|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
محادثات إيرانية- كويتية لتقاسُم حقل نفطي الكويتـ عبد الرحمن سعد يتوجه الشيخ سعود ناصر الصباح –وزير
النفط الكويتي- إلى إيران اليوم (الإثنين)
24 يوليو 2000 في زيارة رسمية تستمر ثلاثة
أيام؛ تلبية لدعوة من نظيره الإيراني:
بيجان ناندارزانجانه. يبحث الوزيران خلال محادثاتهما –التي
يرأسان فيها وفدين نفطيين فنيين لكل من
بلديهما- ترتيب إجراءات لإيجاد حل لموضوع
حقل
الدرة النفطي البحري الواقع في الجرف
القاري بالخليج العربي. وصرح الشيخ
سعود أنه قد يتم تشكيل لجان فنية مشتركة
بين البلدين؛ لحسم هذا الموضوع بأسرع وقت
ممكن، مؤكداً أن "العلاقة التي تربط
الكويت مع الحكومة الإيرانية كفيلة
بإنهاء أي خلاف". وكان
الدكتور كمال خرازي -وزير الخارجية
الإيراني- قد صرح قبل أيام بأن إيران ترغب
في الجلوس إلى مائدة المفاوضات، ومستعدة
لتبدأ مفاوضاتها مع الكويت بروح طيبة،
مؤكداً عدم وجود خلاف أساسي بين الكويت
وإيران حول حقل الدرة، وأن الإرادة
السياسية متوفرة لدى إيران مثلما هي
متوفرة لدى الكويت لإيجاد حل لقضية الجرف
القاري، وقد لمسنا هذا الشيء من الجانب
الكويتي. وأشار
خرازي في حديث لصحيفة عكاظ السعودية،
نشرته يوم الأحد 16 يوليو 2000 إلى رغبة إيران
-عندما تبدأ عمليات التنقيب- بأن تتضح
الرؤية لديها ولدى دولة الكويت بالنسبة
للأماكن التي يحق التنقيب فيها عن مصادر
الطاقة في تلك المنطقة البحرية، مشدداً
على رغبة البلدين في مباشرة عمليات
التنقيب سريعاً. إلى ذلك..
اكتملت الإجراءات الدستورية الخاصة
بإقرار اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين
الكويت والسعودية، بعد موافقة مجلس
الوزراء السعودي، ومجلسي الوزراء والأمة
في الكويت عليها، ولم يتبق سوى مراسم
تبادل الوثائق التي أُعلن أن الشيخ صباح
الأحمد الجابر الصباح -النائب الأول لرئيس
مجلس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي-
سيزور السعودية قريباً لهذا الغرض. ويقع حقل
الدرة في نطاق الجرف القاري الواقع في
المثلث بين الكويت والسعودية وإيران شمال
الخليج العربي. وكانت
ملاسنة إعلامية قد وقعت بين الكويت
والعراق بسببه مؤخراً
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||