|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
رايات
فلسطينية سوداء ترفض ضياع القدس فلسطين
- مها عبد الهادي سادت
الشارع الفلسطيني حالة من الترقب والتحفز
في أعقاب تردد أنباء عن تشديد الإدارة
الأمريكية ضغوطها على المفاوضين في كامب
ديفيد لسرعة إنجاز اتفاق؛ حيث أكدت لجنة
القدس في المجلس التشريعي بطلان أية اتفاق
لا يعتمد القدس المحتلة عاصمة أبدية
للدولة الفلسطينية المستقلة في الوقت
الذي استعدت فيه فعاليات فلسطينية بأعلام
سوداء لرفعها في حالة إبرام اتفاق يضيع
الحقوق العربية والإسلامية في القدس. واستنكرت
اللجنة في توصيات أقرتها خلال اجتماع
عقدته بمقر المجلس الإداري بالبيرة أول
أمس الثلاثاء 18-7-2000م؛ لبحث الوضع في
المدينة ومستقبلها على ضوء مفاوضات "كامب
ديفيد"، والمواقف الإسرائيلية
المتنكرة لقرارات الشرعية الدولية فيما
يتعلق بالمدينة وتصريحات (إيهود أولمرت)
رئيس بلدية الاحتلال في القدس التي دعا
فيها اليهود للصلاة في الحرم القدسي
الشريف، ودعوات الحاخامات لبسط سيادة
الدولة العبرية على العاصمة وكامل
الأراضي المحتلة عام 67 استنادًا إلى
القرار 242 وضمان حق العودة وفق القرار 194. اللجنة
عن رفضها المطلق لكل الطروحات الاحتلالية
بشأن مستقبل المدينة
بما فيها الحلول البديلة وغيرها مما
تروج له أجهزة الإعلام، أكدت في هذا الصدد
أن الصراع على المدينة ليس صراعًا دينيًّا
فحسب، وإنما سياسي وديني يشمل الأرض
والسكان والمقدسات. وطالبت
اللجنة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي
بالكف عن ممارسة الضغوط أحادية الجانب على
الطرف الفلسطيني، واتخاذ مواقف متوازنة
بالضغط على إسرائيل لإلزامها باحترام
وتنفيذ القرارات وبما فيها 242 و338 و194
المتعلقة بالقضية الفلسطينية باعتبارها
تلبي الحد الأدنى من الحقوق الوطنية
الثابتة للشعب الفلسطيني. وعلى
الصعيد ذاته حذًّر رئيس لجنة التراث
الإسلامي من مَغَبَّة التوصل إلى اتفاق
يمس جوهر الحق الفلسطيني عن العاصمة
القدس، داعيًا الوفد المفاوض إلى الإفادة
من عبر ودروس المفاوضات السابقة كي لا
يلدغ من ذات الجحر مرتين. وقال: إن أي اتفاق
يجب أن يكون واضحًا وقاطعًا في تلبية
الحقوق الوطنية المشروعة كاملة غير
منقوصة ولا يسدل الستار على المدينة
المقدسة. وقال
بكيرات في تصريحات للصحفيين: إن القدس
تشكل قضية مركزية للعرب والمسلمين، ولن
يرضوا بأي اتفاق منقوص، مشيرًا إلى أن من
شأن ذلك أن يثير صحوة إسلامية. كما
أكد رئيس نادي الأسير في القدس أحمد صب لبن
أن أسرى القدس لا بد وأن يتم
إدراجهم مع قضية الأسرى في حال توقيع
اتفاق، مشيرًا إلى أن قضيتهم مربوطة
بالقدس. أشار
إلى أن الجانب الفلسطيني المفاوض أكد لهم
أنه لن يُوَقِّع على أي اتفاق ما لم يطلق
سراح كافة الأسرى والمعتقلين من سجون
الاحتلال، وأكد أن النادي سيعقد اجتماعًا
الخميس 20-7-2000م لمناقشة أوضاع الحركة
الأسيرة وما تمخض عن مفاوضات "كامب
ديفيد". استنفار
ورايات سوداء
ومن
ناحيتها أعلنت حركة التحرير الوطني
الفلسطيني فتح أول أمس الثلاثاء حالة
الاستنفار في صفوفها استعدادًا لمواجهة
أي طارئ في ضوء انعقاد قمة "كامب ديفيد"
والاستعداد الفلسطيني لإعلان الدولة.
