة
الشعائر، والحفاظ على الأماكن
المقدسة التاريخية، التي تمثل مجد وتاريخ
شعب فلسطين بكل طوائفه. القدس يمكن حلها!
وعلى صعيد آخر.. صرح وزير
العدل الإسرائيلي: يوسي بيلين أول أمس (الأحد
23-7-2000م) للصحفيين أثناء جولة في حافلة
لزيارة أحياء عربية في القدس الشرقية أنه
يعتقد أن المفاوضين الإسرائيليين
الفلسطينيين في كامب ديفيد سيتمكنون من حل
خلافاتهم بشأن القدس، والتوصل إلى اتفاق. وقال بيلين للصحفيين:"من
الممكن حل مشكلة القدس، إنها مشكلة رمزية
أكثر من أي شيء آخر"، ويعتقد بيلين أن
مصير
القدس لدى اليهود والمسيحيين
والمسلمين هو حجر العثرة الرئيسي أمام
التوصل إلى اتفاق في قمة كامب ديفيد
للسلام قرب واشنطن. وقال بيلين -مهندس مفاوضات
السلام المستمرة منذ سبع سنوات بين
إسرائيل والفلسطينيين-: إن رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات
على شفا "اتفاق"، وتعهد باراك
بإبقاء سيادة إسرائيل غير المقسمة على
المدينة المقدسة، رغم أن مساعدين له
ألمحوا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي
يمكن أن يقبل بتقاسُم السيادة في بعض
أجزاء من القدس الشرقية. وأضاف بيلين أنه لن يكون
هناك تنازل فيما يتعلق بوضع القدس بوصفها
عاصمة إسرائيل الموحدة والأبدية، حتى وإن
أعطى باراك الفلسطينيين السيطرة على
أحياء عربية أضيفت إلى المدينة المقدسة
بعد
حرب 67. وأشار بيلين إلى وجود 28 حيًا من
هذه الأحياء لم يحدث قط أن دمجت بالكامل
فعليًا في إسرائيل. وكانت صحيفة هآرتس
العبرية قد قالت في تقرير من "كامب
ديفيد" إن استطلاعات للرأي أجريت بصورة
خاصة لحساب باراك أظهرت أن ما يتراوح بين
62%
و65% بين الإسرائيليين سيقبلون عن
تنازلات كبيرة من القدس كجزء من اتفاقية
سلام موسعة، وتوصلت استطلاعات معلنة إلى
نتيجة معاكسة. السيادة الإسرائيلية في القدس
وهمية
على صعيد آخر.. قال قائد
الشرطة الإسرائيلية السابق في القدس:
الميجر جنرال المتقاعد (آرييه عامي): إن
الشرطة الإسرائيلية لا تقوم بتنفيذ
القانون في الأحياء العربية، وكل
اهتمامها ينحصر في حماية السكان اليهود
وممتلكاتهم. ونقل راديو إسرائيل عن (آربيه
عامي) قوله -أثناء جولة تفقد خلالها
الأحياء والقرى الشمالية لمدينة القدس-:
إنه لا يجري أي نشاط للشرطة الإسرائيلية
في المدينة، بل إن خمسة أجهزة أمنية تابعة
للسلطة الوطنية تنشط في هذه المواقع، وهي
التي تتولى النشاطات البوليسية حتى في
شارع صلاح الدين الرئيسي. ومن جانبه اعتبر المحامي (داني
زايغان) -الذي يعمل في جمعية إسرائيلية
تعنى بمتابعة النشاطات الاستيطانية- أن
السيادة الإسرائيلية في الأحياء العربية
سيادة وهمية، وقال: إن التواجد الإسرائيلي
في مخيم قلنديا رسمي فقط، وليس لإسرائيل
موطئ قدم في المخيم ولا مساحة. وقد أعلن أول أمس الأحد
النائب مروان البرغوثي -أمين سر اللجنة
العليا لحركة فتح- أن عدداً من ممثلي
الفصائل والأحزاب الفلسطينية اجتمعوا أمس
وقرروا القيام بسلسلة نشاطات؛ دعمًا
للموقف الفلسطيني والقيادة الفلسطينية في
مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية،
وتأكيدا على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها
حق العودة للاجئين الفلسطينيين لديارهم،
واستعادة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية
المستقبلية، وأن السيادة في حدود الرابع
من حزيران، وإطلاق سراح الأسرى
والمعتقلين، وإزالة المستوطنات ورحيل
المستوطنين. وأكد البرغوثي أن عدداً من
ممثلي القوى الوطنية اتفقوا على دعوة
الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات إلى
إعلان الإضراب الشامل يوم الأربعاء
القادم (26-7-2000) من الساعة 12-2 وانطلاق
المسيرات الوطنية في مختلف المحافظات في
نفس الوقت
اقرأ
أيضا: مصر:
كامب ديفيد-2 لن تسفر عن اتفاق القدس تعرقل نجاح قمة كامب ديفيد! كامب ديفيد: استئناف بعد "حزم الحقائب" البابا:
تدويل القدس مخرج لأزمة كامب ديفيد كامب ديفيد (2): صراع لاءات فلسطينية وإسرائيلية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||