|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حملة
ضد موريتانيا بسبب ازدهار الرق برلين-
قدس برس
وأعلن خبير الشؤون الأفريقية في جمعية
الشعوب المهددة أولريخ ديليوس أنه «ما زال
هناك حتى الآن الآلاف من أبناء أقلية
الهاراتين السوداء في حالة خضوع كامل، ولا
سيما في المناطق الريفية» من موريتانيا،
على حد تعبيره. واعتبرت المنظمتان أنّ حظر
النقاش في قضية الرق في موريتانيا في
القرن الحادي والعشرين يمثل "فضيحة"،
على حد وصفهما.
وتأتي تلك الانتقادات لتتزامن مع
استعداد موريتانيا لإقامة احتفالية خاصة
في جناحها في معرض "إكسبو 2000" الدولي
في هانوفر الإثنين المقبل، وذلك بمناسبة
اليوم الوطني الموريتاني ونقل بيان خاص
انتقادات تلك القوى الحقوقية لتكريس
السلطات الموريتانية ظاهرة الرق والتمييز
بحق الأقلية الهاراتينية السوداء.
وأورد البيان حالات ميدانية، يقول:
إنه جرى التحقق منها، كان من بينها حالة
الفتاة خيضور بنت ميسرة (13 عاماً) التي
لجأت إلى جدتها فراراً من سيدها، ثم عمدت
الشرطة في 12 شباط (فبراير) من العام الماضي
إلى اقتيادها وإعادتها إلى نفس السيد من
جديد رغم احتجاج الجدة. وكانت من بين
الحالات معاناة الشاب عثمان ولد بلال (18
عاماً)، وهو عبد سابق؛ إذ تعرض في 23 آذار (مارس)
من العام الماضي للضرب المبرح حتى الموت
لمجرد الاشتباه بمحاولته السرقة.
ويقول البيان: إنّ الضحايا ما زالوا
يتطلعون إلى الملاحقة الجزائية لمرتكبي
التجاوزات بحقهم، لكنّ السلطات
الموريتانية تواصل غض الطرف عن
المتجاوزين من أصحاب النفوذ، على حد
تأكيده
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||