English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 22 ربيع الثاني 1421هـ - 24 يوليو 2000م

أهم الأخبار

250 ألف طن من التمور الإماراتية مجانًا

دبي -عبد الفتاح فايد

المتحدة، وزوارها أيضا لو شاءوا، ليس هذا أحد العروض الجذابة في مهرجان دبي للتسوق، ولا مهرجان مفاجآت صيف دبي، أو الحملات الترويحية العديدة التي تشتهر بها الإمارات.. إنه عرض دائم يتجدد كل عام مع موسم نضوج ثمار النخيل التي توليها الحكومة رعاية تفوق الوصف، ثم تترك ثمارها لمن شاء أن يقطفها من المواطنين أو المقيمين أو الزوار.

 وأي زائر لدولة الإمارات يشد انتباهه منظر النخيل المنتشر في كل الشوارع الرئيسية والفرعية بكثافة عالية، هذا بخلاف الحدائق العامة والخاصة أيضا، وأي زائر أو متجول هذه الأيام تشده الثمار الغنية التي تثقل كاهل أشجار النخيل بألوانها المختلفة من الأحمر إلى الأصفر إلى الأخضر والبني، خلال الفترة الممتدة من أواخر مارس وحتى سبتمبر من كل عام.

وتقدر الإحصائيات الرسمية عدد أشجار النخيل في الدولة بنحو 30 مليون نخلة، تنتج أكثر من 250 ألف طن من التمور سنويا، وتقدر مساحة الأراضي المزروعة بأشجار النخيل بنحو 53% من إجمالي المساحة المنزرعة.

 وقد ساهم قرار صادر عن رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بإلزام المزارعين في مدينة العين بزراعة 400 نخلة في كل مزرعة، وبزيادة عدد الأشجار وكميات الإنتاج، إلى جانب حرص البلديات على تشجير جميع الشوارع بالنخيل -إلى زيادة المحصول بشكل كبير جدًا، وأدت هذه الخطوة إلى تطور نوعى وكمي؛ حيث سجلت بعض الإحصائيات معدل إنتاج بلغ 120 كيلوجرامًا للنخلة الواحدة.

وعلى الرغم من كل هذا الاهتمام بزراعة النخيل ورعايته في كل بقعة، إلا أن الحكومة لا تحصد محصول النخيل من الشوارع والحدائق العامة العديدة، وتترك ذلك لمن شاء. وعلى الرغم من تحذيرات البلديات المحلية للسكان بعدم قطف التمور من الشوارع العامة؛ خشية أن يكون بعضها غير صالح للأكل، إلا أن جانبًا كبيرًا من المقيمين، وبخاصة من الجنسيات الآسيوية لا يلتفتون لتلك التحذيرات؛ فيجمعون الثمار ويتلذذون بمذاقها الرائع، وبات مشهدا مألوفًا أن تجد البعض يتسلق الأشجار التي تتسم عادة بعدم ارتفاع قامتها، وكأنها هي الأخرى تتبرع بثمارها للسكان.

ولم يقتصر الأمر على مجرد قطف الثمار للأكل، بل إن بعض السكان وجد فيها فرصة مناسبة للكسب فراحوا يعمدون إلى قطف ثمارها بكميات ضخمة في أوقات متأخرة من الليل، وعرضها في الأسواق المحلية بأسعار زهيدة.

وتشير دراسة حديثة إلى أن الإمارات تنعم بثروة قومية من التمور وبأصناف عديدة تربو على 120 نوعًا، بعضها معروف منذ القدم، مثل:  الخنيزي ذي اللون الأحمر، واللولو والنقال والجش بأنواعه المتعددة، والنبوت وسيف، إلى جانب أنواع أخرى معروفة في دول الخليج الأخرى والعراق وإيران وباكستان ودول شمال أفريقيا، مثل: البرحي والخلاص.

كما تؤكد الدراسة على أن زراعة النخيل حققت نتائج ممتازة في الإمارات من حيث تطوير أنماط الزراعة، وزيادة الإنتاج بفضل التعاون البناء والمتواصل بين أجهزة البحث العلمي وقطاع الإرشاد والزراعة.

 كما تشير الدراسة إلى أن الإمارات تعد حاليا واحدة من الدول التي لها باع طويل في مجال زراعة الأنسجة؛ حيث تنتج ثمارا من نخيل مزروع عن طريق الأنسجة التي تم الحصول عليها بواسطة مختبرات خاصة، واحد منها موجود في جامعة الإمارات، تم إنشاؤه منذ عدة سنوات وينتج فسائل (شتلات) نخيل باستخدام هذه الطريقة العلمية المعروفة باسم زراعة الأنسجةالتمور بكافة أنواعها وأشكالها بالمجان هذه الأيام لسكان دولة الإمارات العربية

 

اقرأ أيضا:

120 صنفا من التمور في الإمارات  

 

مفتي فلسطين: التعويض عن أرض فلسطين حرام
البابا: تدويل القدس مخرج لأزمة كامب ديفيد
باراك: مطلوب قرارات تمزّق القلب أو مواجهة!
قمة الأغنياء:فليأكلوا كمبيوتر ومعلومات!!
دعوة لعلاج جذور الفقر والنزاعات
حماس تدعو لتنظيم "مسيرات العودة"
محادثات إيرانية-كويتية لتقاسُم حقل نفطي
المصريون احتفلوا "بالثورة" بمشاهدة الأفلام التاريخية
طالبان تدرس رفع الحظر عن التليفزيون!
اليمن: "البهرة" يحتفلون بالعيد الـ 89 لزعيمهم
نميري ينسحب والتليفزيون يعرض برنامجه
مفتي مصر: يجوز وقوع الطلاق بسبب التدخين
فلسطين: 1764 مسجداً و152 كنيسة و134 صحيفة
مؤتمر عن الدعوة الإسلامية في لندن الشهر القادم
ندوة تناقش ترتيبات الأمن في الخليج

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع