|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سوريا جاهزة لمتابعة عملية السلام دمشق
- وحيد تاجا
وأوصى
المؤتمر القطري بمتابعة التنسيق في إطار
إعلان دمشق، مؤكدًا أهمية تعميق صيغة هذا
الإعلان وتطويره ودفعه كي يصبح نواة
لعلاقات تعاون عربي وطيد. وأكد
مؤتمر البعث على ضرورة إزالة معاناة الشعب
العراقي نتيجة الحصار المفروض عليه ورفض
المحاولات الرامية إلى تفكيكه، والتأكيد
على وحدته كما أعرب المؤتمر على أهمية
تعميق الحوار مع تركيا؛ بما يسهم في تطوير
العلاقات بين البلدين. ودعا
البيان الختامي –الذي انقسم بين السياسة
الخارجية والوضع الاقتصادي والتنظيمي-
إلى تطوير العلاقة بين الحزب والسلطة على
أساس تفعيل دور الحزب في الإشراف والرقابة
دون الانغماس في تفاصيل العمل الإداري. وناقش
المؤتمر الوضع السياسي في البلاد والحاجة
إلى تطوير النهج الديموقراطي القائم
بصورة تتعزز معها الجبهة الداخلية، وتحقق
مشاركة أوسع فعالية وجدية للجماهير،
وتنشط الحياة الحزبية وتضمن الحريات
العامة التي كفلها الدستور والقانون بما
في ذلك حرية الرأي والتعبير. وشدد
على ضرورة الاستمرار وعدم التساهل في
محاسبة المقصرين والمهملين والمسؤولين عن
الفساد ووضع ضوابط للسلوك العام والشخصي
تجنبًا للانحراف في المستقبل. وجاء
في البيان الذي وزعته يوم الجمعة 30-6-2000م
الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا
أن "انعقاد المؤتمر جاء في ظروف عربية
ودولية معقدة وصعبة تمثل امتدادًا
طبيعيًّا للتطورات التي جرت في العقد
الأخير من القرن العشرين"، وقد "انعقد
في ظروف صعبة بسبب رحيل القائد الخالد
حافظ الأسد، لكنها ظروف أكدت بوضوح
الاستقرار والوحدة الوطنية التي يعيشها
شعبنا السوري ومتانة المؤسسات وتماسكها
وثباتها". وكان
المؤتمر القطري قد اختتم أعماله في
العشرين من الشهر الجاري بعد أربعة أيام
من الاجتماعات المتواصلة حضرها 1021 عضوًا
عاملاً أصيلاً إضافة إلى 138 مراقبًا،
وأسفرت عن انتخاب لجنة مركزية ضمت 90 عضوًا
منهم 65 عضوًا جديدًا وقيادة قطرية ضمت 12
عضوًا جديدًا، في مقدمتهم الفريق الدكتور
بشار الأسد الذي انتخب أمينًا عامًّا
للجنة المركزية، ومن ثَمَّ أمينًا
قطريًّا للحزب في أول اجتماع للقيادة
القطرية بعد المؤتمر
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||