|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جدل حول حظر "الوهابية" في روسيا! موسكو-(اف
ب) أفادت
إذاعة روسية أن مجلس المفتين الذي اجتمع
الجمعة 30-6-2000 في موسكو أعلن معارضته
التسرع في إقرار قانون ينصّ على تحريم
المذهب الوهابيّ المنتشر في السعودية،
ويتبعه قسم من المقاتلين الشيشانيين
المطالبين باستقلال جمهوريتهم عن الاتحاد
الروسي. وقال
ممثل المجلس في روسيا: ناسيغولا أشيروف
لإذاعة "صدى موسكو": إن "الآراء
متباينة بهذا الشأن"، وأضاف: "يجب ألا
نضع في السلة نفسها الإرهاب مع المذهب
الديني الذي تعتنقه بعض دول الخليج، والتي
تقيم معها روسيا علاقات دبلوماسية، كما لا
ينبغي أن نخلط بين المتطرفين والأفكار
التي يتبنونها باسم الدين والدين
الإسلامي نفسه، الذي طالما دعا إلى الخير
والتفاهم المتبادل"(!). واتخذ
زعماء مسلمون آخرون -من القوقاز خصوصًا-
مواقف أكثر حزمًا معلنين أن "المذهب
الوهابي شديد الارتباط بالأصوليين
واللصوص في القوقاز"(!). يذكر
أن السلطات الروسية دأبت على اتهام "الوهابيين"
بالسعي إلى إقامة دولة إسلامية موحدة في
القوقاز، والوقوف وراء النزاع الحالي في
الشيشان.. ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه لا
أحد يعرف على وجه التحديد في روسيا ما هي
ملامح الخطر الوهابي الذي يخشونه؟! حيث
يعتبر البعض أن استخدام السواك أحد
مظاهرها، في حين يرى آخرون أن كل نشاط
إسلامي هو جزء من "مؤامرة وهابية"
تستهدف روسيا وتقف وراءها العديد من الدول:
من باكستان إلى الولايات المتحدة!!. وتؤكد
مصادر صحفية في روسيا أن كثيرًا من
الأجانب في روسيا من أصحاب الملامح
الشرقية -وخاصة من دول آسيا الوسطى-
يتعرضون لمضايقات من قِبل السلطات
الأمنية في موسكو، قد تصل إلى حد
الاعتقال، رغم حصول هؤلاء على تأشيرة
سياحة قانونية، وأضافت المصادر أن الأمر
قد يتطور أحيانًا إلى محاولات ابتزاز
للأجانب الآسيويين من روسيا لدفع الأموال
مقابل عدم اتهامهم بالوهابية. وأشارت
المصادر إلى عدد من الحوادث التي يتعرض
لها المسلمون على وجه الخصوص في روسيا –خوفا
من الوهابية- ومن هذه الحوادث ما تعرض له
عدد من الباعة المسلمين الأذربيين (من
أذربيجان) الذين ضاقوا قبل عام من الآن
بملاحقة الشرطة وابتزاز رجالها، فاشتبكوا
معهم في معركة قرب إستاد العاصمة سقط فيها
قتلى وجرحى، ثم صدر بيان رسمي قال: إنها
مشاجرة عادية، ولم يشر إلى أنها بين
المسلمين الأذربيين ورجال شرطة العاصمة. ومن
الأحداث الأخرى ما تعرّض له المفتي نفيع
الله عشيروف -رئيس الإدارة الدينية لمسلمي
آسيا –روسيا
والشرق الأقصى- حيث فتشت الشرطة بيته، وتم
اعتقاله، كما تم تفتيش غيره من العرب
المقيمين في روسيا، وشملت المداهمات
المساجد والمراكز الإسلامية، وتم بعد ذلك
تخفيض الجمعيات الخيرية والإغاثية
العاملة في روسيا من 40 جمعية إلى 3 جمعيات
فقط. أما
في دول آسيا الوسطى، التي يحكمها في
الأغلب شيوعيون سابقون، فالأمر لا يختلف. وفي
أقوى ردود الأفعال ضد الوهابية أصدرت
جمهورية داغستان –المشهود
لرئيسها بولائه الشديد لموسكو- قانونا
خاصا "بحظر النشاط الوهابي وغيره من
الأنشطة المتطرفة الأخرى"(!)، ونصت
مادته الأولى على أنه يعد مناقضًا لدستور
جمهورية داغتسان، وخطرًا على أمنها،
ومهددًا لحرمة أراضيها ما يلي: -
تشكيل المنظمات والاتحادات والجمعيات
الوهابية والمتطرفة الأخرى، التي ترمي
أنشطتها إلى إحداث التغيير القسري للنظام
الدستوري، وتقويض أمن الدولة…
و …
إلخ. -
أنشطة البعثات الدينية وفروعها والمعاهد
الدراسية الدينية والمؤسسات الخيرية
وسواها والمعسكرات والمخيمات العسكرية
والرياضية. -
إعداد وتخزين ونشر المطبوعات والأفلام
السينمائية والصور الفوتوغرافية، وغيرها
من أفكار النزعة المتطرفة والانفصالية
التي تفرق بين الناس وفق المقومات القومية
والدينية. أما
المادة الثانية من القانون فقد نصت على أن
يكون التحصيل الدراسي في المعاهد الدينية
خارج جمهورية داغستان خاضعًا لإشراف
الحكومة الكامل؛ بحيث لا يُبتعث طالب إلا
بعد التصديق الرسمي للجنة شئون الدين في
داغستان (الهدف هو منع الطلاب من الدراسة
في المملكة العربية السعودية، حتى لا
يعودوا بالأفكار السلفية إلى بلادهم). وفي
أنجوشيا صدر مرسوم مماثل يحظر جميع
الأنشطة الوهابية، وثمة أنباء عن إصدار
قانون في تتارستان لنفس الهدف. غير
أن أطرف ما في الأمر أن مفتي الشيشان
الموالي لموسكو، المنشق على رئيسها
الشرعي أصلان مسخادوف، أعلن عن إقامة "منظمة
محررة من الوهابية" تحت إشرافه وداخل
أراضي بلاده "في غوديرميس".
وتقديرًا لولائه عُيّن المفتي أحمد
قادروف من قِبل حكومة موسكو رئيسًا
للإدارة التنفيذية في الشيشان!!
| ||||
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||