|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القوات
الأمريكية متهمة بتلويث البيئة في كوريا
الجنوبية الحدث-عبد
الله مراد أكدت
صحيفة الهيرالد تربيون الأمريكية في
عددها الصادر في 15/7/2000 أن القوات
الأمريكية في كوريا الجنوبية أصبحت تواجه
موقفًا لا تحسد عليه؛ بسبب الحملة التي
يقودها ضدها المدافعون عن البيئة؛ بسبب
عمليات التخلص العشوائي من المواد
الكيماوية التي تجري داخل أحد القواعد
العسكرية الأمريكية هناك. وطالب
المحتجون من جماعة كوريا الخضراء، في
مظاهرات قاموا بها أمام بوابات القاعدة
الأمريكية الرئيسية في كوريا الجنوبية،
بإقالة القائد الأعلى للقوات المسلحة
الأمريكية هناك: الجنرال توماس شوراتس،
ومعاقبة المسئولين عن هذه الجريمة، كما
طالبوا الحكومة الكورية بإعادة النظر في
الاتفاقيات التي تحدد مهام القوات
الأمريكية في كوريا الجنوبية، والتي يبلغ
عددها 37 ألف جندي. وقالت
الصحيفة الأمريكية: إن المظاهرات الشغبية
تسببت في حرج كبير للقوات الأمريكية؛ مما
اضطرها إلى إصدار بيان تعترف فيه بأنه حدث
بالفعل –ولمرة واحدة فقط- تسريب لمادة
الفورمالديهايد، في فبراير من العام
الجاري، وأن 20 جالونًا (67 لترًا) من تلك
المادة الكيماوية قد تم التخلص منها خلال
نظام الصرف الصحي الخاص بالقاعدة، وأضاف
التقرير أن هذه المادة قد عولجت خلال
مشروع معاجلة الصرف الصحي المستخدم
بالقاعدة، لتدخل بعد ذلك في المرحلة
الثانية من المعالجة داخل نظام المعالجة
الشامل للعاصمة "سول".
وأعرب البيان عن أسف القيادة العسكرية
الأمريكية لوقوع هذا الحادث، وأكد عزمها
على بذل أقصى الجهد للاستجابة إلى
المتطلبات البيئية التي تسعى كل من حكومتي
سول والولايات المتحدة إلى الوفاء بها. ومن
جانبها رفضت منظمة كوريا الخضراء ما جاء
في بيان القيادة العسكرية الأمريكية،
وقالت: إن نسبة تسرب تلك المادة السامة
أكبر بكثير مما ذكره البيان، وأنها لم
تُصبّ في اتجاه مرفق معالجة مياه الصرف
الصحي، وإنما تم صبها في أحد المصارف
المتجهة في النهاية إلى نهر "هان"
الذي يتوسط العاصمة، وخلص الكاتب إلى
القول بأن هذه الأزمة قد دفعت بالمسئولين
الكوريين إلى التأكيد على أن الاهتمامات
البيئية قد احتلت الآن قائمة القضايا التي
يتعين التفاوض حولها أثناء مراجعة
الاتفاقيات مثار الجدل، والتي يفترض أنها
تحدد معالم العلاقة من الناحية القانونية
بين القوات الأمريكية والسلطات المحلية. من
جانب آخر، وفيما يتعلق بالعلاقات
العسكرية بين أمريكا وكوريا الجنوبية..
ذكرت تقارير صحفية أن الجانبين الأمريكي
والكوري قد تمكنا من تضييق هوة الخلافات
بينهما، واتفقا على العمل سويًا للتوصل
إلى اتفاق رسمي خلال الشهور القليلة
القادمة، يسمح لحكومة "سول" بتطوير
ونشر عدد من الصواريخ، يغطي أغلب المواقع
الإستراتيجية في كوريا الجنوبية، ويصل
مداها إلى 300 كيلومتر. ويبدو
أنه على الرغم من اتفاق الزعيمين الكوريين
الشمالي والجنوبي في القمة الأولى من
نوعها، والتي عقدت الشهر الماضي في بيونج
يانج، على تجنب المواجهة العسكرية، إلا أن
حكومة سول ما تزال راغبة في تطوير أنظمة
للردع لتتمتع صواريخها بمدى أكبر من الـ 180
كيلومترًا وهو ما كان أقره اتفاق عام 1979
بين واشنطن وكوريا الجنوبية. والواقع
أن واشنطن كانت تخشى أن تؤدي محاولات سول
لتطوير صواريخ أبعد مدى إلى تفجير سباق
التسلح الإقليمي؛ الأمر الذي يجعل من
مسألة إقناع بيونج يانج
بالحد من مشاريعها لتطوير صواريخها،
ووقف تصديرها لتلك الأسلحة، أمرًا شاقًا. يذكر
أنه بمجرد توقيع تلك الاتفاقية ستنضم
كوريا الجنوبية إلى هيئة التحكم
التكنولوجي، التي كانت قد أنشأتها واشنطن
عام 1987، وهي عبارة عن نظام يحظر على أعضائه
نشر صواريخ يتعدى مداها 300 كيلومتر، لكن
الواضح أن سول ستكون قادرة على إجراء
البحوث اللازمة لتطوير صواريخ يصل مداها
إلى 670 كيلومترًا؛ بما يمكّنها من ضرب أي
مكان في جارتها الشمالية
اقرأ
أيضا: ثورة
غضب يابانية بسبب جرائم الجنود
الأمريكيين الاستعمار
الأمريكي لليابان وكوريا سيستمر استراليا: شرطي جديد لأمريكا في آسيا والمحيط الهادي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||