|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تفاصيل
المشروع الأمريكي لاتفاق كامب ديفيد دمشق-وحيد
تاجا
وكان
المصدر قد كشف في وقت سابق عن وصول القمة
إلى عنق الزجاجة، وكشف عن سعي الولايات
المتحدة بكل ثقلها للضغط على الجانب
الفلسطيني للقبول باتفاق مهما كان مضمونه
حتى لا يقال: إن القمة قد فشلت فشلا
ذريعًا؛ نظرًا لانعكاس ذلك على الرأي
العام الفلسطيني والعربي والدولي.
وأوضح
المصدر الفلسطيني أن المشروع الأمريكي
يتضمن إقامة دولة فلسطينية ويكون هناك
حدود متفق عليها بينها وبين إسرائيل، وفي
هذه الأثناء لا يعلن عن إنهاء النزاع وتضم
باقي المنطقة إلى إسرائيل مقابل تبدل
المناطق.
وتحدث
المشروع عن ممر آمن يصل الضفة الغربية
وقطاع غزة فوق جسر علوي، وكذلك شارع بين
لحم إلى رام الله يُمَكِّن الفلسطينيين من
المرور الحر، كما نص على ضم: معاليه
ادوميم، وجيهات ريتشف، وغوش عنصيون إلى
القدس الإسرائيلية مقابل نقل بعض الأحياء
العربية الواقعة في محيط القدس الكبرى إلى
الدولة الفلسطينية، كما نص مشروع الاتفاق
على منح الفلسطينيين حكمًا ذاتيًّا
إداريًّا ومدنيًّا أوسع في البلدة
القديمة والأحياء القديمة، ولكن تحت
السيادة الإسرائيلية.
وطبقًا
لهذا المشروع فإنه يمكن للفلسطينيين أن
يحصلوا على شارع مرور حر إلى الحرم القدسي
مقابل أن يتمتع الإسرائيليون بحركة في
المحاور المؤدية إلى المستوطنات، أما
إدارة الأماكن القديمة والسيادة السياسية
فسوف تترك لإسرائيل التي لها أيضًا حرية
الطيران في المجال الجوي للدولة
الفلسطينية، كما نص المشروع أيضًا على عدم
السماح للدولة الفلسطينية بإنشاء جيش
مسلح بأسلحة ثقيلة أو سلاح جو، في حين يحق
للجيش الإسرائيلي أن ينشر قواته في غور
الأردن، ويسمح للإسرائيليين بتشغيل محطات
إنذار مبكر في المجال الوسط الواقع في
الدولة الفلسطينية والمشرف على غور
الأردن، وذلك في مقابل أن تعترف إسرائيل
بمعاناة اللاجئين وتستوعب عشرات الآلاف
منهم في إطار جمع شمل العائلات؟!! على أن
يتم استيعاب نحو نصف مليون لاجئ تدريجيًّا
في الدولة الفلسطينية، وعلى صعيد آخر ينص
المشروع على إقامة إطار دولي لتعويض
وتأهيل اللاجئين في أماكن سكناهم في
الأردن وسوريا، ولبنان، والضفة، وغزة،
وتشارك إسرائيل في التمويل.
وحذرت المصادر
الفلسطينية في العاصمة السورية –دمشق-
من أن جوهر هذا المشروع يتناقض كليًّا مع
قرارات الشرعية الدولية، ويظهر حقيقة
الموقف الأمريكي المنحاز إلى جانب الكيان
الصهيوني ومساعيه الرامية لشطب الحقوق
الوطنية للشعب الفلسطيني كحق اللاجئين في
العودة وضم القدس بالكامل إلى الكيان
الصهيوني، وناشدت القوى الفلسطينية الوفد
المفاوض بالمغادرة الفورية والعودة إلى
فلسطين وإعادة النظر في الأوضاع
الفلسطينية الداخلية من زاوية توحيد
الجهد والصف والاستعداد لأعباء المرحلة
القادمة وإعادة بناء العلاقات الفلسطينية
العربية.
ومن
جانب آخر أصدرت لجنة الدفاع عن حق العودة
بيانًا وزع في العاصمة السورية أكدت فيه
أن قضية اللاجئين وحدة واحدة لا تتجزأ،
وأن حقهم في العودة حق ثابت لا تلغيه
اتفاقات ومعاهدات، ورأت اللجنة أن
المشروع المقدم في كامب ديفيد من الولايات
المتحدة يهدف إلى إحداث فتنة فلسطينية-فلسطينية،
وفلسطينية-عربية.
وناشد
البيان جموع اللاجئين إلى إعلان رفضهم
المسبق لكل اتفاق لا يعترف بهذا الحق أو
يساوم عليه أو يتنازل عنه أو يتناقض معه أو
مع التعبير عن رأيهم وعن تمسكهم بحقهم في
العودة بكل الأساليب الديمقراطية؛ ليسمع
الرأي العام العالمي صوت اللاجئين
باعتباره المعبر الحقيقي عن مصالحهم
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||