|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
السجن والجلد ليهود إيران المتهمين بالتجسس لإسرائيل شيراز-ا.ف.ب
وقال
إسماعيل ناصري -الناطق باسم محامي
المُدانين-: إن موكليه سيستأنفون هذه
الأحكام الصادرة عن محكمة شيراز الثورية
في جنوب إيران، في حين أشار حسين علي أميري
-رئيس السلطة القضائية في شيراز- إلى أن
عقوبات السجن بتهمة "التجسس" لحساب
إسرائيل أقل من 10 سنوات. وقد أكد محامو
الدفاع أن إجمالي عدد الأحكام الصادرة
بشأن 4 من اليهود كانت مشددة عن ذلك، حيث
تراوحت العقوبات المدمجة في تهم مختلفة
بين 10 سنوات و13 سنة. وأوضح
المحامي شيرزاد رحماني أنه حُكِم على
المتهم الرئيسي: حميد تيفلين -31 عامًا- "بالسجن
9 سنوات؛ لمشاركته في شبكة تجسس لحساب
إسرائيل، و4 سنوات لتعامله مع إسرائيل"،
وقال إسماعيل ناصري: إن آشير زادمهر (54 عام)
حُكم عليه بالسجن 13 عامًا بعد إدانته
بتهمتي التجسس لإسرائيل والتعامل مع هذه
الدولة، وأوضحت هيئة الدفاع أن أقسى
العقوبات صدرت في حق زادمهر وتيفيلين، أما
اليهود الثمانية الباقين فقد صدرت في حقهم
عقوبات تتراوح بين 4 سنوات و11 سنة، حيث
حُكم على ناصر ليفي-حاييم بـ(11 عاما)،
ورامين فارزام بـ(عشرة أعوام)، وشاهروخ
باكنهاد بـ(ثمانية أعوام) وفرهاد صالح بـ(ثمانية
أعوام) وفرزاد كاشي بـ(ثمانية أعوام) وداود
بنتيعقوب بـ(ثمانية أعوام) وفرامرز كاشي
بـ(خمسة أعوام) ورامين نعمانتزاده بـ(أربعة
أعوام). وحتى
هذه اللحظة لم تصدر أية توضيحات حول
عقوبات الجلد والغرامات التي أعلنتها
المحكمة، كما أنه لم تُعرف الأحكام التي
صدرت في حق المسلمين اللذين لم يكشف عن
هويتهما أيضًا. وفي
التعليق على الحكم قال ناصري: "هذا
الحكم السياسي خطأ كبير وغير مقبول
للعائلات والمحامين، وما كان ينبغي
للمتحدث باسم المحكمة أن يكشف عن جزء من
الأحكام لوسائل إعلام رسمية قبل أن يبلغ
المحامين"، مشددًا على أن ذلك يعتبر "جنحة،
وقال: "لا نعرف أي شيء عن المسلمين الذين
اتهموا أو تمت تبرئتهم، ويمكن القول إنه
تمت حماية المسلمين وليس اليهود". صدمة
لإسرائيل
أما
النائب اليهودي الإيراني موريس معتمد فقد
قال: إن اليهود الإيرانيين "مصدومون"
من الأحكام التي أصدرتها المحكمة، وأضاف
أن "الحكم قاس جدًّا وغير متوقع،
وطائفتنا تحت وقع الصدمة"، واعتبر
النائب اليهودي "الحكم غير رحيم خلافًا
للضمانات التي أعطيت لنا". وفي
أول رد فعل خارجي.. أعربت وزارة الخارجية
الإسرائيلية عن "صدمتها" و "قلقها"
لأحكام السجن الصادرة، وجاء في بيان
للوزارة نُشر في القدس أن "حكومة
إسرائيل تشعر بصدمة عميقة، وقلقة بعد
الأحكام التي صدرت بحق بعض اليهود
الأبرياء"(!)، وأضافت: "هذه الأحكام
القاسية سوف تَحْرم أناسًا أبرياء من
حريتهم لسنوات عدة"، داعية الأسرة
الدولية إلى مواصلة تحركها من أجل إطلاق
سراحهم(!). وكان
المجتمع الدولي والطائفة اليهودية في
إيران ينتظران بقلق صدور الأحكام في هذه
القضية التي تمت في إطار جلسات مغلقة؛
خشية صدور أحكام بالإعدام، وقد أثارت هذه
المحاكمة- وهي الأولى من نوعها في إيران-
انتقادات شديدة من المجموعة الدولية
عندما بث التليفزيون الإيراني "اعترافات"
ثمانية من المتهمين اليهود، في حين كان
الدفاع قد تولى لتوه القضية
| ||||
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||