|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البابا:
تدويل القدس مخرج لأزمة كامب ديفيد واشنطن
-وكالات فيما
يوصف بأنه محاولة مسيحية لإيجاد مخرج
لأزمة كامب ديفيد، حيث النزاع المحتدم بين
الفلسطينيين -ومعهم كل المسلمين-
والإسرائيليين على مستقبل مدينة القدس..
اعتبر البابا يوحنا بولس الثاني أمس (الأحد
23-7-2000) "أن القدس يجب أن تتمتع بوضع خاص
وضمانات دولية"، وأكد أن الحرية
الدينية ستكون مضمونة فقط إذا وُضعت القدس
تحت الحماية الدولية، وأضاف البابا -في
ختام قدّاس أقامه في مقر إقامته الصيفي في
كاستيلغاندولفو في جنوب روما- قائلا: "أريد
أن أدعو الأطراف المشاركة إلى عدم تجاهل
أهمية البعد الروحي لمدينة القدس
بأماكنها المقدسة، ووجود مجموعات من
الديانات التوحيدية الثلاث فيها". وأشار
البابا إلى أن "الكرسي الرسولي لا يزال
يؤمن بأن وضعًا خاصًا -مع ضمانات دولية- هو
وحده القادر على صيانة الأجزاء الأكثر
قدسية في المدينة المقدسة، وضمان حرية
المعتقد وممارسة الشعائر الدينية لجميع
المؤمنين في المنطقة والعالم أجمع، الذين
يتطلعون إلى القدس كملتقى للسلام والعيش
المشترك". وأضاف
أن المسيحيين يأملون في الحصول على "وضع
خاص وضمانات دولية" لمدينة القدس
القديمة التي توجد فيها كنيسة القيامة،
حيث صُلب المسيح ثم قام من بين الأموات -حسب
التقاليد المسيحية-. ومن
جهته، في ذات الإطار المسيحي.. طلب
ديودوروس الأول -بطريرك كنيسة الروم
الأرثوذكس-، والمونسنيور ميشال صباح -بطريرك
اللاتين-، وطوركوم الثاني -بطريرك الأرمن
الأرثوذكس- في رسالة مفتوحة مشاركة ممثلين
عن كنائسهم في قمة كامب ديفيد الإسرائيلية
الفلسطينية، وألا يتم الفصل بين الأحياء
المسيحية في المدينة القديمة في حال
التوصل إلى اتفاق سلام. وأكد
البطاركة في الرسالة المفتوحة الموجهة
إلى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، ورئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، ورئيس
السلطة الفلسطينية ياسر عرفات -أنه "من
المستحسن مشاركة ممثلين عن البطاركة
الثلاثة، ورهبانية الفرنسيسكان (الكاثوليك)
في الأراضي المقدسة، خلال قمة كامب ديفيد
واللقاءات التي ستعقد مستقبلا"، كما
دعوا المشاركين في قمة كامب ديفيد إلى "التأكد
من عدم الفصل بين الطوائف المسيحية داخل
أسوار المدينة القديمة من القدس". وجاءت
رسالة البطاركة الثلاثة ردًا على معلومات
نشرتها الصحف الإسرائيلية الأسبوع
الماضي، مفادها أن باراك مستعد لنقل
السيطرة على الحيين المسيحي والإسلامي في
القدس القديمة إلى الكيان الفلسطيني
المستقبلي، فيما يبقى الحيان الأرمني
واليهودي تحت السيطرة الإسرائيلية. واعتبر
البطاركة أن "أحد السبل الممكنة لتحقيق
الوحدة السلمية والتماسك والازدهار
للوجود المسيحي في مدينة القدس، يقضي بوضع
نظام من الضمانات الدولية، يوفر للطوائف
الدينية الثلاث حق الوصول إلى أماكنهم
المقدسة". ويطالب
الفاتيكان -ومعه الكاثوليك منذ عدة سنوات-
بأن يشمل الوضع المستقبلي للقدس ضمانات
دولية للحفاظ على الطابع المقدس للمدينة. ومعروف
أن الفاتيكان -على غرار المجتمع الدولي- لم
يعترف مطلقًا بضم القدس الشرقية إلى دولة
إسرائيل، ولا حتى بالقدس الغربية كعاصمة
للدولة العبرية. كما أن الكرسي الرسولي لم
يوقّع مطلقًا مع إسرائيل أي اتفاق بشأن
المدينة المقدسة. عرفات
يطلب دعم العرب بشأن القدس وعلى
جانب آخر، في إطار الدعم العربي للموقف
التفاوضي الفلسطيني حول القدس.. صرح
مسئولون فلسطينيون بأن سلسلة من النشاطات
السياسية لبعض الزعماء العرب بشأن القدس،
عززت تصميم عرفات الثابت لإنهاء 33 عامًا
من الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية؛
فقد توجه أمس الأحد 24-7-2000 الرئيس المصري
حسني مبارك إلى السعودية، حيث التقى مع
الملك فهد بن عبد العزيز، والأمير عبد
الله ولي العهد بشأن مفاوضات السلام
الإسرائيلية الفلسطينية، وجاءت زيارته –التي
استغرقت يومًا واحدًا- قبل أن تدخل قمة
كامب ديفيد –كما هو متوقع- مرحلة حاسمة مع
عودة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون اليوم
الإثنين بعد غياب استمر ثلاثة أيام. ويؤكد
المراقبون السياسيون العرب أن موقفًا
عربيًا جماعيًا واضحًا بشأن القدس سيعزز
موقف عرفات في كامب ديفيد، ويظهر لكلينتون
أن قدرة عرفات على المناورة غير معدومة. كلينتون
وعودة لإحياء الأمل في المفاوضات
وفي
إطار مفاوضات كامب ديفيد أشار راديو
إسرائيل صباح اليوم الإثنين 24-7-2000
إلى أن الرئيس الأمريكي بيل كلنتون
التقى برئيس وزراء إسرائيل إيهود باراك في
كامب ديفيد، ومن المقرر أن يلتقي الرئيس
الأمريكي لاحقا برئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات. وكان
الرئيس كلينتون قد اطلع فور عودته إلى
كامب ديفيد على سير عملية المفاوضات،
وقالت مصادر دبلوماسية: إن الرئيس كلينتون
لن يصدر حكمه بشأن المفاوضات إلا بعد
يومين من تقييمها ليرى ما إذا كان التقدم
المحرز يبرر مواصلتها أم لا. وادعت
مصادر إسرائيلية من جانبها أن مصير قمة
كامب ديفيد منوط بموقف الرئيس عرفات مما
وصفته بالمقترحات التوفيقية التي طرحتها
الولايات المتحدة، وذكرت صحيفة هآرتس -نقلاً
عن مصادر إسرائيلية- أن تقدمًا قد أحرز في
جميع المسائل المطروحة على بساط البحث، في
حين لا تزال قضية القدس تشكل عقبة كأداء في
وجه المتفاوضين الإسرائيليين
والفلسطينيين، ولا سيما موضوع السيادة
على حرم القدس الشريف. ووفقًا
لما ذكرته صحيفة معاريف الإسرائيلية أمس
الأحد 23-7-2000 فإن الطرفين الإسرائيلي
والفلسطيني يدرسان حاليًا اقتراحًا
جديدًا ينص على تولّي الفلسطينيين
السيادة الأمنية في حرم القدس الشريف،
بينما تحافظ إسرائيل على ما أسمته الصحيفة
بسيادتها السياسية. ومن
المتوقع أن يركز المفاوضون خلال الساعات
المقبلة على المقترح الأمريكي بتقاسم
السلطة بين إسرائيل والفلسطينيين في
أجزاء من القدس، التي تحظى بالقداسة لدى
للمسلمين والمسيحيين واليهود. وكان
ميخائيل ميليخور -الوزير بالحكومة
الإسرائيلية- قد أعلن يوم الأربعاء الماضي
أن رئيس الحكومة إيهود باراك قد وافق على
منح الفلسطينيين سلطة إدارية على بعض
مناطق القدس، وقد تشمل هذه السلطة بعض
مناطق السيادة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||