|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ماس تايتانيك يغري الباحثين عن الثروة لندن - الحدث
وقال هاريس : "من
خلال التجربة العلمية نستطيع أن نرى أن
حالة السفينة تتدهور بمعدل سريع للغاية؛
فالمحيط يجعل السفينة تتآكل وكأنه
يبتلعها"، ومضي قائلا : "نخشى أننا
ربما نسابق الزمن لنتمكن من إنقاذ هذه
الأشياء وإحضارها إلى السطح قبل فقدها إلى
الأبد". وأضاف: نرجو أن نتمكن
من انتشال بعض أمتعة الدرجة الأولى من
مخزن الأمتعة، بالإضافة إلى البريد
المسجل"، وقال: إنهم انتشلوا نحو خمسة
في المائة من الأشياء التي كانت على
تايتانيك، التي غرقت بعد اصطدامها بجبل
جليدي في 14 أبريل 1912؛ مما أدى إلى مقتل 1500
شخص من الركاب وطاقم السفينة. وسيبحث الغواصون في
أول مهمة يشاركون فيها إلى حطام السفينة
عن شحنة من الألماس، بالإضافة إلى مجوهرات
الركاب التي يعتقد خبراء تايتانيك أنها
وضعت بسرعة في حقائب موظفي السفينة، عندما
بدأت السفينة في الغرق أثناء أول رحلة لها. وقال هاريس: " كان
هناك أخوان قادمان من سويسرا يحملان شحنة
من الألماس إلى نيويورك وفقداها في
تايتانيك، وتقدر قيمتها الآن بأكثر من 300
مليون دولار". ويعتزم الغواصون
تجميع الأغراض المتبقية في مخزن الأمتعة
الأمامي والبحث في القمرات المجاورة.
ويستخدمون لهذا الغرض غواصات صغيرة تحمل
طواقم البحث، ومركبات يتم توجيهها عن بعد
ومجهزة بكاميرا فيديو. وقد أكدت شركة آر.إم.إس.
تايتانيك، ومقرها في فلوريدا التي تمتلك
حق الانتشال في تايتانيك، أن أي أشياء
تُنتشل ستعرض للعامة ولن يباع أي منها
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||