English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 22 ربيع الثاني 1421هـ - 24 يوليو 2000م

أهم الأخبار

حماس تدعو لتنظيم "مسيرات العودة"

دمشق-غزة - وحيد تاجا - الجيل

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أبناء المخيمات الفلسطينية للرد على أي تفريط في كامب ديفيد، والخروج في مسيرات عودة إلى أراضيهم المحتلة. ووصفت الحركة ما يحدث في قمة كامب ديفيد بأنه مجرد مؤامرة تستهدف القضاء على القضية الفلسطينية، والتفريط في حق العودة لخمسة ملايين لاجئ.

كما نظمت في الوقت نفسه مسيرة حاشدة في غزة، قادها شيخ حماس: أحمد ياسين ومعه 5000 من أنصار الحركة؛ للتعبير عن رفض أي تنازل، والتأكيد على استمرار الجهاد.

وقال بيان وزعته الحركة في العاصمة السورية: ليس منا من يقبل بالتفريط أو التوطين، ورأت حماس أن أخطر المسائل التي يتم تناولها على طاولة المفاوضات، ما يتعلق بالأمل الذي حمله اللاجئون على مدار خمسة عقود، وقد وقف العالم كله مع قضيتهم وحقهم في العودة، وتعاطف كل الأحرار مع تطلعاتهم إلا أمريكا والكيان الصهيوني؛ فقد أعلنتا تنكرهما حتى لقرارات هيئة الأمم ومجلس الأمن ذات العلاقة.

وقالت حماس: إنهم بينما يتمسكون بقرارات الأمم المتحدة في لبنان، تحت نيران حزب الله، نراهم يتنصلون منها في فلسطين؛ لأن السلطة الفلسطينية أسقطت البندقية؛ في محاولة الحوار والتفاوض مع العدو.

ودعا البيان الأهل في مخيمات الداخل والشتات، وكل جماهير الشعب الفلسطيني للخروج من بيوتهم، وتنظيم مسيرات يطلق عليها مسيرات العودة، تخرج فيها كل الجموع عن صمتها وتعبر عن حقها في العودة، متجهين في الداخل عبر الشوارع الرئيسية نحو نقاط التماس مع أرضي 1948. أما الأهل في الشتات فلتكن وجهتهم نحو الحدود مع لبنان وسوريا والأردن، ولتكن هذه المسيرات بمثابة رسالة مباشرة، من اللاجئين الفلسطينيين -حيث كانوا- إلى المفاوضين مفادها أنه لا سادة على حقنا في العودة إلى ديارنا، وليكن شعارنا: "إما الموت بكرامة وفخار، وإما العودة إلى الديار".

ياسين يقود مسيرة حاشدة

من ناحية أخرى.. نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء السبت (22-7-2000م) مسيرة جماهيرية حاشدة لتعرب من خلالها على رفضها لكامب ديفيد المؤامرة، وتؤكد أن حماس غير ملزمة بأي اتفاق يوقّع، وهي في حل عن أي تعهد يقر بالاعتراف بالكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين، مؤكدةً في الوقت نفسه أن خيار الجهاد والمقاومة لن يتوقف مهما كانت التضحيات، وأنه الخيار الوحيد لعودة فلسطين وتحرير الأقصى، وعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، التي شردوا منها عام 1948.

وانطلقت المسيرة بقيادة الشيخ أحمد ياسين -الزعيم الروحي، القائد المؤسس لحركة المقاومة الإسلامية حماس- وقيادات الحركة الإسلامية، وما يزيد عن خمسة آلاف من المواطنين، من ميدان فلسطين بمدينة غزة مروراً بشارع عمر المختار، وصولاً إلى ساحة الجندي المجهول.

ورفع المتظاهرون الرايات الخضراء مكتوبًا عليها: لا اله إلا الله، معلنين بعلو صوتهم عن ولائهم لفلسطين -كل فلسطين-، رافضين أي تنازل في أي ذرة من تراب فلسطين، مؤكدين على أن خيار المقاومة لن يتوقف مهما كانت التضحيات، رافضين التنازل عن فلسطين والقدس والأقصى وحيفا ويافا وبيسان.

 ودعا المتظاهرون الوفد الفلسطيني المفاوض إلى العودة إلى غزة تاركين المفاوضات، قائلين لهم: "عودوا إلى بيتكم عودوا، إلى داركم، عودوا إلى شعبكم، فاليهود هم اليهود".

وأكدت جموع المتظاهرين على أن كامب ديفيد لن تكون السكين الأخيرة في الجيد الفلسطيني، وأن فلسطين ستبقى إسلامية، رافعين شعاراً يقول: "من أجل فلسطين كل فلسطين، من أجل عودتنا إلى الأرض الطاهرة.. حيفا ويافا وبيسان" وآخر يقول: "القدس وفلسطين ليست حكراً على المفاوض، وإننا موجودون منذ وجدت القدس، وباقون ما بقيت القدس".

وتوقفت المسيرة قبالة سجن السرايا المركزي، حيث يحتجز أبطال كتائب عز الدين القسّام، وعلى رأسهم الدكتور إبراهيم المقادمة، موجهين التحية كل التحية إلى الأبطال في سجون السلطة الفلسطينية، وعندها هتفت الحناجر بأعلى صوتها: " نحن هنا على أرض غزة الأبية، غزة القسام والإباء، نقولها: لا، ألف لا للتنازل عن ذرة واحدة من أرض فلسطين، لا، ألف لا للتنازل عن القدس، لا ألف لا للتنازل عن عودة شعبنا إلى أرضه التي هجر عنها".

وقبالة ساحة الجندي المجهول اعتلى الشيخ إسماعيل هنية -مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين- سيارة الميكروفون قائلاً: "سجل أيها التاريخ أننا هنا في غزة، في فلسطين، هنا مجاهدون إبطال من أبناء حماس يقولون للعالم أجمع ولأمتنا: نحن هنا رأس الحربة في مواجهة هذا المشروع الصهيوني، لا لن نلين، ولن نستكين، لن نهادن ولن نبيع، ولن نفرط، وسنبقى على عهدنا، ولن نتنازل عن قدسنا، وإننا جاهزون من أجل الشهادة، من أجل فلسطين، ومن أجل القدس ".

وأدت الجماهير المحتشدة قَسَم الولاء لفلسطين، ومن أجل الحفاظ عليها، مرددة ذلك خلف الشيخ إسماعيل هنية الذي قال: "من أمام الجندي المجهول، من أمام البندقية الموجهة نحو العدو الصهيوني، نؤدي القسم من أجل الحفاظ على أرض فلسطين، وعندها رفعت الآلاف الخمسة إصبع السبابة قائلين: "نعاهد الله، نعاهد الله، نعاهد الله، ثم نعاهد شهداءنا ومعتقلينا الأبطال أن نظل أوفياء لديننا ولعقيدتنا وفكرتنا، ولفلسطين وللقدس وللأقصى وللاجئين، لا نلين ولا نستكين، حتى تعود الأرض حرة، وحتى تعود القدس حرة، وحتى يعود الشعب حرًا، ولا نلين ولا نستكين حتى نلقى الله وهو عنا راض، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر والعزة للإسلام ، الله أكبر والعزة للمسلمين، الله أكبر والعزة للأقصى، الله أكبر والعزة لفلسطين من النهر إلى البحر ومن الناقورة إلى رفح ".

وأكد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي -الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"- على أن هذه الجماهير جاءت من كل حدب وصوب؛ لتقول نعم لتحرير الأقصى، ولا للتنازل عن حيفا، نعم لتحرير الأسرى، ولا لتفريط ولا للتنازل عن فلسطين.

وأكد الرنتيسي أن التوقيع عن التنازل عن فلسطين لا يمثلنا ولا يمثل الشعب الفلسطيني، شعب الانتفاضة ودم الشهداء ومعاناة  الأسرى وآهات الثكالى الذين ضحوا من أجل فلسطين.

ودعا الرنتيسي الوفد المفاوض إلى العودة، مؤكداً على أن التنازل عن الوطن هو انتحار سياسي لمن يوقّع عليه، وأضاف أن حماس أكدت وتؤكد أن فلسطين كل فلسطين هي أرض وقف إسلامي، ولا يجوز لقائد أو حزب أو تنظيم أو جيل من الأجيال المسلمة أن يتنازل عنها.

وأوضح الرنتيسي أن هذه الجماهير جاءت لتقول نعم للبندقية والجهاد والتضحية، وقال: "هذه الجماهير أيها القائد البطل، أيها المجاهد الشيخ أحمد ياسين، جاءت لتقول لك: نحن خلفك مع المقاومة والبندقية"

 

اقرأ أيضا:

حماس تطرح جبهة وطنية لمواجهة تنازلات عرفات

حماس والشعبية لن يشاركا في قمة كامب ديفيد  

 

مفتي فلسطين: التعويض عن أرض فلسطين حرام
البابا: تدويل القدس مخرج لأزمة كامب ديفيد
باراك: مطلوب قرارات تمزّق القلب أو مواجهة!
قمة الأغنياء:فليأكلوا كمبيوتر ومعلومات!!
دعوة لعلاج جذور الفقر والنزاعات
محادثات إيرانية-كويتية لتقاسُم حقل نفطي
المصريون احتفلوا "بالثورة" بمشاهدة الأفلام التاريخية
طالبان تدرس رفع الحظر عن التليفزيون!
اليمن: "البهرة" يحتفلون بالعيد الـ 89 لزعيمهم
نميري ينسحب والتليفزيون يعرض برنامجه
250 ألف طن من التمور الإماراتية مجانًا
مفتي مصر: يجوز وقوع الطلاق بسبب التدخين
فلسطين: 1764 مسجداً و152 كنيسة و134 صحيفة
مؤتمر عن الدعوة الإسلامية في لندن الشهر القادم
ندوة تناقش ترتيبات الأمن في الخليج

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع