قال رئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر
العربي الأرثوذكسي مروان طوباسي في
مقابلة أجرتها معه صحيفة
"العرب اليوم" أول أمس بأن
البطريركية الأرثوذكسية اليونانية في
القدس قد تحولت إلى مكتب عقاري؛ للمتاجرة
بأراضي وممتلكات العرب الأرثوذكس في
القدس، وابتعدت عن الاهتمام بالشؤون
الدينية للانشغال بعقد صفقات بيع وتأجير
الأراضي مع جهات إسرائيلية، كان آخرها كشف
النقاب عن صفقة جديدة تتعلق بـ 600 ألف
كيلومتر مربع أبرمت مع صندوق "إقامة
إسرائيل" الذي انبثق عن المؤتمر
الصهيوني الأول؛ حيث تم تمديد عقد تأجير
أراض مؤجرة عام 1952م لمدة 99 سنة إلى 999 سنة
مقابل 80 مليون دولار، وتعد هذه الأراضي من
أغلى وأجمل المواقع في مدينة القدس.
وأضاف الطوباسي: إن وجود فئة فاسدة من
الرهبان اليونان الذين يتحكمون بمقدرات
الكنيسة منذ أن استولوا عليها عام
1534م
شجع على عقد صفقات بيع الأراضي حتى قبل
قيام إسرائيل مشيرًا إلى أن الأرض المقام
عليها الكنيست الإسرائيلي هي أرض وقفية
للكنيسة الأرثوذكسية إضافة إلى مستوطنة
"معاليه أدوميم" التي أقيمت هي
الأخرى على جزء كبير من أرض تابعة
للكنيسة، وبالتالي فإن البطريركية
اليونانية تساهم بقصد أو بغير قصد في
عملية إتمام الطوق الاستيطاني حول القدس،
وفي تنفيذ المخططات الإسرائيلية الرامية
إلى تهويد مدينة القدس، وتغير طابعها
العربي قبل انتهاء المفاوضات حول الوضع
النهائي للمدينة المقدسة إسلاميًّا
ومسيحيًّا. وتأتي تصريحات رئيس اللجنة
التنفيذية للمؤتمر العربي الأرثوذكسي في
الوقت الذي يحتدم فيه الصراع حول القدس
التي شكلت عقدة صعبة في مفاوضات كامب
ديفيد الجارية حاليًا في الولايات
المتحدة
خلافات دول الثمانية بدأت قبل القمة
التكنولوجيا للجميع.. شعار مطلوب تحقيقه
تأخر كلينتون عن الحضور أفسد خطط اليابان
تفاصيل المشروع الأمريكي لاتفاق كامب ديفيد
يوسف إسلام: هجوم مضاد ضد أكاذيب الإعلام!
حملة ضد موريتانيا بسبب ازدهار الرق
الصحفيون اللبنانيون خسروا من تحرير الجنوب
نتيجة استجواب وحيد الإثنين المقبل
فتى الأحلام الفقير.. صحبتك السلامة
مصر: عقوبات لقراء القرآن المخالفين!
السعودية تصادر 3 آلاف فيلم إباحي
"الشيشة" تنتشر في أوساط اللاجئين الفلسطينيين
الإنترنت تأكل قياصرتها
طوكيو أغلي مدن العالم وطهران أرخصها
أفريقيا.. الأرض الموعودة لتجار الهيرويين
الحدث
عـودة