|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حرب
تصريحات كويتية-عراقية بسبب ترسيم
الحدود الكويت-عبد
الرحمن سعد
واعتبر
الشيخ سالم الصباح -نائب رئيس مجلس
الوزراء، وزير الدفاع الكويتي- الاعتراض
العراقي: "اعترافًا ضمنيًا من النظام
العراقي بالحدود الكويتية"، فيما قال
الشيخ سعود ناصر الصباح -وزير النفط
الكويتي-: إن العراق دأب على إطلاق مواقف
لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة،
وهذه المواقف تكشف بشكل دائم نياته
المستقبلية، وتوجهاته التوسعية. وأضاف
الشيخ سعود أن العراق هو الدولة الوحيدة
في شمال الخليج التي تم اعتماد جرفها
القاري من عام 1986م، وأنه تم إيداع هذا
الاعتماد في محكمة العدل الدولية كوثيقة
رسمية، مشيرًا إلى أن ذلك حدث في أثناء
الخلاف الألماني الدانمركي حول الجرف
القاري لبحر الشمال؛ إذ تمت الاستعانة
بخريطة الجرف القاري العراقي المعتمدة
بين الكويت وإيران، ثم تم اعتمادها في
المحكمة الدولية كوثيقة رسمية معتمدة. وفي
سياق متواصل.. أوضح مصدر مسئول في وزارة
الخارجية الكويتية أن الحدود بين الكويت
والعراق مسألة محسومة، وليست مجال تنازع،
بعدما أنجزت الأمم المتحدة ترسيم الحدود
البحرية والبرية بين البلدين، وثبّتها
مجلس الأمن في قراره رقم 883 في مايو 1993م. وكان
العراق قد اعترض أول أمس (الثلاثاء19-7-2000م)
على الاتفاق الحدودي البحري الذي وقّعته
الكويت والسعودية في الثاني من يوليو
الجاري، ويقضي بترسيم حدودهما البحرية في
الجرف القاري، حيث يقع حقل الدرة، وهو
منطقة تطالب إيران بحقوق فيها؛ لذلك فمن
المقرر أن يتوجه الشيخ سعود الناصر الصباح
–وزير النفط الكويتي- إلى طهران يوم 24
يوليو الجاري؛ لبحث ترسيم الحدود البحرية
بين البلدين في هذه المنطقة. وقال
ناطق باسم وزارة الخارجية العراقية: إن
العراق يؤكد أن أي تحديد للمجالات البحرية
لها يأخذ في الاعتبار حقوقه وفقًا للقانون
الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون
البحار لعام 1993 لا يمكن أن يكون له أثر
قانوني مُلْزِم للعراق، ولن يعترف به. وأشار
الناطق العراقي إلى أن الاتفاق يفتح
الطريق أمام إجراء مفاوضات بين الكويت
وإيران حول تحديد الجرف القاري بين
البلدين، معتبرًا أن للعراق كلمة في هذه
المفاوضات بصفته إحدى الدول المطلة على
الخليج، وهو دولة متجاورة مع كل من الكويت
وإيران بالنسبة للإقليم البري والمجالات
البحرية. وفيما
اعتبر العراق الاتفاقية الكويتية
السعودية غير ملزمة له، ولن يعترف بها إذا
لم تأخذ في الاعتبار حقوقه المشروعة..
اتفقت مصادر سعودية مع الموقف الكويتي،
مقللة من أهمية الاعتراض العراقي
اقرأ
أيضا: الأمير
عبد الله إلى الكويت لمهمة حدودية الكويت
تبحث مستقبل العلاقات مع العراق! نهاية سعيدة لترسيم الحدود بين السعودية والكويت
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||