وكانت الحركة قد عقدت اجتماعًا بدعوة من
لجنة الإقليم في الخليل ناقشت فيه عددا من
القضايا السياسية والتنظيمية والنضالية
والأمنية، بما فيها اعتداءات المستوطنين
على المواطن الفلسطيني، كما ناقشت تطورات
قمة "كامب ديفيد" وكافة الاحتمالات
بهذا الخصوص. وأشار
المجتمعون إلى أن استمرار المستوطنين
بالاعتداء على المواطنين يشكل خطورة
سياسية وأمنية، وقرر المجتمعون إعلان
حالة الاستنفار بين صفوف الحركة وكافة
كوادرها ومؤسساتها الحركية استمرارًا لأي
طارئ. وعلى
صعيد ردود الفعل الجماهيرية السياسية على
التطورات الجارية في قمة كامب ديفيد
نُظِّمَت العديد من التظاهرات والمسيرات
الداعية إلى عدم التوقيع على أي اتفاق لا
يتضمن الحقوق الوطنية الثابتة للشعب
الفلسطيني غير القابلة للتصرف. ورفع
المتظاهرون في المسيرات الرايات السوداء
والشعارات الوطنية، مثل: "حق العودة حق
مقدس"، "ولا تنازل عن التفريط"،
"العودة والتعويض أو البندقية"، "لا
سلام بدون القدس"، "لا سلام مع
الاستيطان"، وغير ذلك من الشعارات التي
تركز على التمسك بالثوابت الوطنية. وفي
مدينة غزة طالب المشاركون في مسيرة ضخمة
الوفد الفلسطيني المفاوض في "كامب
ديفيد" بعدم التنازل عن مطلب الإفراج
الفوري والشامل عن جميع الأسرى
والمعتقلين الفلسطينيين في السجون
الإسرائيلية. وقامت مجموعة من الشبان
المشاركين في المسيرة بتقييد أيديهم
بالسلاسل الحديدية تعبيرًا عن استمرار
معاناة الأسرى. وفي
رام الله والبيرة انطلقت مسيرة نسوية في
شوارع المدينة شددت على التمسك بالثوابت
الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها إقامة
الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وعلى نفس الوتيرة انطلقت مسيرات في
محافظات رفح وفي مدينة نابلس؛ حيث أقامت
لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين
الفلسطينيين أمس الأربعاء 19-7-2000م خيمة
اعتصام عند المدخل الشمالي لمخيم بلاطة؛
وذلك تعبيرًا عن تمسك اللاجئين بحقوقهم
القانونية والسياسية، واحتشد داخل الخيمة
عشرات اللاجئين المسنين الذين تحدثوا عن
ذكريات النكبة وأكدوا تمسكهم بالعودة إلى
ديارهم التي شردوا منها. مؤتمر
في حيفا
وفي
مدينة حيفا وبدعوة من التجمع الوطني
الديمقراطي عقد الإثنين 17-7-2000م مؤتمر شعبي
فلسطيني حاشد في مدينة حيفا، شارك فيه
ممثلون عن الهيئات الشعبية والمجالس
المحلية العربية، إضافة إلى ممثلين عن
مختلف الفصائل الفلسطينية والسلطة
الوطنية ألقيت كلمات أكدت التمسك
بالثوابت الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني
في إقامة دولته المستقلة. وقد
انتقدت حركة المسار الإسلامي إصرار
الإدارة الأمريكية اللامُبَرَّر على عزل
الوفد الفلسطيني المفاوض في واشنطن عن
الشخصيات السياسية المعارضة، داعية
القيادة الفلسطينية إلى عدم الاستجابة
للتدخلات الأمريكية المتحيزة لإسرائيل
بشكل واضح. وقال
بيان لحركة فتح وزع في مدينة غزة إنه إذا
لم يشمل الحل مدينة القدس، فالدعوة موجهة
للمفاوضين الفلسطينيين لقلب الطاولة
مشيرين إلى أن جيوش الشبيبة ستفرض الحل. وقال
البيان: إن حقوقنا تحظى بدعم دولي، ولا بد
من التمسك بها وعدم التنازل عنها؛ لأننا
قدمنا كافة التنازلات عندما قبلنا بإقامة
دولتنا على 22% من مساحة فلسطين
اقرأ أيضا: "شارة
سوداء" في ذكرى احتلال فلسطين عرفات:
أترك غزة ولا أتنازل عن القدس وحق العودة "فتح"
تعلن الطوارئ تحسبًا للمواجهة مع إسرائيل
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||