|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جزائري
يطالب كندا بتسليمه لأمريكا ليُحاكم
بتهمة الإرهاب! مونتريال
- مؤمن حسين أمرت
محكمة كندية في مدينة مونتريال اليوم
بتسليم الشاب الجزائري "مختار هواري"
- 31 عاما - إلى السلطات الأمريكية لمتابعة
محاكمته بالولايات المتحدة، في تهم
تتراوح بين الإرهاب والتورط في مؤامرات
تفجير، إلى حيازة جواز سفر وبطاقات ائتمان
بنكية مزورة. كانت
وزارة العدل الأمريكية قد تقدمت في يناير
الماضي بطلب إلى الحكومة الكندية لتسليم
هواري إليها لمحاكمته في الولايات
المتحدة، إلا أن قرار المحكمة الكندية
اليوم جاء بناءً على طلب مختار هواري
نفسه؛ الأمر الذي مثّل مفاجأة أذهلت
الجميع؛ حيث كان بإمكان هواري الاستفادة
من الإجراءات القانونية المعمول بها في
كندا للمماطلة والاستئناف لمدد قد تزيد
إجمالاً عن العامين. وقد
جاء في مسوغات طلب هواري نقل محاكمته إلى
الولايات المتحدة أنه يؤمن ببراءته من
التهم المنسوبة إليه، وأنه ليست هناك أدلة
كافية لدى الحكومة الأمريكية لإثبات
تورطه في هذه التهم؛ الأمر الذي لا يستدعي
–على حد قوله – إطالة أمد القضية أكثر من
الوقت الذي استغرقته حتى الآن، وهو سبعة
أشهر. وفي
تصريحات صحفية عقب جلسة المحاكمة.. قال "يوسف
الفاسي" محامي الدفاع المكلف بنظر قضية
هواري: إن نتائج التحريات والمعلومات التي
قامت بجمعها عدة جهات قضائية ومسئولون
تابعون لوزارتي العدل في كل من الولايات
المتحدة وكندا، لم تفلح في تقديم أدلة
ثبوتية أو فعالة لتأكيد التهم الموجهة إلى
هواري، عدا بضعة مكالمات تليفونية
ومستندات تزعم سلطات العدل الأمريكية
أنها دليل على صلة هواري بمؤامرات تفجير
فوق الأراضي الأمريكية. كان
الرئيس الأمريكي بيل كلينتون قد تدخل
شخصيًّا في يناير الماضي بالتعليق على
التهم الموجهة إلى مختار هواري واثنين
آخرين من مواطنيه هما: "أحمد رسام" و"عبد
الغني المسكيني" اللذين يجري اعتقالهما
حاليًا في أحد السجون الأمريكية بمدينة
نيويورك، قال كلينتون: "إن هذه المجموعة
كانت تخطط -بالتواطؤ مع قواعد إرهابية
بالولايات المتحدة وكندا، يمولها رجل
الأعمال السعودي: أسامه بن لادن- لتفجيرات
واسعة النطاق في أماكن تجمعات الأمريكيين
بنيويورك، عشية احتفالات وكان
أحمد رسام البالغ من العمر 33 عامًا قد تم
اعتقاله في ديسمبر الماضي أثناء محاولة
لدخول الولايات المتحدة عبر أحد المنافذ
البرية مع كندا، وبحوزته 50 كيلو جرامًا من
المتفجرات، وعلى الرغم من جدية الاتهامات
الموجهة إلى مختار هواري، فإن وكيله "يوسف
الفاسي" يؤكد ثقته في ضعف القضية، ويقول:
إن موقف موكله أشبه بموقف "لوشيا
جارفالو" وهى سيدة تقيم في مونتريال،
وأمّ لثلاثة أطفال، كانت السلطات
الأمريكية قد وجهت إليها في ديسمبر الماضي
نفس الاتهامات الموجهة إلى مختار هواري،
وقد أسقط القضاء الأمريكي هذه الاتهامات
في فبراير من العام الجاري، على الرغم من
أن جارفالو التي يقال إنها زوجة أحمد رسام
كان قد ألقي القبض عليها وهي في صحبة رسام
أثناء محاولته الفاشلة لدخول الولايات
المتحدة، وقد قضت جارفالو شهرين تحت
الاعتقال في سجن "فيرمو" بالولايات
المتحدة قبل أن يتم الإفراج عنها. وفى
الوقت الذي بدا يوسف الفاسي قويًّا
وواثقًا من براءة هواري.. أعرب "رونالد
سكاشتر" -النائب العام الأمريكي- الذي
حضر المحاكمة ممثلاً لحكومته عن ثقته في
قوة الأدلة الخاصة بإدانة هواري، وقال: إن
لدى "إف. بي. آي" الأمريكية المزيد من
البراهين، كما وصف قرار هواري بتسليم نفسه
بأنه مخاطرة كبيرة، مشيرًا إلى أن مثل هذا
القرار قد يعرّض المتهم الجزائري إلى
المزيد من الاتهامات التي قد تُوجه إليه
في الولايات المتحدة، في الوقت الذي كان
من شأن انتظاره لقرار القضاء الكندي أن
يقصر الاتهامات على ما جاء في الملف
الأمريكي الخاص بطلب التسليم. أما
"إف. بي. آي" الأمريكية فقد التزمت
الصمت إزاء قرار التسليم، ورفض مسئولوها
الإدلاء بأية تصريحات صحفية. وفي
كندا.. أحيل قرار التسليم إلى وزيرة الهجرة
الكندية: " آن ماكلان " للتصديق عليه،
ومن المنتظر فور انتهاء إجراءات التصديق
أن يصل مسئولون من وزارة العدل الأمريكية،
في غضون الأسابيع القليلة القادمة إلى
مدينة مونتريال لاستلام هواري، ونقله إلى
الولايات المتحدة، وبالتحديد إلى مدينة
نيويورك؛ لاستكمال محاكمته أمام إحدى
المحاكم الأمريكية هناك
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||