|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سيادة إسرائيلية- فلسطينية مشتركة على القدس! لندن - فلسطين - مها عبد الهادي -الحدث
وأشارت الصحيفة في تعليق
لها إلى أن الحل
الوسط الأمريكي يقضى بتقاسم السيادة على
القدس، إلا أنه لا يلبي كثيرا من المطالب
الفلسطينية للسيادة على القدس الشرقية
التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وهو ما دعا
الفلسطينيين إلى إعلان شكوكهم في هذا
الصدد. كما نقلت الصحيفة عن مسئول
فلسطيني قوله: إنه لا علم له بمقترحات
أمريكية بشأن القدس، إلا إذا كان رئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك يعتبر
المقترحات الإسرائيلية مقترحات أمريكية،
مشددًا على أن الفلسطينيين مصرّون على فرض
سيادتهم الكاملة على القدس الشرقية. وكان وزير شئون الشتات
الإسرائيلي مالشيور قد قال أول أمس (الجمعة21-7-2000م)
: إن "باراك" قبل اقتراحًا أمريكيًا
بأن تتقاسم إسرائيل السيادة مع السلطة
الفلسطينية في القدس الشرقية العربية.
وقال "مالشيور": إنه بموجب الاقتراح
الأمريكي تضم إسرائيل بعض المستوطنات
اليهودية في الضفة الغربية إلى القدس، ومن
بينها أكبر مستوطنة يهودية وهي "معاليه
أدوميم"، بينما يمكن أن يشترك الجانبان
في السيطرة على الأحياء الفلسطينية في
القدس الشرقية العربية. وأضاف بأن ذلك يتعلق
بالإدارة وربما بصلاحيات السيادة
المشتركة في الأحياء العربية خارج
المدينة القديمة، وفي الأحياء الواقعة
على أطراف القدس مثل شعفاط. وقال المسئول
الإسرائيلي: إن الاقتراح الأمريكي يتضمن
تجميد الوضع القائم في مدينة القدس
القديمة عدة سنوات، إلى حين التفاوض على
حل دائم، وأضاف أن القدس ستبقى غير
مقسمة، وتحت السيادة الإسرائيلية
الفلسطينية، مشيرًا إلى وجود 70% من اليهود
الإسرائيليين الذين شملهم استطلاع للرأي
نشرت نتائجه صحيفة "يديعوت أحرنوت"
يؤكد فيه اليهود أنهم سيمنعون أي اتفاق
ينهي الصراع إذا أعادت إسرائيل أي جزء
من القدس الشرقية للفلسطينيين. القدس
الشريف لا تُباع أو تُشترى
على صعيد آخر.. أكد الشيخ
حيان الإدريسي -خطيب المسجد الأقصى
المبارك- على أن القدس الشريف ليست سلعة
تباع أو تشترى، ورفض الشيخ خلال خطبة صلاة
الجمعة من على منبر المسجد الأقصى المبارك
السيناريوهات والبالونات الإسرائيلية
الداعية إلى إعطاء الفلسطينيين سلطات
إدارية موسعة، أو حكمًا ذاتيًّا زائفًا في
المدينة المقدسة، مشيراً إلى أن حقنا في
أرضنا المقدسة حق إلهي وديني وتاريخي، لن
يضيع ولن يقبل أي مسلم بالتفريط به. وحث الشيخ الإدريسي العرب
والمسلمين إلى الوقوف بوجه الاعتداءات
الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني
ومقدساته في القدس الشريف. وأشار إلى أن المسلمين طوال
فترة حكمهم لفلسطين عاملوا غير المسلمين
بكل احترام وتقدير حسبما أمرهم به ربهم،
وكانت حقوق رعايا غير المسلمين مصانة، دون ظلم وقهر. وحذر الشيخ الإدريسي من
مغبة المساس بالمقدسات الإسلامية في
القدس الشريف، مؤكداً أن المنطقة ستكون
بذلك مقبلة على تجدد دموي للصراع، والذي
سيكون في نهايته النصر للحق، إن الله على
كل شيء قدير. وقال: إن أهل فلسطين الذين
شُردوا من أرضهم بعد أن وجدت دولة إسرائيل
على أشلاء أبنائنا منذ عام 1948 يعيشون في
المخيمات والشتات في ظل ظروف مادية
واجتماعية صعبة، وهم يحلمون بالعودة إلى
أرضهم، وقد قدموا التضحيات الجسام في سبيل
استعادة حقهم المغتصب، ولن يقبلوا بغير
عودتهم واستعادة أرضهم المغتصبة. كان الشيخ عكرمة صبري قد
رفض بدوره ما تردد عن سيادة إسرائيلية
فلسطينية مشتركة على القدس. وفي الخليل أكد الشيخ تيسير
بيوض التميمي -نائب قاضي القضاة- خلال خطبة
الجمعة في الحرم الإبراهيمي الشريف على
إسلامية المسجد الأقصى المبارك وما حوله،
وربط المسجد الأقصى في فلسطين بالمسجد
الحرام في مكة المكرمة ربطًا مصيريًا
عقائديًا يوجب الحفاظ عليه, وقال: إن قضية
القدس قضية إيمانية تمس عقيدة كل مسلم،
ويجب علينا أن نواجه الخطر الداهم على
القدس، واستذكر موقف السلطان العثماني
عبد الحميد الثاني مع هرتزل حينما حاول
إقناع السلطان بالسماح لليهود بالتملك في
فلسطين. وأضاف: يجب أن نثمّن موقف
الرئيس ياسر عرفات المتمسك بالثوابت الذي
قال: لم يولد القائد العربي الذي يستطيع أن
يتنازل عن القدس، وتمسكه بأن تكون السيادة
الكاملة على القدس للمسلمين، وأن تكون
عاصمة دولة فلسطين المستقلة. وأكد التميمي أن الحرم
الإبراهيمي بجميع أروقته ومحاريبه
وساحاته مسجد خالص للمسلمين، لا حق لليهود
فيه، كما أن مدينة الخليل عربية إسلامية
احتلت من قبل الاحتلال الإسرائيلي في عام
67، وطالب بتحرير الجزء المحتل منها
وإعادتها إلى أهلها، وإزالة المستوطنات
عن أرضها وسائر الأرض الفلسطينية،
واستنكر الاعتداءات التي وقعت من
المستوطنين على أهالي المدينة في الأيام
القليلة الماضية، معتبرًا أن وجود
المستوطنات قنابل موقوتة
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||