English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 21 ربيع الثاني 1421هـ - 23 يوليو 2000م

أهم الأخبار

إندونيسيا: البهائية والأحمدية تنتقل من السر للعلن

كوالالمبور - صهيب جاسم

بالرغم من عدم رضا كثير من الناس في إندونيسيا، وعدم اقتناع نواب الأحزاب الإسلامية واليسارية والوطنية بأداء الرئيس الإندونيسي وحيد، فإن أتباع الطوائف الخارجة عن أهل السنة والجماعة في إندونيسيا  -فيما عدا الكثير من التجمعات والجمعيات ذات الأهداف المختلفة- قد وجدوا في حكم الرئيس وحيد ما كانوا يبغونه من حرية الاعتقاد والتعبير بلا قيود؛ فقد أعطى الرئيس وحيد للجميع حق الإعلان عن هويته ومعتقداته، بما في ذلك الشيعة والبهائية والأحمدية.

وقد أكد سكرتير الدولة الإندونيسي: جوهان أفندي أن "الرئيس وحيد قد هيأ لإندونيسيا أجواء أكثر انفتاحا" ووصفه بأنه سياسي يؤمن بالتعددية وحرية الفكر والاعتقاد، وقال جوهان الذي كان سابقًا رئيس وكالة البحوث والتنمية في وزارة الشئون الدينية، عن الطوائف قليلة الأتباع من غير عامة المسلمين السنة في إندونيسيا: "إنني أتعاطف معهم.. ولا يمكن للحكومة أن تمنع المواطن من اختيار أي معتقد ديني، أو حتى عدم الاعتقاد بأي دين".

القاديانية ينشطون!

يعرف أغلب الإندونيسيين "جمعية محمدية" التي تعد ثاني أكبر الحركات الإسلامية السنية في إندونيسيا منذ بداية القرن الماضي، ولها ما يقارب 28 مليون عضو، لكن الجماعة الأخرى المشابهة في الاسم - مع اختلاف المعتقد والمضمون بشكل كامل- هي طائفة الأحمدية القاديانية المحظورة في كثير من الدول المسلمة في العالم، وغالبا ما كان أعضاؤها في إندونيسيا  يُحاكمون لنشرهم الأباطيل والمعتقدات الفاسدة، وتُحرق بيوتهم ويختفي أتباعهم، لكن ذلك كان من قصص الماضي، فاليوم وفي ظل حكم الرئيس وحيد ظهر القاديانيون في إندونيسيا من مخابئهم، خاصة وأن المجتمع والدولة بمؤسساتها وسكانها مشغولان بما يواجه البلاد من مشاكل اقتصادية ومخاطر سياسية.       

وقد تنبهت طائفة القاديانية لوجود فرصة لاختراق المجتمع الإندونيسي؛ فقام زعيمهم في العالم: مزرا طاهر أحمد بزيارة إندونيسيا الشهر الماضي، ولم يكتف بذلك بل طلب مقابلة رئيس مجلس الشعب الإندونيسي وأحد أبرز السياسيين الإسلاميين: أمين رئيس وقد قابله بالفعل.

وقد تسللت طائفة القاديانية المنحرفة إلى إندونيسيا عام 1925 عندما زارها أحد زعمائهم من باكستان، لكنه لم يجد ترحيبًا وتقبلاً؛ لما في جعبته من معتقدات مخالفة لما يؤمن الناس به، وقد لعب مجلس علماء إندونيسيا دورًا هامًا في ملاحقة أتباع القاديانية ومحاكمتهم واعتقالهم، وأخيرا حُظرت الطائفة عام 1985، بالرغم من علمانية سوهارتو الذي لم يكن بعد قد أعلن عن سلسة من الخطوات التي أظهرت تقربه للمسلمين بعد ذلك الحظر بخمس سنوات، لكن القاديانيين استمروا في نشر أفكارهم سرًّا وبتمويل مالي من قيادتهم العالمية، وعندما جاء عهد وحيد خرجوا من جو الخوف الذي كانوا يعيشونه.                 

وحيد يهنئ البهائيين

وأما فرقة البهائية الضالة التي نشأت برعاية اليهود والإنجليز والروس عام 1844؛ لإفساد عقيدة المسلمين، وتفكيك وحدتهم، فلم ينس أتباعها من زرع  بذور أشواكها في أكبر بلد مسلم، ومع أن عددهم لا يعد إلا ببضعة آلاف، لكن ذلك كفيل بتشويش عقول الكثيرين على الأقل.

وفي منطقة تشيموانغ في مدينة "باندونغ" ظهر شخص ادعى أنه شيخ كغيره يدعو إلى الإسلام باسم سوهيرمان مولانا، لكن الناس كانوا يلاحظون أنه كان يحمل كتابا غير القرآن أثار غضب من علم بمحتواه؛ حيث كان يدعو في الحقيقة إلى وحدة الأديان، بالرغم من أنه كان يعلن بإيمانه بالله وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولذلك كان يدعو الناس إلى الإيمان بما في الأديان المعروفة كلها، بجمع ما في كتبها من بوذية ونصرانية وهندوسية وبالطبع بالدين البهائي أيضا الذي كان هو هدفه، لكن غضب رجال المنطقة التي ظهر فيها وتهديدهم له حمله على الاختفاء؛ خوفًا من انتقام مسلمي باندونغ، وأخيرا وبضغوطات من قبل 3 من أعضاء مجلس علماء إندونيسيا اُعتقل سوهيرمان، بعد أن وجد هو وأتباعه وهم ينظمون أنشطة لهم في أحد شوارع المدينة.

وبالرغم من قلة عددهم فإنهم يشعرون بالتفاؤل من أن معتقداتهم ستنتشر بسرعة بفضل "تعاطف" الرئيس وحيد معهم -حسب زعمهم-، خاصة بعد أن حضر الرئيس وحيد أول احتفال علني لهم في 21 من مارس 2000، وهنأهم في عيدهم الخاص بهم.

ولقد دخلت طائفة البهائية إلى إندونيسيا من سولاويزي، وأدخلها تاجران، هما: جمال أفندي ومصطفى رومي، عام    1878، وليست هناك تأكيدات حول أصولهم؛ حيث تقول مصادر بأنهما كانا تركيين، ويقول آخرون بأنهما كانا من إيران، ومن سولاويزي انتشرت بين القليلين في المناطق الأخرى.

لكن البهائية لم تستطع أن تستمر في عملها العلني النشط؛ ففي عام 1962 أعلن الرئيس الإندونيسي الأول سوكارنو-بالرغم من أنه كان معروفا بفكره القومي اليساري، وفقدانه للتوجهات الإسلامية –حربًا عليهم، وفي 15 أغسطس من ذلك العام وبضغوطات التيار الإسلامي اعتبرت الحكومة الطائفة البهائية بشكل رسمي "خطرًا على الشخصية الإندونيسية، وتتعارض مع روح الاشتراكية، وتعوق مسيرة الثورة القومية"؛ ولذلك ومنذ ذلك التاريخ والبهائيون يعملون بخفية وحذر، بعد أن اتُّهموا بتشكيل خطر سياسي على البلد، لكن عهد الرئيس وحيد كان إنذارا بانفتاحهم من جديد على المجتمع الإندونيسي!!.

الشيعة: منظمة رسمية لأول مرة

وفي أول الشهر الجاري اجتمع في بناية الاستقلال في مدينة باندونغ في غرب جاوة ألفان من الشيعة الإندونيسيين، من أنحاء البلاد وكانوا متحمسين جدًا، ليس للتظاهر ضد الحكومة كغيرهم ولكن للإعلان عن تأسيس " تجمع آل البيت الإندونيسي" ، وحينها وقف جمال الدين رحمان -المسئول عن الحفل- الذي مثّل التحول من السرية إلى العلنية بالنسبة للشيعة في إندونيسيا، ليقول بصوت عال:"في هذه البناية التاريخية نبدأ اليوم تاريخًا جديدًا".

وحتى الآن لم يكن يعرف وجود واضح للشيعة في إندونيسيا، بالرغم من أن العديد من الكتب المترجمة في الفكر السياسي الشيعي -وليس العقائد- تُطالع من قبل المثقفين الإندونيسيين، وخاصة قبل انتشار الكتب الإسلامية السياسية السنية، كما كان الشيعة يخشون من الإعلان عن أنفسهم وهويتهم، بل إن جمال الدين رحمان -رئيس مؤسسة مطهري في باندونغ- والذي كان يقال عنه سابقا إنه شيعي بارز بين الأقلية الشيعية، كان يتهرب من الإقرار بشيعيته كلما أشير إليه بالبنان بأنه من المعتقدين بالمذهب الشيعي في عهد الرئيس السابق سوهارتو، لكنه قال مؤخرا :"كأمّ حامل كان عليّ أن أصبر على إخفاء هذا الجنين، ولكن في وقت ما لا بد أن ألده"!، وقد حضر في ذلك اليوم عدد من الشخصيات الشيعية في العالم في أول مؤتمر علني للشيعة في البلاد، ومنهم شمس خناني من لندن، وآية الله إبراهيم خزروني، والشيخ جعفر هادي من إيران، ومن الأقلية الشيعية في سنغافورة حضر محمد باقر، ورسلي رسلي.

وحسبما يقول جمال الدين، فإن تجمع آل البيت الإندونيسي سيعمل على الانفتاح على الجماهير الإندونيسية، ولن يكون منغلقًا في أنشطته على الشيعة وقال :"إننا من مؤيدي تيار خاتمي المعتدل في إيران"، فلا يخفي جمال الدين تخطيط تجمع آل البيت إلى التغلغل بين الأسياد  السنة، ممن يعتبرون أنفسهم من نسب آل البيت؛ ولذلك يحاول الشيعة الإندونيسيون توسيع تعريف عضوية تجمعهم لاحتواء الأسياد السنة تدريجيًّا، هذا إذا علمنا أن من يدعي أنه من الأشراف والأسياد الشافعيين في إندونيسيا يعدون بمئات الألوف، ولهم جمعياتهم ونشاطاتهم المستقلة والمندمجة مع غيرهم، ومنهم شخصيات كثيرة ساهمت وما زالت تساهم بشكل بارز في المجتمع حكوميًا وشعبيًا.

ويقر جمال الدين باتصاف الشيعة في هذه المرحلة بالحماسة للعمل من أجل مذهبهم، بعد أن رُفعت القيود عنهم، ويأمل جمال الدين ألا يؤدي خروج عبد الرحمن وحيد من الرئاسة يوما من الأيام إلى العودة إلى السرية في عملهم مع استبعاده ذلك.

ولضمان ظهورهم في المجتمع بشكل رسمي أعلنوا عن تأسيس جمعية لتكون المظلة القانونية لنشر المذهب الشيعي بين الناس تحت شعار: "جمع محبي آل البيت بغض النظر عن مذاهبهم" ولقلة عددهم فلن يدخل الشيعة في دهاليز السياسية في هذه الفترة، مع وجود أفراد قليلين منهم في بعض الأحزاب، وسيركزون على الأنشطة الدينية والاجتماعية

قمة الأغنياء: فليأكلوا كمبيوترًا ومعلومات!!
500 مليون جنيه إسترليني تكاليف "أوكيناوا"!
سيادة إسرائيلية- فلسطينية مشتركة على القدس!
المقترحات الأمريكية حول القدس غامضة
استطلاع: عرفات سيتنازل عن القدس
اليمن: أزمة بين أكبر حزبين بسبب قضية حسبة
أكبر حفل زفاف جماعي في فلسطين
"الكوفة" تحتفل بمرور 1400 عام على تأسيسها
ماس تايتانيك يُغري الباحثين عن الثروة
دول الخليج تنفق مليارات الدولارات على التشجير
متمردو فيجي يهددون بتعطيل الألعاب الأوليمبية
مخيم دائم ومركز كمبيوتر لطلاب الأزهر
وعّاظ من الأزهر للعالم الإسلامي في رمضان
المعلومات الوراثية بدل البصمة لكشف الجرائم
إنترنت لفاقدي البصر
مؤتمر دولي للتنصير عبر الإنترنت!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع