بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 30 ربيع الأول 1421هـ / 2 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

عودة العلاقات بين مصر وإيران

القاهرة-ربيع شاهين-أبو المعاطي زكي

ترددت معلومات هامة بالقاهرة تؤكد أن وزيري خارجية مصر وإيران اتفقا -على هاشم المؤتمر الإسلامي بماليزيا- على تفاصيل سرية -لم تُعلن- لإعادة العلاقات بشكل كامل بين البلدين.

وقد أعربت مصادر دبلوماسية مصرية وإيرانية عن اعتقادها بأن العلاقات الثنائية بين البلدين باتت مهيأة لخطوة كبيرة، ترتقي إلى عودتها بصورة كاملة، واستئناف العلاقات الدبلوماسية.

إلا أن المصادر الدبلوماسية تكتمت معلومات حول اتفاق بهذا الخصوص بين وزارتي خارجية الدولتين، وكشفت عن أنه كان محل مناقشة مستفيضة بين وزيري الخارجية المصري: عمرو موسى، ونظيره الإيراني: د.كمال خرازي، خلال لقائهما مؤخرا على هامش اجتماع المجلس الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي في كوالالمبور بماليزيا الأسبوع الماضي.

وقد اعتبرت مصادر مصرية مسئولة أن الحديث الهاتفي الذي جرى بين الرئيسين المصري: حسني مبارك، والإيراني: محمد خاتمي الأربعاء قبل الماضي، عقب انتهاء قمة مجموعة الـ15، حيث هنأ مبارك نظيره الإيراني بقبول عضوية إيران ضمن المجموعة- لم يكن يقتصر على إبلاغ مبارك الرئيس الإيراني بالقرار، أو حتى مجرد التهنئة، وأكدت أنه كان يمكن للقاهرة أن تبلغ طهران بالقرار عبر اتصال بين وزيري الخارجية، كما أن العادة لم تجر أن يتصل رئيس مصر لإبلاغ عضو جديد بالقرار –كما تقول المصادر الدبلوماسية المصرية-؛ حيث سبق أن حصلت كينيا على عضوية المجموعة الـ15 خلال قمة عام 1998 بالقاهرة ولم يحدث أن هنأ مبارك رئيس كينيا، ويعتقد أن القاهرة اختصت إيران بهذا القرار.

وترى المصادر أن مكالمة مبارك مع خاتمي دلالة كبيرة وهامة تعكس مدى التطور الإيجابي في علاقات البلدين، وأشارت إلى أن بعض القضايا الخلافية مثل: موضوع شارع الإسلامبولي، أو تدخّل إيران في عملية السلام، وتصدير الثورة، أو ما يتردد عن دعم بعض الجماعات الأصولية -تراجعت للخلف، وتم الاتفاق على تسوية سياسية لها، إلى جانب اهتمام القاهرة بتسوية سياسية بين طهران و"أبو ظبي" لقضية الجزر المحتلة: طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى، وحرصها على إقناع طهران بأهمية حل هذه المشكلة؛ بما يدفع بالعلاقات العربية الإيرانية، وخاصة مع مصر خطوات للأمام.

وأكدت المصادر أن الحديث على رفع مستوى العلاقات، والعمل على تطبيقها لم يعد حديثًا خافيًا، ونُقل أن تصريحات صدرت عن وزارتي خارجية البلدين عكست ذلك، خاصة على مدى الأيام القليلة الماضية، فيما يعتبر أن كل الشواهد تؤكد حدوث تقدم إيجابي بهذه العلاقات، وأنها لم تعد تمر بحالة جمود.

كانت السنوات الأخير قد شهدت تطورًا كبيرًا في العلاقات المصرية الإيرانية، فيما عرف بدبلوماسية المعارض؛ حيث جرى تبادل تنظيم معارض لمنتجات البلدين ومشاركة -لأول مرة- بالسوق الدولية الصناعية والتجارية، إلى جانب دبلوماسية المؤتمرات وكرة القدم.

وفي ذات السياق.. يشارك وفد إيراني رفيع المستوى بمؤتمر اتحاد البرلمانات الإسلامية الذي سيعقد بالقاهرة يومي الإثنين والثلاثاء القادمين (3/4-7-2000م) برئاسة رئيس لجنة الشئون الخارجية والأمن القومي بالبرلمان الإيراني: ميردا ماري، وينتظر أن تجري لقاءات هامة بالقاهرة. إلى جانب ذلك.. تعقد في طهران خلال شهر يوليو الجاري ندوة هامة تناقش مستقبل العلاقات الثنائية، وعددًا من القضايا الإقليمية يشارك بها خبراء من مركز الدراسات السياسة بمؤسسة الأهرام المصرية.

وبرغم التطور الكبير في العلاقات بين القاهرة وطهران فقد أرجعت قرار عودة استئناف للعلاقات الدبلوماسية كاملة إلى قيادتي البلدين ووزارتي خارجيتها، لكنها لم تستبعد أن يكون قد أسهمت تطورات الأحداث مؤخرًا في تهيئة الأجواء له بالفعل، خاصة بعد الحديث  الهاتفي بين رئيسي البلدين: مبارك وخاتمي.

البداية من كرة القدم

والجدير بالذكر أن مشاركة منتخب مصر الأول لكرة القدم في دورة طهران الدولية الودية منذ شهر تقريبًا ساهمت في تحسين العلاقات بين مصر وإيران على المستوى الدبلوماسي والسياسي، حتى أوشكت العلاقات الدبلوماسية على العودة رسميًّا.

ولعبت كرة القدم دور الدبلوماسي الشعبي؛ حيث لمس السياسيون في البلدين التواصل الشعبي بين مصر وإيران، وهو ما مهد الطريق لحدوث اتصال تليفوني بين الرئيس الإيراني: محمد خاتمي، والمصري: حسني مبارك، وكان هذا الاتصال بمناسبة عقد قمة مجموعة الـ 15 بالقاهرة وتقدم إيران بطلب للانضمام إلى دول المجموعة، وقد ساهم الرئيس حسني مبارك في انضمام إيران لدول المجموعة وحصلت على الموافقة بالإجماع.

أعقب ذلك حدوث لقاء دبلوماسي بين وزيري الخارجية في البلدين المصري عمرو موسى والإيراني كمال خرازي، وكان هذا اللقاء على هامش اجتماعات منظمة المؤتمر الإسلامي في كوالامبور الأسبوع الماضي، وفيه اتفق الطرفان على الخطوات التي سيتم اتخاذها من جانب كل منهما لإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الدولتين.

وبهذا تكون كرة القدم الإيرانية قد ساهمت في تحسين العلاقات نسبيًّا مع أمريكا بعد لقاء فريقي البلدين في نهائيات كاس العالم بفرنسا سنة 1998، ومع مصر باشتراك فريقها في دورة طهران الدولية، وكذلك احتفاء المسئولين الرسميين، والشعب الإيراني بالفريق في كل مكان

 

مخابرات إسرائيل: تمسُّك العرب بالإسلام أكبر خطر علينا!
مشروع لترجمة معاني القرآن للغة الصم والبكم
يهود الهند يستعدون للهجرة إلى أرض الميعاد!
اعتقال مدير مركز دراسات مصري بسبب التمويل الأجنبي
تشديد الرقابة على استيراد وتخزين النفايات النووية في مصر
السجن والجلد ليهود إيران المتهمين بالتجسس لإسرائيل
الخلافات العربية أفشلت التعاون الاقتصادي مع ألمانيا
سوريا جاهزة لمتابعة عملية السلام
الجمهور المصري يهاجم ممثلة بسبب مشاهد عُري
480 مليون شيكل لتنشيط الاستيطان اليهودي في فلسطين
روسيا: تعترف بخسائر كبيرة أمام الشيشان
وسام روسي للكويت.. في حرب الشيشان
الحرب العالمية الثانية كلفت أمريكا 3.35 تريليون دولار
أول ضحية للعلاج بالجينات الوراثية
جدل حول حظر "الوهابية" في روسيا!

 

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع