|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الموجة
الحارة أدت إلى رواج "التكييف" في
مصر القاهرة
- حازم غراب تشهد
أسواق السلع المعمرة في مصر هذه الأيام
رواجًا شديدًا لأجهزة التكييف بفعل موجة
الحر الشديدة التي اجتاحت البلاد الأسبوع
الماضي. ويُجْمِع
كثير المصريين ممن تخطوا الخمسينيات من
العمر أن متوسط درجات الحرارة في شهور
الصيف قد ارتفع على مدار السنوات العشرين
الماضية لما يقرب من أربعين درجة أو يزيد،
بينما كان هذا الرقم قبل هذه السنوات أقل
من ثمانٍ وثلاثين أو خمسٍ وثلاثين درجة في
أشد الأيام حرًّا. وبحسب
أحد تجار أجهزة التكييف المتعددة الأسماء
والماركات العالمية، فإن السوق المصري
يستوعب حوالي ربع مليون جهاز سنويًّا،
يُنتج معظمها بطريقة تجميع الأجزاء
المستوردة (40%) مع الأجزاء المصنعة محليًّا
(60%) في المدن الصناعية المصرية الجديدة
كالسادس من أكتوبر والعبور والعاشر من
رمضان والسادات وغيرها، وتقول بعض دراسات
السوق: إن الأجهزة المجمعة في مصر لا تكفي
طلب المصريين إلا بنسبة 19% فقط؛ ولهذا فإن
الاستيراد يُعَدُّ ضرورة للاستجابة للطلب. ويزيد
سعر الجهاز المستورد عن المصنوع بالبلاد
بما لا يقل عن 25% من الثمن، ويتراوح سعر
جهاز التكييف المحلي قوة 2.25 حصان بين 3775
جنيهًا وأربعة آلاف ومائتين وخمسين، بحسب
مصدر مكوناته فإذا كانت المكونات يابانية
الأصل، تخطى السعر حاجز الأربعة آلاف،
وإذا كانت تلك الأجزاء صينية أو ماليزية -
مثلاً - انخفض السعر لأقل من أربعة آلاف
جنيه. ويوجد
في مصر حوالي عشرة مصانع ووكالات خاصة
لتجميع وتصنيع واستيراد أجهزة التكييف،
يشارك في رءوس أموالها مستثمرون أجانب
وعرب، وقد ترددت إشاعات عن مساهمة
إسرائيلية في أحد المصانع المصرية، إلا أن
هذه الشائعات لم تتأكد على وجه اليقين. وحتى
سنوات قليلة مضت لم يكن في مصر سوى مصنع
واحد مملوك للقطاع العام، إلا أن منافسات
القطاع الخاص ومشكلات الملكية العامة أدت
إلى تراجع إنتاج مصنع القطاع العام وقلة
كفاءة الأجهزة التي ينتجها بالمقارنة
بالقطاع الخاص. وتنافس
إعلانات أجهزة التكييف المصرية حاليًا
إعلانات أجهزة وخطوط الهاتف الجوال، في
الصحافة المصرية والتليفزيون بل وتقول
مصادر في شركتي الهاتف الجوال إن الأسابيع
القليلة الماضية شهدت تراجعًا في
مبيعاتهم، ويعزو البعض ذلك إلى اتجاه
المصريين لشراء أجهزة التكييف بالتقسيط. وبرغم
تزايد الطلب في السوق المصري وعدم قدرة
المصانع المصرية على تلبية الحاجة إلا
بنسبة 19% فقط، فقد حرصت إحدى الشركات
الخاصة على تخصيص جانب من إنتاجها
للتصدير، وتفاخر هذه الشركة بأنها تصدر
أجهزة التكييف مصرية إلى ستين دولة في
شتَّى قارات العالم، ومن أبرزها: الولايات
المتحدة –
بريطانيا –
أسبانيا –
تركيا –
إيطاليا –
رومانيا –
أيرلندا –
البرازيل –
أذربيجان – السعودية –
العراق –
الكويت - وجنوب أفريقيا وأستراليا
اقرأ
أيضا:
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||