الاثنين 22 ربيع الثاني 1421هـ - 24 يوليو 2000م
|
|
أوروبا
وأمريكا
|
جامعات أسبانيا تعاني من قلة الطلاب
الأجانب
مدريد -
وكالات
قال
أستاذ بارز في جامعة مدريد إن الجامعات
الأسبانية تعاني من ظاهرة قلة الطلاب
الأجانب الدارسين فيها مؤكدا أن أسبانيا
تقف في مؤخرة دول الاتحاد الأوروبي في هذا
الميدان.
وأضاف
أستاذ كرسي العلوم الاجتماعية والكاتب
المعروف أماندو دي ميغيل في محاضرة ألقاها
ضمن المهرجان الثقافي الصيفي الذي تقيمه
جامعة مدريد كل سنة أنه بغض النظر عن
الطلاب الأجانب الذين
يدرسون في أسبانيا اللغة الأسبانية فإن
عدد الأجانب في الجامعات الأسبانية في
مختلف الكليات يقل بنسبة أكثر من 75
بالمائة عما كان عليه قبل خمسين سنة.
ووصف
دي ميغيل هذه الظاهرة بأنها تشكل مشكلة
تدعو إلى القلق . ودعا السلطات
التعليمية الأسبانية إلى البحث في
الأسباب الكامنة مؤكدا أن سبب عدم وجود
طلاب أجانب في الجامعات الأسبانية يعود
إلى سوء سمعة أسبانيا العلمية في الخارج.
وأشار
إلى أنه من غير المعقول أن تكون أسبانيا من
الدول السياحية الأولى في العالم بينما
تقف في مؤخرة الدول التي تستقبل الطلاب
الجامعيين الأجانب.
يذكر أن
انحسار الوجود الطلابي الأجنبي في
أسبانيا في السنوات العشرين الأخيرة
يلاحظ بشكل واضح فيما يتعلق بالوجود
الطلابي العربي في الجامعات الأسبانية
والذي أصبح حاليا شبه منعدم بعد أن كان
الطلاب العرب في الستينيات والسبعينيات
يوجدون بالآلاف في جامعات مدريد وبرشلونة
وغرناطة وأشبيلية لاسيما في كليات الطب
والصيدلة.
وكان معظم
الطلاب العرب آنذاك ينتمون إلى الأردن
وسوريا وفلسطين ولبنان ومصر أما في الوقت
الحالي فربما يشكل نحو عشرين طالبا كويتيا
يتلقون العلوم في جامعتي سلمنكا وبلد
الوليد أكبر وجود طلابي عربي في أسبانيا
إلى جانب الطلاب الجامعيين المصريين من
محصلي الدراسات العليا كالدكتوراة
القذافي: القمر الصناعي الإفريقي مشروع إستراتيجي
الروس يهاجمون قواعد جديدة في الشيشان
تكنولوجية أمريكية لتأمين الحدود الإسرائيلية
مساعدات دولية لكينيا لتجاوز أزمة الطاقة
بوتين يزور اليابان لبحث مشكلة جزر الكوريل
البنتاجون يعلن نجاح تجربة الجيل الثالث من "باتريوت"
اكتشاف القمر الـ 17 حول كوكب المشتري
مركز بريطاني لمكافحة "الإبادة الجماعية"
الحدث
عـودة
|