|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فتى
الأحلام الفقير …صحبتك السلامة! الدوحة
- الحدث "بدايةُ
رحلةِ الكفاح مع فتى الأحلام من الصفر غير
معقولة"، "لا أقبل أن أكون ضَرَّة"،
"الرجل عندي هو من يمكن الاعتماد عليه"
هذا الرأي هو ما أجمعت عليه عينة من
الفتيات العربيات في الحوار الحي الذي
أجراه موقع islam-online.net
يوم الخميس 20/7/2000 حول "فتى الأحلام"،
والذي حاور من خلاله العديد من الفتيات
العربيات من البحرين والأردن وفلسطين
ومصر حول أحلامهنّ.. وتصوراتهنّ عن فتى
أحلامهنّ. وبدأت
الفتيات حديثهنّ بالاتفاق على عدم أهمية
شكل فتى الأحلام، بل يكفي أن يكون
مقبولاً، ولكن الأهم هو أن يمكن الاعتماد
عليه، مشيرات إلى تغير الفكرة القديمة عن
فتى الأحلام اليافع القوي، ذي العيون
الملونة والشعر المسترسل بسبب تغير أنماط
الحياة واتجاهها نحو العملية، كما ربطن
أحلامهنّ بضرورة توافر حدٍّ عالٍ من
الثقافة في فتاهنّ، واتفقن على اشتراط
وجود الحبِّ بينهما مع اختلافهنّ في كونه
قبل الخطوبة أم بعدها.
وعلى
الصعيد الاجتماعي بدا واضحًا اتفاق
الفتيات على رفض فكرة أن تكون إحداهن
الزوجة الثانية أو "الضرة" في حياة
الرجل، حتى مع تصريح البعض بأن الله قد
أباح للرجل تعدد الزوجات، إلا أنهنّ لسن
المعنيات بذلك، فمن يريد التعدد فليبحث عن
غيرهنّ!! وترددن في قبول الرجل المطلّق إذا
كانت أسباب طلاقه مقبولة، بين "موافق
ومتوقف ورافض". وفي
نفس السياق فقد تراوحت إجاباتهنّ في قبول
الرجل ذي الماضي السيئ خلقيًا، مع
اشتراطهنّ توبته توبةً نصوحًا، وقالت
معظمهنّ: إنهن سيسامحنه إذا أخبرهنّ
بماضيه صراحةً، بل اشترطن ذلك، وإلا فلن
يقبلْنَه إذا عرفن ذلك من طرقٍ أخرى، غير
أن بعضهنّ رفضْنَه من حيث المبدأ. وبرز
تأثير المجتمع عليهنّ في نظرتهنّ للشهادة
الجامعية، فمع شبه اتفاقهنّ على أن
الشهادة الجامعية ليست دليلاَ على
الثقافة، فإنهنّ جميعًا يشترطنها؛ لأن
المجتمع يريد ذلك، ويجبرهنّ عليه. أما
على المستوى الشخصي؛ فقد ظهرت الصورة أقل
وضوحًا؛ حيث اختلفت الفتيات حول الشكل
الأمثل لتعرفهنّ على فتى الأحلام وحول
موقفهن من تدخله في شئونهنّ الشخصية بعد
الزواج، وفي حقهن في التمسكّ بمن اخترنه
إذا رفضه الأهل، ومع هذا الاختلاف احتفظن
لهذا "الفتى" بحقّ الإخلاص له، فلا
يجوز لهنّ أن يتزوجنه وهنّ متيماتٌ بغيره،
وإن حدث ذلك فعليهنّ نسيان السابق بكل
الوسائل والطرق، واعتبرن وجود ذلك من
الخيانة، كما اتفقن على تفضيل تمكنه من
لغته العربية على أية لغة أخرى، في
تأكيدات واضحة على حرصهنّ على "شرقيتهن"،
كما تبدى هذا الأمر جليًّا في اشتراطهنّ
الأخلاق والدين في فتى الأحلام. وإن
كانت الفتيات قد بدأن حوارهن بالواقعية
فإن بعضهن ختمنه بالإصرار على عدم تغيير
نظرتهن لمواصفات فتى أحلامهن مع تغير
ظروفهن المادية أو العلمية أو المهنية، في
حين ذهبت اثنتان إلى تغير مواصفات فتى
الأحلام بتغير ظروف الفتاة.. وقد تكاثرت
الأسئلة من الزوار مما دفع إدارة الموقع
إلى تحديد موعد آخر لاستكماله يوم السبت
22-7-2000 الساعة الرابعة مساء بتوقيت جرينتش
السابعة مساء بتوقيت مكة المكرمة اقرأ
الحوار كاملاً:
واقرأ
في حوارات الشباب:
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||