|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وسام روسي للكويت.. في حرب الشيشان الكويت- عبد الرحمن سعد
وأكدت
الجمعية أن حصول دولة الكويت على هذا
الوسام يعتبر تقديرًا (!) لجهود الجمعية،
وشهادة على قدرتها على الوصول إلى
المحتاجين هناك، بالتعاون مع السفارة
الكويتية في روسيا، ووزارات الطوارئ في
الجمهوريات الروسية التي تستقبل اللاجئين
الشيشان. يأتي
ذلك بالرغم من أن التقارير الغربية تشير
إلى أن اللاجئين لا يحصلون إلا على
الفتات، وبعضهم يرفض طوابير الطوارئ
الروسية. وأوضحت
الجمعية –في بيان لها- أن المساعدات قسمت
على ثلاث دفعات، وبلغ مجموعها مليون دولار
أمريكي، واشتملت على ستٍّ: غذائية وطبية،
وزعت على ست مخيمات للاجئين في أنجوشيا،
وعشر نقاط لتجميع اللاجئين داخلها، إضافة
إلى مَبَرّة "قلب الأم" لرعاية
اللاجئين الشيشان المعاقين داخل داغستان،
وبعض المخيمات التي تديرها هذه المبرة. لكن
الجمعية اعترفت في الوقت نفسه بـ"الصعوبات
التي لاقاها متطوعوها أثناء عملهم على
توزيع هذه المساعدات على مستحقيها من
اللاجئين الشيشان". إلى
ذلك.. بحث سفير الكويت في موسكو: فوزي
الجاسم، وسفراء دول مجلس التعاون
الخليجي، مع فلاديمير ياكوفليف -عمدة
مدينة سانت بطرسبودج- آفاق توسيع رقعة
التعاون في مختلف المجالات بين هذه الدول
وروسيا!. وصرح
الجاسم –الذي شارك في ندوة: "شبه
الجزيرة العربية بين الحاضر والماضي"،
التي اختتمت أعمالها في بطرسبرج مؤخرًا-
بأن الجانبين تبادلا الآراء حول تنشيط
الروابط الثقافية بين عواصم الدول
الخليجية والمدينة الروسية، وكذلك تشجيع
الاستثمارات العربية في مختلف القطاعات
بها، وتمهيد الطريق أمام التبادل السياحي(!). يذكر
أن الكويت شهدت في أوائل شهر إبريل الماضي
مظاهرات حاشدة، وضغوطًا شعبية ضد
الاعتداءات الروسية على مسلمي الشيشان،
طالب فيها المشاركون بمحاكمة الرئيس
الروسي: فلاديمير بوتين باعتباره مجرم
حرب، ووضعوا صورته على النعال، وانهالوا
طعنًا بالخناجر على دمية له، كما طالبوا
بوضع حد لمأساة الشعب الشيشاني، وكف روسيا
عن إهراق دماء أبنائه، وتدمير وطنه، وهي
المظاهرات التي كانت الأعنف ضد العدوان
الروسي في جميع الدول العربية؛ مما اضطر
وزير الخارجية الكويتي لاحقًا لوصفها
بأنها رد عمل صبياني. كما
يذكر أن جمعية الإصلاح الاجتماعي (أكبر
الجمعيات الإسلامية الخيرية في الكويت) قد
تقدمت باحتجاج إلى السفير الروسي في
الكويت، وأرسلت وفدًا منها طلب إليه وقف
الضغوط التي يتعرض لها مكتب الجمعية في
موسكو لدى ممارسته دوره الإغاثي مع
اللاجئين الشيشان، ومن ذلك قيام جهاز
الاستخبارات الروسي بتفتيشه، ومصادرة
أجهزة الكمبيوتر الخاصة به، والضغط على
مسئوليه للاعتراف بممارسات غير قانونية
هم أبرياء منها. السفير
الروسي اعترف بالضغوط، وتعلل بأن الأحداث
اقتضت ذلك! معربًا عن استعداده للتوسط لدى
سلطات بلاده!
| ||||
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||