|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الانقسامات
تعصف بعملاء روسيا في الشيشان موسكو-
وكالات
وفي
محاولة لتهدئة الأوضاع قام الكرملين يوم
أمس الأربعاء 19-7-2000 بعقد اجتماع للصلح
بين المفتي السابق: أحمد قاديروف الذي
يتولى مسئولية الإدارة الشيشانية
الموالية لروسيا، ونائبه: بسلان
غانتاميروف المتمرد عليه، غير أن وكالة
إنترفاكس الروسية أكدت أن الفشل كان حليف
ذلك الاجتماع الذي تم عقده في مدينة
جوديرميس التي أعلنتها روسيا عاصمة
جديدة للشيشان؛ حيث إنها لم تحكم سيطرتها
بالكامل على جروزني بعد، وتتعرض قواتها
فيها لعمليات متتالية من قبل المقاومة
الشيشانية. وفي
أعقاب الاجتماع قال غانتاميروف -الذي
يأخذ على قاديروف القيام بحملة إقالات
لحقت عددًا من أنصاره-: "لم نستطع
الاتفاق على شيء"، وأشار إلى أن
قاديروف رفض العودة عن الإقالات. وفي
خطوة عاجلة لاحقة للاجتماع الفاشل.. قالت
وكالة أنباء إنترفاكس عن مصادر عسكرية:
إن تحقيقًا قضائيًا فُتح مع بسلان
غانتاميروف بتهمة القيام "بنشاطات ضد
الدستور" وقيامه بالانشقاق على
قاديروف. وكان
غانتاميروف -المسئول عن القوات الأمنية
ضمن الإدارة الموالية للروس- قد قام
الإثنين على رأس 200 رجل مسلح بمحاصرة مقر
الإدارة الموالية للروس "لتنظيف مدينة
جوديرميس من الخونة والإرهابيين
والمتطرفين والقوميين، بدءا بإدارة
الجمهورية"؛ وذلك احتجاجًا على إقالة
قاديروف عددًا من المسئولين المحليين
التابعين له. ويرى
المراقبون أن الخلاف بين قاديروف
وغانتاميروف سيجسد صعوبة جديدة تواجه
موسكو التي تسعى إلى إقامة سلطة جديدة في
جمهورية الشيشان الإسلامية المطالبة
بالاستقلال، ويشير عدد من هؤلاء إلى
أسباب أخرى تقف وراء الخلافات بين
الرجلين، في إشارة إلى أن بسلان
غانتاميروف -الذي يشغل منصب نائب رئيس
إدارة الشيشان- كان لصًا سابقًا، وقد
أصدرت روسيا عفوًا عنه أواخر العام
الماضي من الحكم الذي كان يقضيه بالسجن
لمدة 6 أعوام بتهمة اختلاس أموال عندما
كان رئيسًا لبلدية جروزني. وكان
الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين يسعى
إلى تنصيب غانتاميروف رئيسًا لإدارة
الشيشان الموالية لموسكو، في إعقاب
إعلان الكرملين تراجعه عن الاعتراف
بشرعية الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف،
غير أن موسكو تراجعت عن هذا القرار (تنصيب
غانتاميروف) بعد ذلك خوفًا من عدم التفاف
الشيشانيين حوله بسبب سوابقه الإجرامية؛
فاستبدلته بمفتي الشيشان العميل بدلاً
منه، وهو ما يراه هؤلاء المحللون سببًا
للخلافات الحالية بينه وبين قاديروف
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||