|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مؤتمر
وطني فلسطيني ردًا على كامب ديفيد دمشق-
وحيد تاجا أدانت
القيادة المركزية لقوى التحالف
الفلسطيني المعارض اتفاقات أوسلو،
والقمة المنعقدة في كامب ديفيد بين "أبو
عمار" ورئيس وزراء الكيان الصهيوني،
والرئيس الأمريكي؛ لما تحمله من مخاطر
على حاضر ومستقبل القضية الفلسطينية. وأكدت
في اجتماع عقدته الثلاثاء (18-7-2000م) في
مخيم اليرموك الواقع بالقرب من العاصمة
السورية، أن الفريق المفاوض في كامب
ديفيد هو فريق أوسلو، وهو لا يمثل الشعب
الفلسطيني، لا في الداخل ولا في الخارج؛
وبالتالي فهو غير مفوض من قبل أحد من
أبناء الشعب الفلسطيني للتنازل عن شبر في
الأرض الفلسطينية، ولا ذرة في تراب القدس
الشريف، ولا عن أي حق صغر أو كبر من حق
الشعب الفلسطيني في العودة إلى وطنه. وقال
خالد مشعل -رئيس المكتب السياسي لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس"-: إن
نتائج هذه القمة، مهما كانت، فهي لا تمثل
شعبنا ولا أمتنا، ولا يمكن أن تنهي
الصراع ولا تثني شعبنا عن مواصلة حقه
وواجبه في مقاومة العدو. وأوضح
مشعل أن هذه القمة في الظروف التي انعقدت
فيها، وكونها امتدادًا لمسيرة طويلة في
المفاوضات العلنية والسرية، ليست مؤهلة
بأن تخرج بما ينصف شعبنا، وإنما تزيد
الحالة الفلسطينية سوءًا على سوء،
وتفريطًا وتنازلاً، وفي ضوء ذلك أكد مشعل
أن القيادة المركزية لقوى التحالف قد
اتخذت مجموعة من القرارات والخطوات؛
ردًا على هذه القمة ونتائجها وأولها: -
دعوة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج
إلى الحركة الشعبية الجماهيرية، وبكل
الوسائل من مهرجانات وبيانات؛ رفضًا
لهذه القمة ونتائجها. -
إصدار بيان مركزي، وبيان جماهيري باسم
قوى التحالف للتعبير عن الموقف الرافض
لنتائج هذه القمة. وكشف
مشعل أن القيادة المركزية للتحالف تحضّر
لعقد مؤتمر وطني؛ ردًا على هذه القمة،
يعكس حقيقية الموقف الشعبي الفلسطيني. وقال:
إن هناك مهرجانًا سيعقد الأربعاء (20-7-2000م)
باسم قوى التحالف في مخيم اليرموك؛
للتعبير عن موقف الشعب الفلسطيني
المتمسك بأرضه وحقه بالعودة. وطالبت
القيادة المركزية الجامعة العربية
ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأحزاب
والشخصيات العربية والإسلامية بتحمل
مسئوليتها في هذه المرحلة الحساسة، ورفض
وإدانة كامب ديفيد، وكل ما يترتب عليها. وفي
مؤتمر صحفي عقدته القيادة المركزية.. قال
مشعل ذاته: على السلطة الفلسطينية أن
تنسحب في هذه المفاوضات وهي مدانة
ومرفوضة، وشعبنا قادر على التعامل مع هذه
السلطة، وقادر على أن يجسد موقفه الحقيقي
على الأرض. وحول
إمكانية تغيير الواقع.. قال رئيس المكتب
السياسي لحركة "حماس": لا أحد يزعم
أنه يستطيع أن يغير الواقع بجرّة قلم،
ولكننا كقوى فلسطينية حرة أصيلة قادرون
على أن نمثل شعبنا، وأن نفرض الواقع الذي
نريده، وذلك بالمقاومة والجهاد والصمود،
ونستطيع أن نصل إلى حقوقنا مهما طال
الزمان. ولكن بالمقابل لن تستطيع أي قوة
مهما بلغت شدتها -مثل أمريكا أو الكيان
الصهيوني أو سلطة الحكم الذاتية- أن تفرض
الحلول التصفوية التي تريدها. وأكد
مشعل أن الكفاح المسلح ليس خيارًا
مطلوبًا أن نعود إليه الآن فحسب، بل هو
خيار قائم ومستمر رغم المعوقات الكبيرة،
وهذه القناعات تتعزز يومًا بعد يوم. وقال:
إن الإجراءات الأمنية المشددة من قبل
السلطة الفلسطينية والصهاينة
والمخابرات الأمريكية لن تكون قادرة على
الحد من المقاومة أو إيقافها. وإن الشعب
الفلسطيني قادر على أن يستأنف هذه
العمليات في العاجل القريب. كذلك
أكد أحمد جبريل -أمين عام الجبهة الشعبية
(القيادة العامة)- أن الصراع مع الكيان
الصهيوني هو صراع وجود، وليس على قطعة
هنا أو هناك، ومن يتنازل عن جزء من الأرض
الفلسطينية فسوف تقطع يده تاريخيًا. وأوضح
جبريل أنه من الخطأ تحميل الشعب
الفلسطيني وحده عبء المواجهة، بل على كل
الأنظمة العربية وإلا سلامية تحمل
مسئولياتها، وعلى إيران أن تقف كذلك في
وجه هذه التنازلات بكل وضوح وصراحة وجرأة
وشجاعة.
اقرأ
أيضا: أستوكهولم
السرية أفضت إلى "كامب ديفيد 2"
إبراهيم غوشة: "اختيار كامب ديفيد الثانية جاء لترسيخ معاني كامب ديفيد الأولى" كامب ديفيد (2): صراع لاءات فلسطينية وإسرائيلية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||