|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أكبر حفل زفاف جماعي في فلسطين غزة - خاص
وتقدمت
المشاعل موكب الأعراس، وصاحبتهم زفة
الأعراس، وكان في مقدمة الموكب كوكبة من
الأطفال يحملون الشموع والمشاعل المضاءة،
في مشهد شد الحضور الذين استقبلوا الموكب
بصيحات الله اكبر ولله الحمد. وقد تخلل
الحفل العديد من الأعمال الفنية من الفرق
الإسلامية التي شاركت، وكان على رأسها
فرقة الاعتصام من كفر كنا في فلسطين
المحتلة لعام 1948، وكذلك تم توزيع العديد
من الهدايا على الأعراس من العديد من
الجهات المتبرعة. بدء الحفل
بآيات من الذكر الحكيم تلاها الدكتور عبد
الرحمن الجمل، ثم كلمة للشيخ أحمد بحر -رئيس
الجمعية الإسلامية- الذي رحب بالحضور،
وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين الذي يشارك
الأعراس فرحتهم، رغم المرض الذي يعاني
منه، ورحب كذلك بالمحافظ، ورئيس البلدية،
وكذلك الحضور، وأضاف أن الهدف الذي تسعى
إليه الجمعية هو تيسير سبل الزواج، وتثبيت
العادات المنهجية مع الدين لتكوين الأسرة
الصالحة، وتعزيز الأهداف النبيلة، والقيم
والأخلاق الإسلامية، وقال: إن هذه كوكبة
جديدة على طريق النور والخير ليكونوا
شهداء على أمتهم ومجتمعهم. ووجه بحر
نداء إلى المسئولين في مواقعهم بالعمل على
وقف أبواب الشر والفساد الذي بدأ يطل من كل
جانب، وأن يدعموا أبواب الخير؛ لأنه لا
نصر إلا بالتمسك بالأخلاق والقيم. وطالب
السلطة بالإفراج عن أحد الأعراس المعتقل
لدى أجهزة الأمن الفلسطينية، وهو محمد عبد
الرحمن سلامة؛ حتى تكتمل هذه الفرحة،
وخاصة أن سلامة من بيت مجاهد، فأخواه حسن
سلامة وأكرم سلامة معتقلان في سجون
الاحتلال. ووجه الشيخ
أحمد ياسين في كلمته التحية إلى كل
الأعراس في ليلة زفافهم، وإلى كل الأبطال
في الأسْر وفي سجون الاحتلال، مؤكداً أن
إطلاق سراحهم الجماعي قادم لا محالة، سواء
شاءت إسرائيل أو لم تشأ، وسيكون في يوم
قادم إن شاء الله، وقال: " تحية إلى
هؤلاء الرجال خلف القضبان، الذين ضحوا
بشبابهم من أجل فلسطين والقدس ويافا وحيفا"،
وأكد الشيخ ياسين أن الشعب الفلسطيني يؤمن
بالسلام ويحب الأمن والاستقرار، ولكن
تساءل أين هو السلام؟ وهل هناك سلام في
أرضنا؟ وهل رأى أبناء فلسطين سلامًا؟،
وأضاف أن السلام الذي يُصنع تضيع فيه
فلسطين، ويضيع فيه اللاجئون المشردون في
العالم، والقدس تهدد، والأقصى يهدد
بالحفريات، وتساءل: فأين السلام؟ وأين هي
الأرض الفلسطينية المزروعة والمستوطنات
المنتشرة بين القرى والمدن والطرق
الانتقالية؟، وقال "أنا لا أقول إن هذا
سلام هذا استسلام"!. وأكد زعيم
حركة "حماس" أن العدو لا يفهم إلا لغة
القوة، وهي التي تكسر أنف العدو وجعلته
يترك أسلحته ويجر ذيل الخزي في لبنان،
وأضاف: إن شعبنا قادر على تجديد نفسه كل
يوم، وهزيمة هذا العدو والانتصار، وقال:
"هذا القرن قرن نصر وتحرير وزوال هذا
الكيان الغريب الذي لفظته أمتنا وشعبنا
وستلفظه الأجيال القادمة". وأكد الشيخ
ياسين أننا شعب واحد موحد في خندق
المواجهة، ولن نستسلم مهما كانت
المؤامرات التي تقودها أمريكا ضد شعبنا،
وأضاف: إن كامب ديفيد قمة فاشلة، ولن تعيد
لنا حقوقنا ولا كرامتنا، وقال: إن أعداءنا
يريدون أن يُركعونا، ويريدون أن يطبعوا
أبناءنا مع اليهود ليتنازلوا عن أرض
فلسطين، وأضاف:" نريد جيلاً مقاتلاً، لا
جيلاً مستسلمًا؛ لأن هذا هو طريق النصر
والتحرير والفرج". ومن جانبه
أكد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي -أحد
قادة حركة حماس- أن هذا الحفل يحمل أهدافاً
اجتماعية، وهو ليس تعبيراً عن قوة حماس في
الشارع الفلسطيني، وأن حركة حماس لا تهدف
من ورائه إلى أي هدف سياسي، ومن أراد أن
يعرف قوة حماس فعليه أن يرى مسيرة حماس يوم
السبت ضد كامب ديفيد
اقرأ أيضا: جمعية خيرية
أردنية للمساعدة في الزواج الأعراس
الجماعية تتحول إلى ظاهرة يتبنّاها
الحكام
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||