|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بيان
وزارة العلاقات الخارجية حول خرق التمرد
لإطلاق النار أصدرت
وزارة العلاقات الخارجية بياناً حول خرق
حركة التمرد لوقف إطلاق النار المعلن،
أكدت فيه على التزام السودان بوقف إطلاق
النار، وحقه في الرد على العدوان وحماية
أرواح المواطنين وممتلكاتهم :-
1. لقد ظلت الحكومة السودانية تنبه
الرأي العام العالمي إلى عدم جدية حركة
التمرد في إعلاناتها بوقف إطلاق النار
للدواعي الإنسانية في ولاية بحر الغزال
الكبرى، وإنما تستغل ذلك لكسب الوقت وبناء
قواتها وإعادة ترتيبها؛ لشن الهجمات
وتحقيق نصر عسكري؛ لأنها لم تكن في يوم من
الأيام تؤمن بالحل السلمي لقضية الجنوب.
2. منذ يوم 19 أبريل 2000 أعلنت
الحكومة السودانية وقف القصف الجوي في
مناطق العمليات، إلا في حالة الدفاع عن
النفس، وأعقبت ذلك ببيان يوم 27 أبريل 2000
أعلنت فيه تمديد وقف إطلاق النار لمدة
ثلاثة أشهر، في ولاية بحر الغزال الكبرى؛
وذلك لتوصيل المساعدات الإنسانية
للمتأثرين بالحرب في المنطقة، ثم بيان آخر
يوم 3 مايو 2000 عبرت فيه الحكومة السودانية
عن رغبتها في أن تستخدم وكالات الأمم
المتحدة خط "السكة الحديد" بين
مدينتي "كوستي" و"واو" لنقل
المساعدات الإنسانية لمواطني بحر الغزال،
كما استجابت الحكومة لطلب الاتحاد
الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية
والمجتمع الدولي بوقف عمليات المرحّلين
في بحر الغزال لضمان إغاثة المحتاجين.
3. على النقيض من كل المبادرات
الإيجابية التي قامت بها الحكومة
السودانية، فإن حركة التمرد استغلت ذلك
وقامت بالعمليات التالية: أ-
يوم 15 يونيو 2000 شنت هجومًا غادرًا على
مدينة قوقريال بولاية واراب ببحر الغزال
الكبرى. ب-
عاودت الحركة الهجوم على مناطق عديدة
في ولاية بحر الغزال الكبرى حيث هاجمت كلا
من قوقريال وكواجينا خلال يوم 20 – 21 يونيو
2000، وواصلت هجومها حتى احتلت مدينة
قوقريال. ت-
تقوم حركة التمرد الآن بشن هجمات في
العديد من المناطق التي أعلنت فيها إطلاق
النار في بحر الغزال، ويتمثل في : -
محاولة قطع طريق راجا – واو. -
محاولة قطع طريق بابنوسة – أويل – واو. -
الاستيلاء على كوبري لول بين أويل و
بابنوسة، احتلال منشآت مدنية على طول خط
"السكة الحديد" بين بابنوسة –واو. -
استهداف مناطق مدنية في العديد من
المناطق بشمال أعالي النيل والولاية
الاستوائية الكبرى .
4. إن استهداف حركة التمرد لخط "السكة
الحديد" بين بابنوسة و"واو" الذي
يوليه المجتمع الدولي والولايات المتحدة
والاتحاد الأوروبي أهمية كبرى في إغاثة
المحتاجين ببحر الغزال- يؤكد استخفاف حركة
التمرد بالرأي العام الدولي، وعدم
احترامها لما تعلن، كما يؤكد ما سبق أن
نبهت إليه الحكومة السودانية وأورده "بونا
ملوال" في خطابه المفتوح لجون قرنق في
مايو الماضي بأنه – قرنق – لا يكترث أبدا
بحياة الأبرياء أو لموتهم، وإنما هدفه
الوحيد هو تحقيق طموحاته الذاتية ولو على
جماجم الأبرياء من سكان الجنوب، الذي يدعي
شن الحرب لأجلهم.
5. إن شن حركة التمرد للهجمات
العسكرية على مناطق بحر الغزال، والذي
أكده بيان رئاسة الاتحاد الأوروبي يوم 30
يونيو 2000، وتصريح وزير الدولة بالخارجية
البريطانية Peter Haian يوم 3 يوليو 2000،
واستهداف الطريق البرية و"السكة الحديد"
ونقل العمليات العسكرية لمراكز تجمعات
المدنيين -ينذر بتكرار مأساة عام 1998،
عندما شنت حركة التمرد عمليات مماثلة في
نفس المنطقة، كانت نتيجتها تفاقم المجاعة
وحدوث كارثة إنسانية أودت بحياة آلاف من
المواطنين الأبرياء.
6. تنبه الحكومة السودانية
المجتمع الدولي مجددًا إلى سلوك حركة
التمرد غير المسئول، وخرقها المتواصل
لوقف إطلاق النار الذي أعلنته،
ومقاطعتها لمباحثات السلام، وتعريض أرواح
وممتلكات المواطنين المدنيين للخطر،
وتدعوه إلى إدانة هذا السلوك بأقوى
العبارات، والضغط على الحركة وإجبارها
للالتزام بما أعلنته، ووقف العمليات
العسكرية لضمان توصيل المساعدات
الإنسانية للمحتاجين في كل مناطق جنوب
السودان.
7. مرة أخرى تؤكد الحكومة
السودانية التزامها بوقف إطلاق النار
المعلن، وتجدد دعوتها للتوصل لوقف شامل
لإطلاق النار وتحقيق سلام دائم، ولكنها في
ذات الوقت تؤكد حقها في رد العدوان وحماية
أرواح المواطنين وممتلكاتهم، كما تؤكد
أنها لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى حركة
التمرد تحتل مدن بحر الغزال الواحدة تلو
الأخرى. في
ظل النظام الأحادي الدولي الجديد
تجد الفرصة كلُ قوى معارضة لنظام ما -مسنودة
من الولايات المتحدة- لتعكير صفو الأمن
والنظام في العالم، في مواطن كثيرة، منها
جنوب السودان؛ حيث الدعم المادي والعسكري
لحركة التمرد السودانية بزعامة جون قرنق
لم ينقطع منذ سنوات طويلة. وتتخذ
الولايات المتحدة هذه القوى كمخلب قطٍّ
تضغط به متى تشاء لتركيع من يقفون ضد
أطماعها، ولكن يُعرف عن السودانيين أن
المحن تجمعهم وتوحدهم ضد العدو، والخطر
الذي يتهددهم، والوحدة والتوحد والاتفاق
بين القوى السياسية في السودان -هو السلاح
الذي سوف ينتصر على كل المكائد والمخاطر،
بعد عون الله تعالى؛ لأن يد الله مع
الجماعة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||