|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
يوسف
إسلام: حملة مضادة ضد أكاذيب الإعلام! لندن
- قدس برس
وفي تصريحات خاصة أدلى بها يوسف إسلام
في لقاء خاص عقده مع عدد محدود من الصحفيين
في فندق "بروندزباري بارك" الذي
يملكه شمال لندن بعد ظهر الخميس، قال: إنه
ليس صحيحاً إطلاقاً أنه يقوم بنشاط سياسي
كما ادعت إسرائيل، وقال: إن "إسرائيل
تستطيع أن تقول ما تشاء، ولكنها تعرف أن
هذا ليس صحيحاً وعليها أن تثبته.. في عام 1988
زرنا الحرم القدسي الشريف، وهذا حقنا
كمسلمين. ولم يكن سهلاً وأنت ترى إخوانك
الفلسطينيين يُضطهدون وتُكسر عظامهم في
الانتفاضة ويُقتلون أن تقف مكتوف الأيدي،
فقدمنا بعض المساعدات للأيتام في الخليل،
ولأسر الشهداء .. هذا كل ما في الأمر،
ولكننا لم نقدم شيئًا لحماس كما يقولون،
فـ "حماس" كانت "حركة" واسعة
وليست "منظمة".. أعني أنها لم تكن
منظمة تقودها شخصيات معلنة أو مكاتب تذهب
إليها فتقدم المال. ثم هل تقديم المال
للأيتام دعم لحركة "حماس"؟!.
وقال يوسف إسلام إنه لا يعلم السبب
الذي من أجله أعاده الإسرائيليون من
المطار، مشيرا إلى أن هذا تكرر للمرة
الثانية، ففي عام 1991 منعت من الدخول،
وفي تلك المرة قبل تسعة أعوام لم أحصل على
تفسير، واستغرق الأمر ستة أشهر حتى حصلت
على تبرير من السفارة الإسرائيلية في لندن
يقول إنني "خطر على الأمن القومي"
الإسرائيلي، ونحن الآن نقوم باتصالات مع
السفارة الإسرائيلية في لندن، وندرس رفع
الأمر إلى وزارة الخارجية البريطانية،
ونحن على صلة ببعض المستشارين القانونيين
بشأن ما ينبغي أن نفعله.
وقال يوسف إسلام إنه زار فلسطين
المحتلة عام 1988 ضمن وفد من مسلمي
بريطانيا، وبعض الذين كانوا معي في الوفد
عادوا فكرّروا الزيارة مرات عديدة ولم
يواجهوا مشكلة .. ولذلك فإنني أتساءل:
لماذا أنا؟.. وأعتقد أنها سياسة تقوم على
الانتقاء لكن علينا كمسلمين بريطانيين أن
ندافع عن حقنا في زيارة ثالث الحرمين في
الإسلام.. إنه أمر يهم كل المسلمين في
العالم. ثم إن زيارتي هذه المرة مع فريق
التصوير التليفزيوني كان مرتّباً لها قبل
شهرين، ولم نكن نعرف أنها ستُصادف محادثات
السلام التي لم تكن أُعلنت حتى ذلك الحين.
أنا لا أرى سبباً لحدوث ما حدث إذا كان
الوقت الآن وقت سلام. وأود أن أوضح أن
القنصل البريطاني كان في انتظارنا في
الطرف الآخر من قاعة وصول المسافرين، ولم
يتمكّن من فعل شيء لمنع إبعادي. واستبعد
يوسف أن يكون ما حدث بسبب غنائه للمجاهدين
الأفغان قبل ذلك، أو بسبب أن له أنشطة
سياسة وقال: "أنا
لم أتغير. كنت دوماً أعمل في المجال الخيري
والدعوي، ولكن للأسف فإن جميع أعمالي كانت
"تُسيّس". وزارة الداخلية
الإسرائيلية تقول إنها تعرف نيتي من زيارة
إسرائيل .. وأنا أسأل: إذا كانت الملائكة لا
تعرف بنيتي التي لا يعلمها إلا الله، كيف
للوزارة الإسرائيلية أن تعرف؟. إن تسييس
أعمالي هو من أجل سحب الدعم الشعبي الذي
يحظى به أي عمل خيري، فالناس تُقبل على
التبرع للخير، ولكنها لن تتبرع لعمل تشوبه
السياسة. ولا أخفيك أنني أشعر بالاستياء؛
لأن كل ما نقوم به من عمل خيري لا يحظى
بعُشر الاهتمام الإعلامي الذي ينصب على
تحليلات سياسية لأعمال لا أساس لها، وكنت
أتمنى أن تركّز أسئلتك على ما نقدمه
للفقراء والأيتام بدلاً من الحديث في
موضوعات سياسية، لست ممن يُدلون بدلوهم
فيها". وأضاف
يوسف: إنه ينوي مقاضاة الصحف الإسرائيلية
التي هاجمته إذا لم يحصل على تبرير معقول
من السفارة الإسرائيلية في لندن بشأن منعه
من زيارة القدس. تصوير
فيلم
وأوضح إسلام أن زيارته الأخيرة إلى إسرائيل
جاءت ضمن مشروع تقوم عليه شركة كيبل "VH1"
الأمريكية لإنتاج فيلم وثائقي عن حياته
الشخصية عنوانه "وراء الموسيقا"،
ويتناول رحلته الفنية والروحية الباحثة
عن الحقيقة، والتي انتهت بالتحول إلى
الإسلام، بعدما كان المغني الشهير "كات
ستيفن". ويقول
إسلام: إن مشروع تصوير فيلم عن حياته
الشخصية ورحلته الخاصة إلى الإيمان كانت
محل نقاش بدأ قبل عامين بينه وبين الشركة
الأمريكية، وهي جزء من شبكات "MTV"
التليفزيونية الموسيقية. وقبل ثلاثة شهور
توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن تصوير
الفيلم، الذي خطط منتجوه لزيارة المناطق
التي مر بها يوسف إسلام في طريق بحثه عن
الحقيقة قبل أكثر من عقدين من الزمان حتى
اهتدى إلى الإسلام، ولزيارة مناطق أخرى
يقوم فيها على مشروعات خيرية لمساعدة
الأيتام والأطفال مثل البوسنة والهرسك.
وقد بدأت شركة "VH1"
التحضير لتصوير الفيلم، فرتّبت كل
الإجراءات المطلوبة، وبعثت برسائل إلى
السلطات الإسرائيلية تُبلغها بموعد
الزيارة والتصوير، ولم تحصل من تل أبيب
على ما يفيد معارضة الأمر، وباعتباري
بريطانيا لا أحتاج إلى تأشيرة لزيارة
الدولة العبرية، فقد توجه وفد "VH1"
ومعه يوسف إسلام إلى إسرائيل يوم الأربعاء
12 تموز (يوليو) الجاري؛ حيث كان في
استقبالهم رجال الأمن الإسرائيليون،
الذين اقتادوا يوسف إسلام وحده إلى زنزانة
صغيرة مع أربعة محتجزين آخرين، حيث لا ماء
أو خدمات، قبل أن يُعاد على متن طائرة إلى
فرانكفورت، ويُسمح للفريق التليفزيوني
بالدخول وحده للتصوير.
ويقول يوسف إسلام إنه قرر بدء حملة
إعلامية مضادة من أجل وقف "التضليل"
المستمر الذي استندت فيه وسائل الإعلام
إلى أقوال الحكومة الإسرائيلية، دون
سؤاله عن حقيقة ما حدث وهدف زيارته.
وكانت شركة "VH1"
الأمريكية أصدرت بياناً الأسبوع الماضي
بعد منع يوسف إسلام من دخول إسرائيل قالت
فيه إنها تشعر بالأسف؛ لأنها كانت سبباً
من أسباب ما وقع ليوسف إسلام، مع أنها حرصت
على الإعداد للرحلة قبل فترة من القيام
بها من أجل إنتاج فيلم «وثائقي عن رحلة
المغني السابق الشخصية من طفولته في لندن
إلى عالم النجومية في فن الروك في
السبعينيات، إلى قراره التخلي عن الشهرة
واتباع تعاليم الإسلام».
وأضافت الشركة تقول «أردنا أن نختم
رحلتنا (لتصوير الفيلم) في القدس، من أجل
الحديث عن الإسلام وعلاقته بالمسيحية
واليهودية. كان كل هدف هذا العمل هو مدّ
الجسور ومنح يوسف (إسلام) الفرصة ليتحدث عن
الروابط بين جميع خلق الله»، وأعربت عن
أسفها لأنه «من سوء الحظ كان الموعد
المقرر قبل أسابيع، قد أصبح فترة احتياطات
أمنية عالية في إسرائيل، بسبب محادثات
سلام الشرق الأوسط».
ونفت الشركة ما نُشر في وسائل
الإعلام، ونفت أن يكون يوسف إسلام قد جاء
إلى الشرق الأوسط
كنوع من معارضة عملية السلام أو كجزء من
خطة لتخريب العملية فهذا "غير منطقي"،
وأكدت أنه «كان هناك من أجل عمل برنامج
تليفزيوني لصالح "VH1"».
ويوضح يوسف إسلام أنه وافق على تصوير
الفيلم عن حياته؛ لأنه «للأسف فإن قصتي
دائماً يكتبها أشخاص آخرون؛ ولذا فإن فيلم
"VH1"
سوف يشرح الحقائق وراء حياتي وموسيقاي».
ويقول إن خبر إبعاده عن إسرائيل الذي حمل
وجهة النظر الإسرائيلية فقط، انتشر وهو
لمّا يصل إلى فرانكفورت بعدُ عائداً من
حيث أُبعد في إسرائيل، واتهم وسائل
الإعلام التي روّجت الخبر بعدم تحري
الحقيقة والاتصال به لمعرفة ما جرى.
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||