|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأمم
المتحدة تفشل في تخفيف القيود على
الأفغانيات كابول
- وكالات قال
مفاوض الأمم المتحدة اريك دي مول أمس
الخميس 20-7-2000م: إن المنظمة الدولية لم تحرز
أي تقدم في المحادثات الرامية إلى إقناع
حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان برفع
القيود المفروضة على عمل المرأة في وكالات
الإغاثة. وأبلغ
دي مول الصحفيين في كابول بعد محادثات
استمرت ثلاثة أيام "لم يحرز أي تقدم رغم
عقد اجتماعات مكثفة للغاية على مدى
اليومين الماضيين، واعتقد أن هناك مجموعة
معينة في حركة طالبان لا يروق لها عمل
النساء في وكالات الإغاثة". وكان
مرسوم أصدرته جماعة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر التابعة لطالبان قبل
أسبوعين قد منع الأفغانيات من العمل في
منظمات الإغاثة، وأدى الحظر إلى توقف بحث
يجريه برنامج الغذاء العالمي لتحديد
السكان الأكثر احتياجًا في كابول للخبز
المدعوم من مخبز تعمل به 600 امرأة. ويقول
مسئولو الإغاثة الأجانب إن هناك مشروعات
صحية وتعليمية ومشروعات تتعلق بتوزيع
الغذاء تعتمد بدرجة كبيرة على عمل المرأة؛
إذ يحظر الاختلاط في 90 % من مساحة البلاد
تسيطر عليها طالبان. وقال
دي مول منسق الشئون الإنسانية التابع
للأمم المتحدة في أفغانستان: "إنه شعر
بخيبة أمل لفشل المحادثات"، ولكنه أضاف
إن من المزمع إجراء المزيد من المناقشات،
وتابع "ما قلته صباح اليوم هو أننا
سنواصل النقاش معهم ونحاول إقناعهم
بضرورة توقف هذا النهج، وضرورة تمكين
النساء من العودة للعمل"، وقال دي مول
إن مسئولي طالبان غير المنتمين لجماعة
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يرغبون
في رفع الحظر. ويذكر
أن حظر العمل يسري فقط على نساء كابول فقط،
حيث تعمل أكثر من ألف امرأة في وكالات
إغاثة، وقد طردت حكومة طالبان الأسبوع
الماضي موظفة إغاثة إنسانية أمريكية
الجنسية بعد أن اتهمتها بالتجسس، في حين
قالت الموظفة إن الحكومة الطالبانية
اعتقلتها بعد أن قامت بتشغيل عدد من
النساء الأفغانيات
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||