English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 22 ربيع الثاني 1421هـ - 24 يوليو 2000م

أهم الأخبار

باراك: مطلوب قرارات تمزّق القلب أو مواجهة!

عمان ـ وكالات

 نقل مقربون من رئيس الوزراء الإسرائيلي: إيهود باراك عنه قوله: إنه بين خيارين: إما أن يتخذ قرارات تمزق القلب ويتوصل لاتفاق مع الفلسطينيين يضع حدًّا للصراع، وإما الاستعداد للمواجهة.

 وذكر هؤلاء المقربون للإذاعة الإسرائيلية أن باراك قضى نهاية الأسبوع  في عزلة في مقصورته في كامب ديفيد مفكرًا في هذه القرارات، كما أنه من المعتقد أن باراك سيتخذ قرارات تاريخية هذا الأسبوع تضاهي قرار قيام دولة إسرائيل عام 1948.

 وقالت الإذاعة: إن باراك أبلغ الرئيس الأمريكي بيل كلينتون أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق فإن التفاهم الذي تم التوصل إليه في كامب ديفيد حول القضايا المطروحة سيكون لاغيًا.

 ووصف مسئول إسرائيلي هذا الأسبوع بأنه سيكون أسبوعًا حاسمًا وستتخذ فيه قرارات دراماتيكية، وقد أكد عضو الطاقم الإعلامي الإسرائيلي في كامب ديفيد: يوني كورين هذا الأمر مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي ينتظر رد رئيس السلطة الفلسطينية: ياسر عرفات على المقترحات الأمريكية والإسرائيلية، وسنعرف هذا الأسبوع،  وقال كورين: إن هذا الأسبوع سيكون مهمًّا لكل من إسرائيل والشرق الأوسط، فإما أن يتحقق السلام ويتم تأمين مستقبل آمن للأطفال في المنطقة، وإما أن نسير نحو عهد مأساوي، وهناك رأي عام متباين في إسرائيل من عملية السلام والاتفاق، كما هو الحال في الشارع الفلسطيني والشارع العربي، واصفًا قضية القدس بأنها شائكة ومعقدة، وقال: إن باراك وجميع الطواقم الإسرائيلية في كامب ديفيد كلها منشغلة بموضوع القدس.

من جانبه قال وزير المالية الإسرائيلي: أبراهام شوحط: إن باراك أكد له في اتصال هاتفي أول أمس السبت أنه أمام اتخاذ قرارات تاريخية لم يُتخذ مثلها منذ قيام الدولة العبرية، وهي قرارات تتخذ مرة كل 50 عامًا، وأضاف شوحط في حديث للإذاعة الإسرائيلية صباح أمس الأحد أن باراك اعتكف فى مقصورته فى كامب ديفيد  للتفكير فى هذه القرارات المصيرية، ولم يكن باديًا عليه التفاؤل.

كان عرفات قد أجرى اتصالات هاتفية أمس السبت مع العاهل الأردني عبد الله الثاني وولي العهد النائب الأول لرئيس الوزراء رئيس الحرس الوطني السعودى: الأمير عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس المصري حسني مبارك، والعاهل المغربي محمد السادس.

 كما أجرت وزيرة الخارجية الأمريكية: مادلين أولبرايت اتصالاً هاتفيا مع الملك المغربي محمد السادس، بينما أجرى باراك من جانبه اتصالات مماثلة مع الملك عبد الله الثاني، والرئيس حسني مبارك.

 وقد أكدت مصادر إسرائيلية أن باراك طلب من الزعيمين العربيين ممارسة الضغوط على ياسر عرفات؛ لكي يوافق على المقترحات التوفيقية الأمريكية الخاصة بتأجيل البت في موضوع القدس لمدة عامين آخرين، إلا أن عرفات يرفض ذلك، وهو ما نفاه عمرو موسى –وزير الخارجية المصري- أول أمس، في أعقاب لقائه مع وزير خارجية الأردن الخطيب؛ حيث أكد أن ما حدث هو العكس، وأن القيادة المصرية طلبت من باراك أن يراعي مكانة القدس لدى العالمين العربي والإسلامي.

 كما أكد عضو الوفد الفلسطيني المفاوض، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: محمود عباس أبو مازن، الذي عاد ثانية الليلة الماضية إلى كامب ديفيد، على أنه ليس من الوارد أن يتم إبرام اتفاق سلام جزئي مع إسرائيل، مشددًا على أن القدس يجب أن تظل في مقدمة القضايا التي يتم بحثها؛ لأهميتها البالغة للمسلمين والمسيحيين على حد سواء

 

اقرأ أيضا:

المقترحات الأمريكية حول القدس غامضة

د. حنان عشراوي: "إسرائيل تفكر في السلام بمنطق الاستعداد للحرب"

 

مفتي فلسطين: التعويض عن أرض فلسطين حرام
البابا: تدويل القدس مخرج لأزمة كامب ديفيد
قمة الأغنياء:فليأكلوا كمبيوتر ومعلومات!!
دعوة لعلاج جذور الفقر والنزاعات
حماس تدعو لتنظيم "مسيرات العودة"
محادثات إيرانية-كويتية لتقاسُم حقل نفطي
المصريون احتفلوا "بالثورة" بمشاهدة الأفلام التاريخية
طالبان تدرس رفع الحظر عن التليفزيون!
اليمن: "البهرة" يحتفلون بالعيد الـ 89 لزعيمهم
نميري ينسحب والتليفزيون يعرض برنامجه
250 ألف طن من التمور الإماراتية مجانًا
مفتي مصر: يجوز وقوع الطلاق بسبب التدخين
فلسطين: 1764 مسجداً و152 كنيسة و134 صحيفة
مؤتمر عن الدعوة الإسلامية في لندن الشهر القادم
ندوة تناقش ترتيبات الأمن في الخليج

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع