|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
روسيا: تعترف بخسائر كبيرة أمام الشيشان موسكو –وكالات اعترفت
روسيا أمس السبت 1-7-2000 بمصرع عدد من قواتها
خلال كمين أعده المقاتلون الشيشانيون، في
حين أكد سيرجى ياستر جيمبيتسكي -مساعد
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين- في تصريحات
للصحفيين أمس، أن عددًا كبيرًا من أفراد
القوات الروسية ما زالوا تحت الحصار منذ
مساء الجمعة 30-6-2000 في منطقة قرية أفتوري في
الشيشان. وقال:
إن العسكريين الروس كانوا في طريق عودتهم
إلى قاعدتهم بعد المعارك التي دارت عند
"سيرجين يورت"، مشيرًا إلى نجاح
المقاتلين الشيشانيين في نسف عربة لنقل
المشاة، ثم فتحوا نيران رشاشاتهم على
القوات الروسية؛ مما أسفر عن مصرع 9 أشخاص
وإصابة 7 بجروح. وكانت
الأنباء قد أعلنت من قبل عن مصرع 11 شخصًا
من المتعاقدين مع وزارة الدفاع الروسية
أثناء المعارك، وإصابة 18 آخرين بجروح،
وقال ياستر جيمبيتسكي: إن خسائر القوات
الروسية في المعارك الأخيرة عند "سيرجين
يورت" بلغت 13 قتيلاً و18 جريحا، وإنه
تم إبادة نحو 100 مقاتل، أغلبهم من المرتزقة
من البلدان الأجنبية، وهي الأرقام التي
كذّبتها وكالة "روس برس كونسالتينج"
الروسية الخاصة، التي قالت: إن ضحايا
الروس عند "سيرجين
يورت" بلغت 49 جنديًّا وضابطًا،
وأضافت –استنادًا لمصادر عسكرية- أن
خسائر القوات الخاصة بلغت 39 قتيلاً. من
جانب آخر.. بدأ العسكريون الروسيون
الفيدراليون ما يسمونه بتطهير منطقة "سيرجين
يورت"
في تشيشنيا أمس السبت 1-7-2000؛ حيث استمرت
المعارك ضد المقاتلين الشيشانيين 5 أيام،
والذين يختبئون –حسبما أفادت المعلومات-
في الأشجار الكثيفة في مجموعات صغيرة، وقد
قامت القوات الفيدرالية بمحاصرة جميع
الطرق الجبلية التي يحاول المقاتلون
التسلل من خلالها؛ فرارًا من الحصار. وصرح
الجنرال تروشيف –قائد
مجموعة القوات الروسية الفيدرالية في
الشيشان- أمس بأنه تم القضاء على نحو 50
مقاتلاً شيشانيًّا في أراضي أنجوشيا منذ
أسبوعين، وقال: إنه يوجد نحو 1500 مقاتل
شيشاني نشط في أراضي الشيشان الآن، وأضاف
أنه لا يوجد لدى المقاتلين الشيشانيين
أسلحة ثقيلة أو مدافع، فضلاً عن عدم وجود
الطائرات
| ||||
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||