English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 18 ربيع الثاني 1421هـ / 20 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

استعدادات فلسطينية للمواجهة مع الإسرائيليين  

فلسطين - مها عبد الهادي

تجري في مناطق السلطة الفلسطينية وإسرائيل استعدادات للتعامل مع أسوأ الاحتمالات عند إعلان الدولة الفلسطينية. ويقول مسئولون فلسطينيون: إنهم يأخذون على محمل الجد التهديدات الإسرائيلية التي تكررت على لسان أكثر من مسئول بضم المناطق وحصارها، والاعتداء على المواطن، مؤكدين أن الفلسطينيين لن يكونوا "لقمة سائغة"، وأن الخيارات كافة ستكون مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني في حال تنفيذ إسرائيل تهديداتها.

وكان الجنرال "شاؤول موفاز" -رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي- مثل غيره من العسكريين الإسرائيليين قد هدد بضرب الأراضي الفلسطينية، وباتخاذ إجراءات رادعة حال إعلان الدولة، في الوقت الذي يقوم فيه الجنود منذ عدة أسابيع بإجراء تحقيقات وتعزيزات كبيرة للمستوطنات والمواقع العسكرية، وتنفيذ مناورات عسكرية وتدريبات على اقتحام المدن الفلسطينية، والتعامل مع حرب العصابات.

ويقول مراقبون سياسيون: إن ارتفاع وتيرة التحضيرات في الجانبين، لا سيما في الجانب الأمني والعسكري يعكس عدم الثقة باحتمالات نجاح قمة "كامب ديفيد" التي يفترض أن يتم التوصل خلالها إلى اتفاق يذيب الخلافات، ويمهد لإعلان الدولة الفلسطينية.

سيناريوهات إسرائيلية

ويضع الإسرائيليون كثيرا من السيناريوهات لأي انهيار متوقع لعملية السلام، أبرزها أن يتم توجيه المسيرات الحاشدة التي تنطلق حاليا في الأراضي الفلسطينية؛ دعمًا للمفاوضين في "كامب ديفيد" إلى مستوطنات القدس ومراكز التجمعات اليهودية؛ لتقويض أمن إسرائيل ولتفجير الاستقرار في المنطقة.

كما تطرح هذه السيناريوهات -التي عرضتها صحيفة عبرية- احتمال قيام الفلسطينيين بتجسيد سيادتهم على كامل أراضي الضفة والقدس بوسائل مختلفة، بما في ذلك محاولات السيطرة على مناطق خاضعة لسيطرة الاحتلال، وشن هجمات مسلحة ضد أهداف ومواقع إسرائيلية، مع إعطاء الضوء الأخضر للمعارضة المسلحة بتنفيذ مثل هذه الهجمات.

وضمن الاحتمالات المطروحة إسرائيليًا قيام أفراد من الشرطة والأمن الوطني بالسيطرة على المناطق "ب" الخاضعة من الناحية العسكرية للاحتلال، وبسط النفوذ عليها.

وحسب توقعات وتقديرات الجيش الإسرائيلي فإن انتهاء القمة إلى الإخفاق التام سيفضي إلى قيام الرئيس ياسر عرفات بالإعلان من جانب واحد عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وإن الإعلان قد يصدر حال مغادرة عرفات لـ "كامب ديفيد"، أو فور وصوله إلى غزة، كذلك فإن انتهاء القمة بإحراز نجاح تام (بصدور بيان يعلن عن التوصل إلى اتفاق سلام، يرتبط بتنازلات كبيرة يقدمها الطرفان) سيفضي إلى اندلاع أعمال عنف من جانب معارضي الاتفاق، سواء في الجانب الفلسطيني أو الإسرائيلي، وبسبب الحساسية المرتبطة بتحليل موقف باراك وتقويم دوره ومجهوده في "كامب ديفيد" امتنع الجيش الإسرائيلي عشية القمة عن إجراء مماثلة للمحادثات.

 ويشير العديد من المحللين إلى أن تصريحات المسئولين الأمنيين في الجانب الفلسطيني برفع درجة الجاهزية والاستعداد، مع الأنباء التي أذاعتها وكالات الأنباء حول "مخيمات الفتوة" التي يتلقى خلالها مئات القياديين التدرب على استعمال السلاح على أيدي ضباط الأمن الوطني، إضافة إلى المعلومات المتوفرة حول وجود إقبال كبير وتسهيلات لانضمام الشباب إلى الدورات التدريبية العسكرية -تزيد من سخونة الوضع، وتضع المنطقة أمام كل الاحتمالات في حالة فشل مفاوضات "كامب ديفيد" في تسوية الخلافات العميقة بين الجانبين.

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للشئون الإستراتيجية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: هاني الحسن خلال لقاء مع مجموعة من ضباط الأمن الوطني أن هناك إرادة دولية ستمنع اندلاع صراع دموي كبير في المنطقة، ومن هنا سيتم منع إسرائيل من تنفيذ تهديداتها، وهو الأمر نفسه الذي أكده رئيس مجلس ادارد وكالة (وفا) الفلسطينية، الذي اعتبر أن سيناريو الصراع مستبعد، وأن التهديدات الإسرائيلية تندرج فقط ضمن سياسة الترهيب.

وقال: إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصلا إلى مرحلة ليس من السهل الرجوع عنها، ولا شك أن المجتمع الدولي معنِيٌّ الآن بالهدوء والاستقرار في المنطقة –على حد قوله.

واعتبر د. كمال الأسطل -رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الأزهر- أن التهديدات الإسرائيلية تعكس إفلاسًا للسياسة الإسرائيلية، وشدد على أنه إذا كان بإمكان إسرائيل استخدام الدبابات والطائرات لهدم البيوت والمنازل، فإنها لن تستطيع أن تثني عزم الشعب الفلسطيني وإصراره على تحقيق حلمه المشروع بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

علماء فلسطين: ستفشل!

وعلى صعيد آخر.. دعا رئيس رابطة علماء فلسطين: الشيخ حامد البتاوي الوفد الفلسطيني المفاوض إلى العودة والانسحاب من مؤتمر قمة كامب ديفيد، وهاجم البتاوي مؤتمر القمة، واعتبره فاشلاً، وأنه لن يحقق شيئًا إيجابيًا لشعبنا.

وقال خلال كلمة له أمام مهرجان الفن الإسلامي السادس، الذي اختتم مساء الإثنين الماضي في جامعة النجاح الوطنية بنابلس: إن الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني وقيادته هو خيار المقاومة، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تفهم سوى لغة القوة.

وأضاف: إن مؤتمر كامب ديفيد والعملية السلمية برمتها لن تجتث المستوطنات، داعيًا الشعب الفلسطيني وحركة فتح إلى الوقوف بجانب الحركة الإسلامية في مواجهة الاحتلال.

وفي سياق مماثل.. نظم مجلس طلبة جامعة النجاح أمس (الأربعاء19-7-2000) اعتصامًا وتظاهرة، دعا خلالها إلى ضرورة التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية، وعدم التنازل عنها مهما كانت الأسباب والمبررات، ودعا المشاركون كذلك إلى سلوك الطريق الذي اعتمدته المقاومة اللبنانية، واعتبروه مثالاً يحتذى به، وأحرق المتظاهرون علم إسرائيل، ودعوا إلى مواصلة مواجهتها.

وقال متحدث باسم المجلس خلال الاعتصام: إن شعبنا ما زالت فيه روح المقاومة، وهو قادر على تحرير أرضه والدفاع عن حقوقه

  

 

كامب ديفيد: استئناف بعد "حزم الحقائب"
القدس تعرقل نجاح قمة كامب ديفيد!
رايات فلسطينية سوداء ترفض ضياع القدس
مؤتمر وطني فلسطيني ردًّا على كامب ديفيد
مؤتمر دولي للتنصير عبر الإنترنت!
شبكة الإنترنت في سوريا تحت الحصار!
اتفاق خليجي بالحج كل خمس سنوات
الغرب يطالب البوسنة بمواجهة "المجاهدين"
تايلاند تُدَرّس الجنس للأطفال للوقاية من الإيدز
بطاطا إسرائيلية مُشِعّة للأردن!
العَلَم الإسرائيلي تحت أقدام الأردنيين
تعويضات ضخمة لـ 12 مليونًا من ضحايا النازية
هولندا تقر خطة لتعويض 45 ألف يهودي
ومطالب يهودية بإعادة ممتلكاتهم في روسيا
كندا تعتذر للعرب عن الانحياز لليهود
الانقسامات تعصف بعملاء روسيا في الشيشان
محاولات لأسلمة الدستور الإندونيسي
حملة عربية لمساندة الصاروخ الإيراني
حرب تصريحات كويتية-عراقية بسبب ترسيم الحدود
كامب ديفيد: استئناف بعد "حزم الحقائب"

 الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع