|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عفو
رئاسي قريب عن المعتقلين السياسيين
بسوريا عمان
- قدس برس
وكانت
سوريا قد أفرجت مؤخرا عن ثلاثة معتقلين
سياسيين أردنيين من سجونها، بعد إنهائهم
مدد محكومياتهم، وسيعودون إلى البلاد فور
الانتهاء من بعض الترتيبات الإجرائية
للإفراج عنهم، فيما أعلنت مصادر مسئولة
أنه سيتم خلال فترة قريبة جدًّا الإفراج
عن المعتقلين السياسيين في السجون
السورية كافة، بمن فيهم الأردنيون. وقال
المحامي عماد الشرقاوي -رئيس لجنة
المعتقلين الأردنيين في سوريا-: إن
السلطات السورية أفرجت في الثالث عشر من
تموز (يوليو) الجاري عن المعتقلين
الثلاثة، وهذه الخطوة تأتي في إطار توجه
القيادة السورية الجديدة للإفراج عن
المعتقلين السياسيين، مشيرا إلى أن هذه
الدفعة هي الثالثة خلال عامي (99 - 2000)؛ حيث
ضمت الدفعة الأولى 16 معتقلاً سياسيًّا
أُفرج عنهم في آذار (مارس) الماضي،
والثانية ضمت 14 معتقلاً، فيما بقي في
السجون السورية 650 معتقلاً أردنيًّا
وفلسطينيًّا. وأشار
الشرقاوي في تصريحات نشرتها صحيفة "الدستور"
الأردنية أمس الثلاثاء 17-7-2000 إلى أن
اللجنة تسعى جاهدة للإفراج عن باقي
المعتقلين، ضمن حملة دولية تشارك فيها
العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية
المعنية، لافتًا الانتباه إلى أن اللجنة
لمست إشارات واضحة بأنه سيتم الإفراج عن
المعتقلين الأردنيين السياسيين كافة. وأوضح
أن هناك توجهًا جادًا لدى القيادة السورية
للإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في
السجون السورية، مشيرًا إلى أنه سيصدر
خلال أيام معدودة عفو رئاسي عن كافة
السجناء أو المحكومين في سوريا؛ حيث
سيخيّر المعتقلون بين العيش في سوريا أو
العودة إلى موطنهم. وقال:
إن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد كان
قد وعد بالإفراج عن المعتقلين الأردنيين
السياسيين في سوريا، وأصدر آنذاك تعليمات
بوضع خطة جادة لهذه المسألة، وجمعهم في
سجن واحد، وطالب بإعادة فتح ملفاتهم
وتقديمهم للمحاكمات، وبالفعل باشرت
السلطات السورية هذه المسألة، والآن نحن
على ثقة بأن الرئيس الجديد بشار الأسد
سيعمل على تنفيذ ذلك الوعد. ونقلت
الصحيفة عن مصادر رسمية سورية نفيها لأي
معلومات حول عفو رئاسي، مؤكدة أنه لا توجد
معلومات عن خطة للإفراج عن السجناء
السياسيين في سوريا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||