بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 18 ربيع الثاني 1421هـ / 20 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

كامب ديفيد: استئناف بعد "حزم الحقائب"

واشنطن-فلسطين- الحدث

يبذل الرئيس الأمريكي بيل كلينتون اليوم الخميس جهودا محمومة لإنقاذ قمة كامب ديفيد التي وصلت إلى طريق مسدود بعد المعلومات التي تسربت عن الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي بأنهما يستعدان لمغادرة القمة، بعد أن تعثر الوصول إلى اتفاق حول القضايا الحساسة فيما بينهما، في الوقت الذي يستعد فيه الطرفان فيما يبدو لخيارات ما بعد الفشل.

ورغم استعداد الرئيس كلينتون للسفر إلى أوكيناوا للمشاركة في أعمال قمة مجموعة الثمانية إلا أنه أكد أنه لن يغادر أحد من الأطراف المشاركة في القمة كامب ديفيد قبل التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية ستواصل العمل مع الطرفين أثناء غيابه وستعمل على تقليص الفجوة بين الطرفين، وذلك على الرغم من عودة عدد من مستشاري الجانبين ومن بينهم محمود عباس "أبو مازن".

وأضاف كلينتون بأنه سيقيم وضع المحادثات لدى عودته من اليابان بعد أن يشارك في قمة مجموعة دول الثماني الصناعية الكبرى التي تبدأ غدا الجمعة21-7-2000 في اوكيناوا، وأكد قائلا: "في غيابي ستعمل أولبرايت مع الطرفين وستسعى إلى تقليص الفجوة" بينهما، ويجب ألا يكون هناك أي حدود للجهود التي نحن مستعدون لبذلها".

وكان قد تردد أن الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي قد سلما الرئيس الأمريكي خطابات اعتذار عن استكمال المفاوضات بسبب تعنت كلا الطرفين ، بيد أن أوساطا أمريكية اعتبرت ذلك التكتيك الذي اتبعه الطرفان وخصوصا الإسرائيلي تكتيك قديم سبق اتباعه في مفاوضات كامب ديفيد الأولي بهدف الضغط علي الطرف الأخر .

وقد جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بعد ساعات من تصريحات أدلى بها أمس الأربعاء 19-7-2000 جو لوكهارت المتحدث باسم القمة قال فيها إن المفاوضات لن تستمر إلى الأبد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وهو ما اعتبره البعض إعلانا ضمنيا عن فشل القمة. وتعتقد المصادر الفلسطينية أن المحاولات الأمريكية الأخيرة قد تكون محاولة لطرح خيارات جديدة لما قبل إعلان الفشل في حالة أستمر الرفض الفلسطيني لما يعرضه عليهم الاسرائيليين من فتات خصوصا فيما يتعلق بوضع القدس .

من جانب آخر فقد ذكرت الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الخميس 20-7-2000 أن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون اتصل هاتفيا  بالرئيس المصري حسني مبارك أمس الأربعاء 19-7-2000 لمناقشة سير القمة، غير أنه لم يطلب منه مساعدة في جهود التوصل إلى اتفاق في قمة كامب ديفيد خلال محادثتهما الهاتفية.

ويرى المراقبون أن التشاؤم هو الحالة العامة المسيطرة على منتجع كامب ديفيد وأن الجميع يرتب أوراقه لمرحلة ما بعد الفشل، وأن كلينتون هو المتفائل الوحيد؛ حيث قال للصحفيين بعد مرور تسعة أيام من المفاوضات أن "الفجوة لا تزال ملموسة، ولكن أمكن إحراز تقدم، ويجب علينا جميعا أن نكون مستعدين للسير ميلا آخر؛ في إشارة إلى إمكانية حدوث اتفاق مبدئي بين الطرفين.

ارجع يا عرفات ..

وكان تيسير خالد ممثل الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين (بزعامة نايف حواتمه) في مفاوضات كامب ديفيد –الذي عاد من أمريكا في وقت سابق- قد أكد أن أميركا دعمت إسرائيل طوال المفاوضات ولجأت إلى طرق معقدة لمنع المسؤولين الفلسطينيين من الالتقاء ببعضهم البعض، بينما سمحت لأعضاء الوفد الإسرائيلي بالالتقاء يوميا"!!

ورجّح تيسير خالد أن يكون كلينتون قد ضغط على عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك حتى "يوقعا بيانًا مبدئيًا يظهران فيه أنهما اتفقا على شيء ما، وأن الهدف الوحيد من هذا البيان سيكون إظهار عدم فشل القمة".

ومن جانب آخر أيضا فقد تجمع نحو 150 من ناشطي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (معارضة) أمام البرلمان الفلسطيني في غزة ودعوا عرفات إلى مغادرة القمة، كما دعوا إلى قيام انتفاضة ضد إسرائيل، فيما يراه البعض تطورا رئيسيا يمكن أن يسفر عنه فشل القمة.

باراك يحمل عرفات مسئولية الفشل

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك قد قام في وقت سابق مساء الأربعاء 19-7-2000 بإرسال رسالة إلى الرئيس كلينتون يبلغه فيها اعتزامه الرجوع إلى إسرائيل بعد تعثر القمة، وذلك فيما وصفه المراقبون بأنه تكتيك إسرائيلي للضغط على عرفات، واتهم باراك في رسالته الفلسطينيين بأنهم يتفاوضون بغير إخلاص، وحذر قائلا إنهم سيتحملون المسئولية عن ضياع الفرصة إذا باء اجتماع القمة المنعقد في منتجع كامب ديفيد بالفشل.

وفي ذات الإطار أعلن متحدث باسم رئاسة الحكومة الإسرائيلية في القدس أمس الأربعاء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك يمكن أن ينسحب من قمة كامب ديفيد دون التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين."..

وأضاف المتحدث أن الفلسطينيين ليسوا مستعدين  للتفاوض؛ إذ أن القرارات التي تترتب على القمة صعبة، مشيرًا إلى أن "باراك لن يوافق على شروط غير منطقية". وفي وقت لاحق، اعتبرت الإذاعة الإسرائيلية –التي كانت أول من تحدث عن مغادرة باراك- أن الأمر -على الأرجح- مناورة ترمي إلى ممارسة ضغط عبر الرئيس الأميركي على الفلسطينيين لحملهم على تليين مواقفهم.

  

كامب ديفيد: استئناف بعد "حزم الحقائب"
القدس تعرقل نجاح قمة كامب ديفيد!
رايات فلسطينية سوداء ترفض ضياع القدس
مؤتمر وطني فلسطيني ردًّا على كامب ديفيد
استعدادات فلسطينية للمواجهة مع إسرائيل
مؤتمر دولي للتنصير عبر الإنترنت!
شبكة الإنترنت في سوريا تحت الحصار!
اتفاق خليجي بالحج كل خمس سنوات
الغرب يطالب البوسنة بمواجهة "المجاهدين"
تايلاند تُدَرّس الجنس للأطفال للوقاية من الإيدز
بطاطا إسرائيلية مُشِعّة للأردن!
العَلَم الإسرائيلي تحت أقدام الأردنيين
تعويضات ضخمة لـ 12 مليونًا من ضحايا النازية
هولندا تقر خطة لتعويض 45 ألف يهودي
ومطالب يهودية بإعادة ممتلكاتهم في روسيا
كندا تعتذر للعرب عن الانحياز لليهود
الانقسامات تعصف بعملاء روسيا في الشيشان
محاولات لأسلمة الدستور الإندونيسي
حملة عربية لمساندة الصاروخ الإيراني
حرب تصريحات كويتية-عراقية بسبب ترسيم الحدود

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع