|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تنظيم
فلسطيني جديد يتبنى تحرير فلسطين فلسطين-
مها عبد الهادي أبدى
النائب في المجلس التشريعي: حسام خضر
تشاؤمه من نتائج قمة "كامب ديفيد"
التي قال: إنها لن تسفر عن حل عادل لقضية
اللاجئين، وتوقع أن ينشأ في المستقبل
القريب تنظيم فلسطيني جديد يتبنى تحرير ما
تبقى من فلسطين، رغم وجود دولة فلسطينية
في الضفة والقطاع. وقال
خضر الذي يرأس لجنة الدفاع عن حقوق
اللاجئين، خلال مؤتمر صحفي عقده الإثنين
17-7-2000 في مكتبه بمخيم بلاطة: إن إسرائيل
تدرك تماما أهمية وخطورة قضية اللاجئين؛
وبالتالي فإنها تصر على أن يبقى حق العودة
مرفوضًا إسرائيليًا، وتصر على التعامل مع
القضية على أنها مجرد جمع شمل العائلات،
لتأخذ الطابع الإنساني البحت، وأشار إلى
أن الوفد المفاوض لا يملك أوراق ضغط حقيقة
لإجبار إسرائيل على الاعتراف بمسئولياتها
تجاه اللاجئين، أو إجبارها على الشروع في
تنفيذ عودة بعضهم. وأوضح
النائب الفلسطيني أن هناك تغييرات حقيقية
على الأرض تحول دون إمكانية تطبيق حق
العودة، مضيفًا أن هذا لا يعني أبدا أن على
المفاوض أو الشعب التنازل عن قرار 194
والمطالبة بتنفيذه. ولم
يستبعد خضر بروز تنظيم فلسطيني من رحم
معاناة اللاجئين، يتبنى تحرير ما تبقى من
فلسطين، رغم وجود دولة فلسطينية في الضفة
والقطاع، إذا لم يتم حل القضية بالشكل
الشامل والعادل. وفيما
يتعلق بالنشاطات الجماهيرية الأخيرة في
المخيمات.. قال: إنها تأتي لإبراز قضية
اللاجئين، وإعطائها الأهمية التي
تستحقها، مضيفًا أنها كذلك رسالة إلى
الإسرائيليين أن هناك قضية بحاجة إلى حل
سريع وعادل، ودون ذلك لا يمكن لإسرائيل أن
تنعم بالأمان والسلام. وتوقع
خضر أن تخرج قمة "كامب ديفيد" بحل
وسط، يرضي الشعب الفلسطيني من خلال
الموافقة الإسرائيلية والأمريكية على
الدولة الفلسطينية - المنقوصة السيادة،
ومنزوعة السلاح إلى جانب إعادة الانتشار
لأكثر من 90%. صفقة
تبادل للأراضي
ومن
ناحيتها.. أشارت صحيفة (هآرتس) العبرية في
عددها الصادر الإثنين 17-7-2000 أن الوفد
الإسرائيلي في "كامب ديفيد" سيقترح
على الفلسطينيين (400) ألف دونم من أراضي
النقب، كصفقة تبادل مع مناطق مأهولة في
الضفة. ونقلت
الصحيفة عن رئيس المجلس الإقليمي
الإسرائيلي: رمات هنيغب شموئيل ريفمان أنه
يدور الحديث عن مناطق تقع على طول الحدود
المصرية، اقترحت في السابق للدول العربية
من قبل الأمم المتحدة في قرار التقسيم 1929 . وقال
ريفمان: "علمت من مصادر موثوقة أن رئيس
الحكومة إيهود باراك يستعد لتنفيذ خطة
التقسيم الآن، وأن المناطق التي ستُطرح
على طاولة المفاوضات هي جيوب تمر على طول
الحدود المصرية، والفكرة ليست جديدة، وقد
طُرحت قبل نحو سبع سنوات في اتفاق أوسلو
بين بيلن وأبو مازن". وقال
سكرتير حزب العمل: رعنان كوهين، الذي زار
النقب: إنه تحدث مع باراك ولم يسمع شيئًا
عن خطة تبادل أراضي. وقال مكتب باراك: إن
الحديث يدور عن شكوك لا صلة لها بالواقع،
وإن باراك سيوقّع على اتفاق يعزز إسرائيل
ويفيد مواطنيها. وعلى
صعيد آخر.. قالت "هآرتس": إنه في
مشاورات جرت داخل الوفد الفلسطيني إلى "كامب
ديفيد"، طُرحت إمكانية التوقيع الآن
على اتفاق إطار مع إسرائيل، يحدد بوضوح
موضوعًا واحدًا فقط وهو إقامة دولة
فلسطينية مستقلة بعد 13 أيلول -الموعد الذي
ينتهي فيه سريان الاتفاق المرحلي-. وقالت:
إن هذا الاتفاق على الإعلان يمنع إمكانية
حدوث اضطرابات بين الطرفين، ويمكّن من
استمرار المفاوضات في باقي المواضيع،
ومقابل الاعتراف الإسرائيلي بالدولة
الفلسطينية المستقلة، يوافق الفلسطينيون
على أن تكون هذه الدولة مجردة من السلاح
الثقيل، ولا تسمح بوجود عسكري أجنبي على
أراضيها، ونشاطهم في المجال الجوي يتم
بالتنسيق (أو رقابة) مع إسرائيل، وشمل
الاتفاق بنودًا تتحدث عن أن هذا تجسيد
للمطالب الوطنية لأبناء الشعب الفلسطيني،
وتستطيع إسرائيل أن تفسر ذلك كإعلان في
نهاية النزاع . الصانع
يطالب باراك بإعادة اللاجئين
وعلى
صعيد آخر.. طالب عضو الكنيست العربي: طلب
الصانع رئيس الوزراء الإسرائيلي: إيهود
باراك أمس أن يشمل الاتفاق في حالة التوصل
إليه مع الجانب الفلسطيني، تحديد الأملاك
التي تمت مصادرتها من المواطنين
الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، وكذلك
إعادة اللاجئين الذين شُرّدوا من ديارهم
عام 1948. وذكرت
الإذاعة الإسرائيلية تأكيد النائب الصانع
على أن السلام الشامل والعادل، لن يتحقق
دون الاستجابة لهذه المطالب. تواصل
ردود الفعل الجماهيرية
وفي
الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات في "كامب
ديفيد" بالانعقاد.. تتواصل ردود الفعل
الجماهيرية الفلسطينية؛ حيث تواصلت أمس
الفعاليات الجماهيرية المؤكدة على ضرورة
التمسك والتمترس خلف الثوابت الوطنية
التي عبّر عنها المجلس المركزي في دورته
الأخيرة، والمطالبة بإيلاء قضية الإفراج
عن الأسرى أهمية قصوى. وانطلقت
أول أمس الإثنين مسيرة ضخمة من أمام مقر
الصليب الأحمر بغزة، رافعة الشعارات
المطالبة بالتمسك بالثوابت، ومرددة
الهتافات الداعية إلى الإفراج عن الأسرى
جميعا، قبل التوقيع على أي اتفاق. وتحدث
وزير شئون الأسرى والمحرّرين: هشام عبد
الرازق أمام المشاركين في المسيرة مشددًا
على أن العام الجاري هو عام حرية الأسرى،
فيما أكد مسئولون آخرون أن قضية الأسرى
تقف على قمة جدول أعمال المفاوضات. وعلى
نفس الصعيد، وتأكيدا على حق اللاجئين في
العودة.. نظمت في محافظة الوسطى في غزة
مسيرة جماهيرية ومهرجان خطابي، وذلك في
مستهل فعاليات حملة استحقاق العودة . وأكد
المتحدثون في المهرجان أن الشعب
الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه الثابتة
والمشروعة طال الزمان أم قصر. وفي
مدينة خان يونس بقطاع غزة، وتعبيرًا عن
مطلب الشعب الفلسطيني بإزالة المستوطنات..
نظمت حركة الشبيبة الفتحاوية اعتصامًا
صامتًا قرب مفترق مستوطنات "غوش قطيف". وعلى
نفس الوتيرة.. انطلقت مسيرة ضخمة من مدينة
"جنين" باتجاه مخيمها، وهي ترفع
الشعارات المطالبة بتجسيد إعلان الدولة،
وبسط سيادتها على كامل حدود الـ 67 في
الموعد المحدد. التأكيد
على عودة اللاجئين
وأكد
مسئولون فلسطينيون الإثنين على ضرورة
عودة اللاجئين إلى ديارهم؛ وفقًا للقرار
الدولي 194 إذا ما أريد تحقيق سلام عادل
وشامل في منطقة الشرق الأوسط . ودعا
عضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف سابقًا: عبد
الله الحوراني خلال ندوة نظمتها جبهة
النضال الشعبي في مدينة رفح بغزة أمس إلى
الحفاظ على ذاكرة شعبنا أمام ما يواجه من
تحديات وضغوطات للتنازل عن حقوقه، مؤكدًا
ضرورة تحديد الحياة في الحركة السياسية
بإدخال برامج جديدة، والتخلص من
الشعارات، محذراً من محاولات توطين
اللاجئين. ورأى
أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي: الشيخ
نافد عزام، خلال نفس اللقاء، أن هناك
غيابًا لإستراتيجية واضحة، مشيرًا إلى أن
الحلول المطروحة عبارة عن مسكنات، وبرر
عدم حضور ممثلين عن "حماس" الاجتماع
السابق للمجلس المركزي أن هذا اللقاء يعطي
شرعية لاتفاقيات أوسلو وكامب ديفيد، ودعا
إلى وقف المفاوضات . وقال
عضو المكتب السياسي لحركة النضال الشعبي:
خالد العزة: إن مؤامرة التوطين بدأت منذ
عام 1948، ولكن الشعب الفلسطيني بإرادته
السياسية وتمسكه بثوابته أجهضها، مشيرًا
إلى أن م.ت.ف شكّلت رافداً قوميا للشعب
الفلسطيني وللأمة العربية التي قال: إنها
ستظل ضعيفة ما لم يُرفع الحصار عن العراق
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||