|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
يهود الهند يستعدون للهجرة إلى أرض الميعاد! إسلام
أباد-سامر علاوي في
الوقت الذي بدأ فيه وزير الخارجية الهندي:
جوسوانت سينغ يوم الخميس 29-6-2000 ثاني زيارة
لمسئول هندي كبير للكيان الصهيوني خلال
شهر، بعد زيارة وزير الداخلية منتصف أيار (يونيو)
الماضي.. بدأ اليهود الهنود يتهيئون
للهجرة إلى فلسطين المحتلة؛ حيث أعرب
الآلاف من القبائل اليهودية القاطنة جنوب
شرق الهند عشية الزيارة، عن أملهم في
الانتقال للعيش بما وصفوه بـ"أرض
الميعاد". وأفادت
تقارير صحافية هندية أن 500 يهودي من قبيلة
شينلانغ في ولاية ميزورام القريبة من
الحدود مع بنجلادش وميانمار قد تم فعلاً
ترحيلهم إلى الكيان الصهيوني، فيما ينتظر
الآلاف دورهم، وأكدت هذه التقارير كذلك أن
مسئولين دينيين إسرائيليين وصلوا مؤخرًا
للتحقق من حقيقة من هو اليهودي، في حين
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية التي أجرت
تحقيقًا حول قبيلة شيلانغ المشكوك في
أصولها اليهودية –نقلاً عن مجموعة يهودية
تطلق على نفسها (شيلانغ – ملتقى شعب
إسرائيل)- أن تقريرًا قُدّم للسفارة
الإسرائيلية في نيودلهي وللأمم المتحدة،
ذكر أن عدد اليهود في ولاية ميزورام
الهندية حوالي 800 ألف. وأضاف
التقرير كذلك أن 720 ألف يهودي آخر يعيشون
في ولايات مانيبور وآسام وتريبورا
القريبة، إلا أن السفارة الإسرائيلية
رفضت الاعتراف بأنها وراء تهجير هؤلاء
اليهود إلى "إسرائيل" -حسب تصريحات
لنائب رئيس البعثة الدبلوماسية
الإسرائيلية في نيودلهي: دان ستاي- إلا أن
مسئولاً آخر في السفارة قال: إن المسألة
معقدة؛ نظرًا لعدم معرفة أصول القبائل
العشرة اليهودية الضالة، وإن مسألة
الهجرة تعود أحيانًا إلى أسباب اجتماعية
واقتصادية أكثر منها دينية. ويشار
هنا إلى أن يهود شيلانغ غير معترف بهم من
قبل الجالية اليهودية الرئيسية في الهند،
والتي يبلغ تعداد أفرادها أربعة آلاف نسمة
فقط، ونقل عن أحد قادة هذه الجالية في
كالكوتا: ديفيد ناهوم قوله: إنه لم يتم
التحقق حتى الآن من الأصول اليهودية لهذه
القبائل، وقال خبير يهودي في علوم الإنسان
يزور الهند حاليًا -لم يكشف عن اسمه-: إنه
يكاد يكون من المستحيل التأكد من دعاوى
الانتماء لليهودية ومن القبائل الضالة،
والشيء الوحيد الذي يمكن فعله في هذا
الخصوص هو أن تكون الحكومة الإسرائيلية
حريصة عند قبولها لأي شخص وفقًا لدعواه. وكان
رئيس "جمعية أميشيف" الإسرائيلية في
القدس -وهي التي تتعامل مع دعاوى الانتماء
إلى القبائل اليهودية العشرة الضالة-:
الحاخام إلياهو أفيشيل قد زار الهند عام
1994 وأعلن التحقق من الهوية اليهودية
لـ (3500 ) شخص من أبناء القبائل التي
تمارس الطقوس اليهودية، ووفقًا للقانون
الإسرائيلي فإنه يعطي الحق لكل من يثبت
أنه يهودي في الهجرة لفلسطين المحتلة. ويعتقد
يهود الشيلانغ أن أصولهم تعود إلى إحدى
القبائل اليهودية الضالة العشرة؛ حيث
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن "زيثانتشهونغي"
مؤلف كتاب "هوية الميزوويين
الإسرائيليين" الذي يبحث في أصول
اليهود الهنود القاطنين على الحدود مع
ميانمار، أنه توصل –بعد
بحوث طويلة- إلى أن هذه القبائل تعود في
أصولها إلى قبيلة (Manasseh) إحدى القبائل
العشرة الضالة، مؤكدًا لديهم (القبائل)
أمورًا مشتركة كثيرة مع اليهود في إسرائيل
| ||||
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||