|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نزع
الألغام في جنوب لبنان: مهمة ملحة وطويلة لبنان-اف
ب يبرز
تعدد الحوادث الناجمة عن انفجار الألغام
في جنوب لبنان الحاجة الملحة إلى حملة
لنزع الألغام، وهي مهمة خطيرة وطويلة عُهد
بها إلى الأمم المتحدة. وهناك
مهمة شاقة أمام حوالي 54 عسكريًّا أوكرانيا
متخصصين في نزع الألغام والخبراء
السويديين الذين جاءوا لتعزيز قوات
الطوارئ الدولية في لبنان، فقد تركت
إسرائيل وراءها بعد انسحابها في 24 أيار/مايو
أكثر من 130 ألف لغم. وأوضح
المتحدث باسم قوات الطوارئ تيمور غوكسيل
أن "مهمة مفككي الألغام الصعبة ذات شقين:
الأول عسكري والثاني إنساني". ويشمل
الشق العسكري "فتح طرقات" تؤدي إلى
مواقع قوات الطوارئ عند الحدود؛ حيث وقدمت
إسرائيل إلى قوات الطوارئ خرائط للمناطق
الملغومة من دون أن تحدد عدد الألغام. وقال
غوكسيل: "نحن راضون لكننا نريد المزيد". ويفترض
أن تطهر قوات الطوارئ حوالي مائة موقع كان
الجيش الإسرائيلي وميليشيا جيش لبنان
الجنوبي التابعة له ينتشران فيها في
المنطقة المحتلة سابقا. والضحية
الأولى من قوات الطوارئ كان جنديًّا
سويديًّا قتل في 1978 في انفجار لغم. وخلال
22 سنة من انتشارها أزالت القوات الدولية
أو فككت ثلاثين ألف لغم. وبعد
التطهير عند الحدود، تبقى مشكلة الألغام
المزروعة في الشمال، وخصوصًا على بيروت 18-7
(اف ب) - في أرض لبنان الذي يشهد نزاعات
مسلحة منذ خمسين عامًا أكثر من مائتي ألف
لغم، لكن جنوب البلاد الذي احتلته إسرائيل
قرابة ربع قرن هو الأكثر معاناة. ففي
هذا الشريط الحدودي الذي تقل مساحته عن 900
كيلومتر مربع، هناك ما يزيد عن 130 ألف لغم
وفق تقديرات الأمم المتحدة الأولية. أما
في باقي أنحاء البلاد فتفيد تقديرات الجيش
اللبناني أن هناك أكثر من مائة ألف لغم
مزروع. وهناك
ألغام من مخلفات الحرب العالمية الثانية،
عندما واجهت قوات نظام فيشي الفرنسية جيش
الانتداب البريطاني على فلسطين. وثمة
ألغام من مخلفات الحرب العربية
الإسرائيلية الأولى في 1948. وخلال
الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)، في جنوب
لبنان كما في سائر مناطقه، لجأت التنظيمات
المختلفة: اللبنانية والفلسطينية، إلى
الألغام لتحديد مناطق نفوذها التي كانت
تنتقل من يد إلى أخرى وفقًا لسير المعارك. وفي
محيط حوالي مائة موقع أقامها الجيش
الإسرائيلي وميليشيا جيش لبنان الجنوبي
التابعة له في المنطقة المحتلة سابقًا. والوضع
مقلق أكثر بالنسبة للألغام التي زرعتها
إسرائيل وميليشياتهاـ بصورة أكثر
عشوائيةـ على طول الحدود مع لبنان، وخصوصا
في الأودية ومجاري الأنهار التي كان
يسلكها المقاومون. وأحصى
مكتب لنزع الألغام، الذي يضم منظمات غير
حكومية ويتعاون مع الجيش اللبناني، 18
نوعًا من الألغام المضادة للدبابات في
لبنان وخصوصًا من صنع إسرائيل وأمريكا أو
روسيا. أما
الألغام المضادة للأفراد، التي تشكل
الغالبية الساحقة، فيوضح المكتب الوطني
أنها تتوزع في 26 نوعًا، وهي من صنع إيطاليا
وفرنسا وبلجيكا التي كانت على العكس من
الصين والولايات المتحدة، لم تعد تنتج مثل
هذا النوع من السلاح منذ توقيع معاهدة حظر
الألغام المضادة للأفراد في أوتاوا في 1996
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||