|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسلاميون
عرب يطالبون بشار بفتح صفحة جديدة لندن
- قدس برس
ناشد عدد كبير من علماء المسلمين
والقيادات الإسلامية في العالم العربي
الرئيس السوري الجديد الدكتور بشار الأسد
فتح صفحة جديدة مع المعارضة الإسلامية
والوطنية في سورية، وذلك في رسالة مفتوحة
وجّهوها له أمس الجمعة.
وبدأ العلماء والقياديون في حركات
إسلامية شتى رسالتهم بمخاطبة الرئيس
الأسد قائلين: لقد «تقلدتم
من أمر بلاد الشام أمانة عظيمة، ومسؤولية
جليلة، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينكم
على القيام بحقها، وأداء الأمانة التي أمر
الله عباده، وأولي الأمر منهم بشكل خاص،
بأدائها ..». وقالت
الرسالة: إن «بلاد الشام ثغر من ثغور
الإسلام، كان لها دورها التاريخي العظيم
في حماية أمر هذه الأمة، والذود عنها، ضد
غزوات الأعداء، (وهي) موطن من مواطن الفئة
الظاهرة التي أخبر عنها رسول الله (صلى
الله عليه وسلم)، وبقعة مباركة أحدقت ببيت
المقدس، وتولت الدفاع عنه على مر العصور».
واعتبرت الرسالة "الانفعال" و"سوء
الفهم" سببين رئيسَين لأحداث العنف
التي شهدتها سورية مطلع الثمانينيات بين
نظام الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد
وجماعة الإخوان المسلمين المحظورة التي
يعيش قادتها في المنفى منذ ذلك الحين،
وقالت «لقد أتى على الشام حين من الدهر،
اجتاحتها محنة عصيبة، تغلّب فيها
الانفعال وسوء الفهم، وغاب عنها صوت
العقل، أدت إلى زعزعة الوحدة الوطنية،
وأحدثت شرخاً في الجبهة الداخلية، ما أفاد
منها غير أعداء الأمة، والمتربصين بها على
كل صعيد».
ولكن الرسالة أعربت عن أمل «علماء
الأمة ورجالها، الموقّعين على هذه
الرسالة، (..) أن يكون عهدكم بداية صفحة
جديدة في هذا القطر الشقيق .. وأن تستهلّوا
عهدكم بالإعلان عن سياسات مستقبلية
مبشّرة، تُدخل الاطمئنان إلى قلوب أبناء
الأمة في كل مكان .. لتكون بالتالي نقطة
اعتبار، تعين على تحديد موقف مستقبليّ
إيجابيّ من عهدكم الجديد، يصبّ في مصلحة
الأمة، ويفوّت الفرص على أعدائها
المتربصين».
وطالب الموقّعون على الرسالة الرئيس
بشار الأسد بأن تتضمن سياسته المستقبلية
معلمَين بارزين «الأول: التأكيد على
التمسك بحقوق الأمة في أرض فلسطين العربية
المسلمة والجولان، ورفض التنازل عن أي شبر
منها، وحشد كافة القوى المادية والمعنوية
لمقاومة المشروع الصهيوني، بكل أبعاده
العسكرية والحضارية والثقافية
والاقتصادية. (و)الثاني: أن تستهلّوا عهدكم
بفتح صفحة جديدة مع أبناء الحركة
الإسلامية والوطنية، وتمكينهم من أن
يأخذوا مواقعهم مع بقية المواطنين في بناء
الوطن والدفاع عنه، وفي حمل راية الدعوة
إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر، بالحكمة والموعظة الحسنة، لرصّ
الصفّ الداخلي في القطر العربي السوري،
وتعزيز الوحدة الوطنية والمساواة وتكافؤ
الفرص، لمواجهة التحديات الخارجية».
وأوضحت الرسالة أن «من أهم ما يعزز
الأمل بمستقبل مشرق: الإفراج عن جميع
السجناء السياسيين، وإنهاء كل الملاحقات
السياسية، وإلغاء القوانين الاستثنائية
التي تعيق المصالحة الوطنية، وفي مقدمتها
القانون رقم 49 لعام 1980» الذي يحكم بالسجن
على المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين
في سورية والمتعاطفين معها اقرأ: قائمة الموقعين على
الرسالة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||