|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أمريكا:
قتل الأغنام خوفًا من جنون البقر أيست وارين-وكالات أمر
مسئولو الزراعة في الولايات المتحدة بقتل
376 رأسًا من الأغنام المستوردة في ولاية
فيرمونت خوفًا من أن تكون حاملة لمرض جنون
البقر، غير أن أصحاب قطيعين من قطعان
الأغنام الثلاثة قللوا يوم الإثنين 17-7-2000
من الخطر بل وأعلنوا استحقاقهم لملايين من
الدولارات كتعويض عن الخسارة التي حلت
بمصدر رزقهم. ولقد
جاءت أوامر الحكومة والتي لا يحق
الاستئناف ضدها بعد أن أثبتت اختبارات جرت
على أربع حيوانات مذبوحة أنها إيجابية
فيما يتعلق باعتلال الدماغ الإسفنجي الذي
يشمل مرض داء الرعاش في الأغنام وهو ينتقل
للإنسان، ومرض جنون البقر والذي ثبت
ارتباطه بمرض يؤدي لتدمير المخ عند
الإنسان، ويعرف بأنه شكل جديد من مرض
كروتسفيلدت جاكوب. وأعلنت
وزارة الزراعة الأمريكية أن الأمر
سيستغرق سنوات قبل أن يمكن تحديد أي مرض
وراء حالة ولاية فيرمونت. وتجدر
الإشارة أن أول حالة لمرض جنون البقر قد تم
إعلانها في بريطانيا عام 1986 وأن انتشار
المرض هناك قد يكون نتيجة تغذي الماشية
هناك على لحوم وعظام أغنام مصابة بداء
الرعاش. ولا
يعد الرعاش خطرا يمكن أن يهدد الإنسان على
عكس مرض "جنون البقر" الذي يعرف رسميا
باسم التهاب الدماغ الإسفنجي البقري. ولم
يتم العثور على أي حالة إصابة في الولايات
المتحدة بهذا المرض، وكانت قطعان فيرمونت
التي سيتم التخلص منها قد تربت مع أغنام
مستوردة من بلجيكا وهولندا في عام 1996، ثم
علمت وزارة الزراعة في وقت لاحق أنه من
المحتمل أن تكون تلك الأغنام تناولت طعاما
ملوثا بمرض التهاب الدماغ الإسفنجي عندما
كانت في أوروبا. واحتجزت
الأغنام لبعض الوقت في الحجر الصحي ومنع
ذبحها أو بيعها لإغراض التغذية. إلا أنها
بيعت ألبانها واستخدمت في إنتاج جبن تم
بيعه أيضا
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||