English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 17 ربيع الثاني 1421هـ / 19 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

العروض الإسرائيلية في كامب ديفيد عمرها 32 عامًا

فلسطين-مها عبد الهادي

كشفت صحيفة إسرائيلية صادرة أمس الثلاثاء 18-7-2000 أن الأطروحات الإسرائيلية الحالية فيما يتعلق بقضية القدس طُرحت قبل 32 عامًا، حينما بُحثت قضية إتاحة وصول المسلمين من أرجاء المعمورة إلى الحرم القدسي الشريف دون ارتباط بالأجهزة الإسرائيلية.

وقال نداف شرغاي -المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية- الصادرة أمس: إنه خلال اجتماع في مكتب نائب مدير عام وزارة الداخلية الإسرائيلية: مردخاي غازي، بعد مرور عام على حرب حزيران عام 1967، وعلى وجه التحديد بتاريخ 6 حزيران عام 1968، حضره عدد من زملائه في الوزارة، تم عرض حلول للمشاكل الناجمة عن السيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية، في حال التوصل إلى تسوية مع الملك حسين، وحينها تم طرح سيناريو مماثل للسيناريو الذي يُطرح اليوم بالنسبة للقدس ويتناول ما يلي:

شارع ونفق

وقال شرغاي: إنه عُرضت في تلك المداولات -وللمرة الأولى- فكرة تعبيد شارع خاص يخضع للسيادة الإسلامية أو للسيادة الأردنية.

كما عُرض اقتراح بحفر نفق عوضًا عن شارع؛ وذلك "من أجل أن يتمكن العاهل السعودي: الملك فيصل من الوصول إلى المسجد الأقصى، دون المرور عبر مناطق تسيطر عليها إسرائيل، ودون الحصول على تصريح إسرائيلي".

ممر فلسطيني

ويقترح مشروع "بيلين-أبو مازن" الذي يشكل أساسًا للمداولات الجارية في "كامب ديفيد" إقامة ممر فلسطيني مستقل بين أبو ديس والحرم القدسي، والهدف الآن مماثل للهدف السابق: تمكين المسلمين من الوصول إلى الحرم القدسي، دون أي ارتباط لهم بالأجهزة الإسرائيلية، ودون المرور عبر مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

ويرتبط اقتراح ممر فلسطيني بمواقف دينية إسلامية، على أساس إجماع يؤكد رفض سيادة غير إسلامية على الأماكن المقدسة الإسلامية، وتوجد أوراق مواقف أعدها قسم الأبحاث في وزارة الخارجية الإسرائيلية، تضمن معطيات كثيرة متعلقة بمغزى الموقف الديني الإسلامي هذا، ونتائجه على التسوية في الحرم القدسي.

وورد في إحدى أوراق المواقف التي أعدها مستشرقون مؤخرًا، مرتكزين على حقائق سابقة: " تم تحمل اليهود، وخلال مئات السنين في أوساط العالم الإسلامي فقط كشعب مستعْبَد، لا حقوق ولا مكانة سياسية له، بعد رفضهم اعتناق الإسلام، وتحولوا بسبب ذلك إلى رمز للشعب الملعون لتزويرهم التوراة الإلهية"؛ وبناء على ذلك جرت المواجهة الحميّة بين الدولة اليهودية –فور ظهورها- والعالم الإسلامي، وعارض العرب الهجرة وإقامة الدولة اليهودية، ليس فقط لأسباب عملية، بل وأيضًا لأسباب مبدئية، ولنفس الأسباب سيرفضون أي تعديلات نوعية على مكانة المساجد، وفي منطقة الحرم القدسي المقدس لهم، ولن يوافقوا على وجود سيادة غير إسلامية".

انتقادات

وقال الكاتب الإسرائيلي: إنه إضافة للخلافات في الآراء السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيلي حول مستقبل مناطق في البلاد، توجد تحفظات دينية إسلامية من فرض سيادة غير إسلامية على الأماكن المقدسة؛ ولهذا السبب –كما يضيف- وجه قضاة ورجال دين انتقادات حادة لإسرائيل، خصوصًا في المجال الديني، وأكد المفتي السابق: سعد الدين العلمي، والمفتي الحالي: الشيخ عكرمة صبري أن إسرائيل تدنس إسلامية القدس، وتحدث الشيخ بيوض التميمي الذي أبعدته إسرائيل إلى "الضفة الشرقية" في سنوات الثمانينيات، بعد مقتل ستة مستوطنين في بيت هداسا، عن الجهاد الإسلامي من أجل "تطهير فلسطين من اليهود، وإعادتها إلى حضن الإسلام".

وأضاف أن الشيخ عكرمة صبري أعلن مؤخرًا أنه :" حسب الدين، من المحظور وجود سيطرة  يهودية أو مسيحية أو دولية على القدس".

موقف إسلامي

وقال الشيخ حسن طهبوب -مدير الأوقاف الإسلامية السابق- قبل فترة قصيرة من وفاته :"لا توجد خلافات حول القدس، وحول الحرم القدسي بين طرفين متساويين؛ إذ إن الحقوق واحدة –إسلامية ولا مجال لغير الإسلام حتى يوم الدين، كما يؤكد القرآن الكريم".

وتتوافق هذه التصريحات مع الحديث النبوي الشريف" الإسلام يعلو ولا يعلى عليه".. هذا هو المنطق وراء مشروع الممر بين "أبو ديس" والحرم القدسي، الذي وافقت إسرائيل عليه، وإذا تم التوصل إلى التسوية الدائمة سيكون الممر جزءًا لا يتجزأ منها.

اقتراح ديان

وتوقع الكاتب أنه سيتم رفع علم فلسطيني فوق الحرم القدسي، ولم يُتفق حتى الآن إذا كان العلم سيرفع فقط فوق المساجد، أم على جميع منطقة الحرم، والمناطق المجاورة لها أيضًا.

وكان موشيه ديان قد اقترح خلال مفاوضات كامب ديفيد الأولى رفع العلم فقط على المساجد، وليس على جميع المنطقة. وكان مناحيم بيجن أيضًا على استعداد لدراسة هذه الفكرة.

شرطة خاصة

والقضية الهامة الأخرى التي تطرق لها الكاتب تتعلق بالتسوية المذكورة، وهي الصلاحيات الأمنية؛ إذ تصر إسرائيل على أن تكون المسئولية الأمنية على المناطق المحيطة بالحرم القدسي بأيديها، لكنها توافق على وجود شرطة خاصة تتحمل المسئولية عن الأمن داخل الأماكن المقدسة، يعمل في إطارها رجال شرطة فلسطينيون، يحملون هوية إسرائيلية، على أن تكون للسلطة الفلسطينية علاقة بهذه الشرطة. ويعتبر الموقف الفلسطيني من هذه القضية دينيًا أكثر منه سياسيًا.

وقال مفتي القدس -أكثر من مرة-: إن الوضع القائم هو وضع مؤقت، وإنه "يجب أن نتطلع إلى عودة الوضع الذي ساد الحرم  القدسي منذ القرن الثاني عشر وحتى عام 1967، حيث كانت السيادة السياسية إسلامية"

  

اقرأ أيضا:

أستوكهولم السرية أفضت إلى "كامب ديفيد 2" 

إبراهيم غوشة: "اختيار كامب ديفيد الثانية جاء لترسيخ معاني كامب ديفيد الأولى"

كامب ديفيد (2): صراع لاءات فلسطينية وإسرائيلية

 

انهارت كامب ديفيد
القدس تعرقل نجاح قمة كامب ديفيد‍!
مؤتمر وطني فلسطيني ردًا على كامب ديفيد
عفو رئاسي قريب عن المعتقلين السياسيين بسوريا
تنظيم جديد يتبنّى تحرير فلسطين
إندونيسيا: دعاة التطبيع يترقبون نتائج القمة
مسخادوف: 4 أشهر إضافية للحرب في الشيشان
مجلس الأمن: قوات حفظ السلام تنشر الإيدز في العالم
استنفار عام في السودان لمواجهة المتمردين
باتلر: أسلحة نووية في العراق خلال عام!
العنصرية الأسبانية تطيح برئيس "مليلية" المسلم
واشنطن: صواريخ إيران تصيب إسرائيل
جزائري يطالب كندا بتسليمه لأمريكا ليُحاكم بتهمة الإرهاب!
القوات الأمريكية متهمة بتلويث البيئة في كوريا الجنوبية
نزع الألغام في جنوب لبنان.. مهمة ملحة وطويلة
الملك عبد الله بن الحسين يفتتح بطولة النخب اليوم
محاضير محمد: عشرون عامًا في الحكم
مصر: أول زفاف جماعي لمتحدي الإعاقة
الموجة الحارة أدت إلى رواج "التكييف"
5 تريليونات دولار استثمارات شركات الإنترنت العام الماضي
رفع الأثقال يفيد الأطفال!

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع