|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حقوق
المسلمات ورقة ضغط في الانتخابات
الكندية مونتريال
- مؤمن حسين طالبت
صحيفة كندية أسبوعية بضرورة التحرك في
خطوات عاجلة لوضع مشاكل المسلمات في الغرب
–ومن
بينه كندا- على أجندة السياسيين في
البلدان المختلفة، وبضرورة إثارة هذه
القضية، والظلم، والتفرقة التي تتعرض لها
هؤلاء المسلمات في العمل والمشاركة
الاجتماعية؛ لتكون ورقة ضغط في
الانتخابات بمستوياتها المختلفة سواء
كانت نيابية أو بلدية. وقالت
جريدة "المستقبل" الأسبوعية التي
تصدر باللغة العربية في كندا والولايات
المتحدة في عددها الأخير الذي طرح
بالأسواق أمس الإثنين 17-7-2000: إن الحجاب
الإسلامي في دول الغرب سواء في أمريكا
الشمالية أو أوروبا أفلح في تحقيق فائدتين
: الأولى صيانة عورة وعفة المرأة المسلمة
في مجتمعات تسود فيها الإباحية والعري،
والثانية فضح دعاوى الغرب الزائفة حول
حقوق الإنسان والمساواة الإنسانية
والاجتماعية. ودعت
الجريدة في مقالها الافتتاحي الذي وقعه د.
علي حويلي -رئيس التحرير- إلى ضرورة مواجهة
ما وصفه بعدم مساواة المرأة المسلمة التي
ترتدي الحجاب بغيرها من النساء الغربيات
في مجالات العمل والتوظيف، سواء لدى
المؤسسات الحكومية العامة أو الشركات
الخاصة. وكتب
د. حويلي تحت عنوان: "المسلمون في
مونتريال" قائلاً: "إنه على الرغم من
أن مسألة التحجب أو عدمه تدخل أساسا في
منظومة حقوق الإنسان إلا أن المجتمعات
الغربية لا تتقبل هذا الأمر على أنه سلوك
عادي لا يؤثر على إنتاجية المرأة في أي من
الأعمال التي توكل إليها، على غرار ما هو
سائد في المجتمعات الإسلامية؛ لذا فإنه من
النادر أن نصادف امرأة محجبة تعمل في إحدى
المؤسسات الكندية الحكومية أو الخاصة،
وهذا أمر في منتهى الخطورة ينبغي التنبيه
إليه إن عاجلاً أو آجلاً، ولا سيما وأن
العديد من الفتيات المسلمات يتخرجن
سنويًّا من الجامعات والمعاهد الفنية
العالية في الغرب، وهؤلاء إذا لم ينخرطن
في العمل ستتعطل كفاءاتهن، ويصبحن عاطلات
عن العمل وعالات على ذويهن؛ مما يدفعنا
إلى إيجاد حل لهذه المعضلة التي تنعكس
سلبا على حاضر ومستقبل الفتيات المسلمات،
وأن تتمحور جهود الفعاليات والمؤسسات
الإسلامية، وتترافق مع حملة إعلامية
واتصالات مكثفة مع هيئات حقوق الإنسان،
ومع المسئولين الحكوميين، بل وأن تدخل
كمطلب أساسي ضاغط في أي من العمليات
الانتخابية البلدية والنيابية وغيرها". ويمضى
د. علي حويلي في شرح مسوغات دعوته من أجل
الدفاع عن حقوق المرأة المحجبة في الغرب
فيقول: إن أهم هذه المسوغات هو النجاح
الظاهر الذي حققته النساء المسلمات في
المجتمعات الغربية من حيث انخراطها في
التعليم، وحصولها على أعلى الشهادات في
مختلف التخصصات العلمية والمهنية، وتستوي
في ذلك النساء المسلمات اللاتي هاجرن إلى
الغرب وقمن بمعادلة شهاداتهن الجامعية
هناك، والفتيات المسلمات اللاتي نشأن في
المجتمعات الغربية كجيل ثان أو ثالث
واستطعن الحفاظ على تعاليم الإسلام وقيمه.
ويضيف
رئيس تحرير جريدة المستقبل قائلاً: إنه من
اللافت للنظر في كندا الحضور الكثيف
والمميز للطالبات المسلمات في كبرى
الجامعات، وعلى الأخص جامعتي
"ماجيل" و "كونكورديا"، وقد
حرص الطلاب المسلمون في هاتين الجامعتين
على تخصيص قاعتين فسيحتين للصلاة،
إحداهما للشباب والأخرى للبنات اللاتي
يحافظن على ارتداء الخمار والبرقع
والحجاب الذي يستر كامل الوجه والجسم. وفى
ختام مقاله نوه د.علي حويلي إلى ما تعرضت
له الفتيات المسلمات في كندا في السنوات
الماضية من مضايقات في المدارس الحكومية
بسبب ارتدائهن الزي الإسلامي المميز؛
الأمر الذي أسفر عن مشكلات كبيرة تعدت
نطاق الأهل والمسئولين عن المدارس إلى
أوساط الرأي العام الكندي، الذي انقسم بين
مندد ومؤيد، ولم تخفت حدة هذه المشكلات
إلا بعد أن لجأت الجاليات الإسلامية مؤخرا
إلى تأسيس عدد من المدارس الإسلامية
المعتمدة من قبل وزارة التعليم الكندية،
والتي تقوم بتدريس مناهج إسلامية
بالإضافة إلى مناهج التعليم الحكومي في
كندا، وقد نجحت هذه المدارس وفق تقارير
وزارة التعليم الكندية في تحقيق معدلات
أداء قياسية على الرغم من حداثة نشأتها
اقرأ
أيضا: وقف مدرسة ألمانية مسلمة بسبب حجابها
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||